"لارام": العرض المتعلق بخفض أسعار التذاكر لا يخص المغاربة فقط    أحوال الطقس غدا الجمعة.. أمطار مرتقبة في هذه المناطق    سكتة قلبية تُنهي حياة سائق حافلة بعد وصوله إلى محطة الحسيمة    الخلفي يكشف معطيات مهمة حول الأزمة بين المغرب وإسبانيا    هذا هو تاريخ آخر أجل للاستفادة من الإعفاء الضريبي المحلي    رئيس مجلس النواب يستقبل إسماعيل هنية    العدل والإحسان : توظيف القضاء المصري في الانتقام من الأبرياء جريمة شنعاء ترفضها كل الشرائع السماوية    الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يرد على تصرف رونالدو وبوجبا في يورو 2020    على غرار رونالدو.. نجم المنتخب الايطالي ينضم لحملة مقاطعة "كوكاكولا" ويزيحها من أمامه خلال مؤتمر صحفي    الصحراء.. بوروندي تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها حلا توافقيا    البرلماني "الغشاش" لي مشا لنقابة الاستقلال خسر انتخابات ريضال على يد الاتحاد المغربي للشغل    مأساة.. مرا ف تاوريرت انتاحرات بعدما اغتاصبها عمها وبدا كايبتزها بنشر فيديوهات    فوج من مغاربة هولندا يصل مطار الحسيمة قادما على متن رحلة من روتردام    محكمة سلا تدين سفيان البحري بهذا الحكم    التوزيع الجغرافي لعدد الإصابات بكورونا طيلة ال24 ساعة الماضية بالمغرب    باستثناء بيليات وزوما ومانياما.. كايزر شيفس يستدعي جميع اللاعبين "المتاحين" لخوض لقاء الذهاب أمام الوداد    في مباراة غنية بالمشاهد الإنسانية تجاه إيركسين.. بلجيكا تنتصر على الدنمارك بثنائية- فيديو    "الأسد الإفريقي 2021".. وفد عسكري مغربي أمريكي هام يزور المستشفى الطبي الجراحي الميداني قرب تافراوت    مجلس النواب يصادق على ستة مشاريع قوانين ذات طابع اجتماعي واقتصادي وفلاحي    مرحبا 2021.. رسو أول باخرة بميناء طنجة واستقبال لمغاربة العالم بالتمر والحليب والزغاريد    أين يبتدئ التراث وأين ينتهي؟    أنفاس السرد العالية    مالانغو يشعل ترتيب الهدافين بتفوقه على الكعبي    العثماني يدعو إلى المزيد من الالتزام بالاجراءات الاحترازية والصحية    انتخاب فوزي لقجع عضوا باللجنة التنفيذية للاتحاد العربي لكرة القدم    بينها طنجة .. حصول 15 مطارا مغربيا على علامة الجودة "الترخيص الصحي"    التقدم والاشتراكية يدعو إلى ضمان "التنافس المتكافئ" في الانتخابات    "لارام" تكشف وجود ضغط في الحجوزات وتعلن تخفيظ الأثمنة    قبل نحو ثلاثة أشهر من الانتخابات.. الأحزاب في حاجة لنفس جديد    سعيد الزكراوي يصوغ من فن البورتريه دلالات جديدة    بعد سنتين من حفله المثير للجدل بالمغرب.. إنريكو ماسياس يحل بمراكش    كريستيان إريكسن: لاعب الدنمارك "يحتاج إلى جهاز تنظيم ضربات القلب"    بعد إصدار أوامر ملكية لتخفيض أثمنة التذاكر.. احتدام المنافسة بين شركات النقل الجوي    استئناف نشاط صيد الأخطبوط بالسواحل الشمالية    الحكومة تدعو الصناع المغاربة لتصنيع "مليون محفظة"    المخرج المغربي شكيب بن عمر ينتقل إلى عفو الله    حقيقة مرافقة الحرس الملكي الخاص لإسماعيل هنية    قتيلان في إطلاق نار غربي ألمانيا    فيديو… سمية الخشاب تثير الجدل في اخر إطلالة لها    كورونا المغرب : تسجيل 468 إصابة و 4 وفايات في ظرف 24 ساعة    بعد مقتل مغربي لأسباب عنصرية.. غضب في صفوف الجالية المغربية باسبانيا    الهيئة المغربية لسوق الرساميل تحدث جائزة للبحث العلمي    الجزائر تعاكس مصالح المغرب من جديد وهذا ما قام به رئيس أركان الجيش الجزائري    الهند تسجل أول إصابة ب "الفطر الأخضر" في العالم لشخص تعافى من كورونا    في خطوة "مفاجئة".. فيورنتينا يعلن "انفصاله" عن غاتوزو بعد أقل من 4 أسابيع على تعيينه!    المجلس الأعلى للسلطة القضائية يبحث في اجتماعه الأسبوعي التحضير لانتخابات ممثلي القضاة به    المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق "نتلاقاو في بلادنا"    لارام تعلن عن رحلات جديدة لمغاربة العالم انطلاقا من بروكسيل أمستردام وعدد من العواصم الأوروبية    فندق "الشعب"    وفاة الإعلامي شكيب بنعمر.. أحد رواد الإخراج التلفزي بالمغرب    هل اقترب موعد تخلص المغاربة من الكمامات ؟    درس التاريخ في المدرسة المغربية الواقع والمأمول (تتمة)    الإنجيل برواية القرآن: -37- ناسوت عيسى    بوادر أول أزمة بين الإمارات وإسرائيل.. وزيرة البيئة في حكومة بينيتس الجديدة تطالب بإلغاء اتفاقية النفط    الشيخ عمر القزابري يكتب: سَتظَّلُّ يَا وطَنِي عزِيزًا شَامِخًا ولَوْ كَرِهَ المُتآمِرُونْ….!!    الإنجيل برواية القرآن: الإنجيل برواية القرآن: الدعوة... الأعمال والأقوال 2/2    تناقضات بنيوية في مشروع جماعة "العدل والإحسان"    بعد أن سمحت السلطات السعودية بأداء مناسك الحج لمن هم داخل البلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تصريحات بوليف حول استقالة فرع الحزب في ألمانيا تثير الخلاف بين قيادات “البيجيدي”
نشر في اليوم 24 يوم 29 - 11 - 2019

أشعلت استقالة فرع حزب العدالة والتنمية في ألمانيا، بسبب “سوء تدبير” القيادة، المواجهة بين أعضاء الحزب، والقيادي نجيب بوليف، الذي يحمل مسؤولية رئيس لجنة مغاربة العالم في الحزب.
بوليف تحدث عن اختلالات، ومشاكل، قال إن فرع الحزب في ألمانيا كان يعرفها، منذ مدة، بينما قال أنس الحيوني، القيادي في الحزب بألمانيا، وكاتب الفرع سابقا، إن كلام بوليف أساء إلى الأمانة العامة للحزب، وأعضائه في ألمانيا.
واستغرب الحيوني من تصريح بوليف، الذي قال فيه إن “فرع الحزب في ألمانيا كان يعاني بعض المشاكل الداخلية منذ ثلاث، أو أربع سنوات، تجسدت في تراجع الأداء، والعمل، وعدم القدرة على الانتشار، والهيكلة”، معتبرا أن بوليف “حديث العهد في مسؤوليته على ملف الخارج”.
وأوضح الحيوني أنه من بين أهم أسباب استقالة أعضاء مكتب فرع ألمانيا، ما هو متعلق بمرحلة ما بعد إعفاء الأمين العام السابق عبد الإله بن كيران، معتبرا أنه “تم تشكيل حكومة غير شعبية، وتقديم تنازلات غير مفهومة من طرف القيادة الحالية، أدت إلى انتشار حالة من خيبة الأمل في نفوس المناضلين داخل المغرب، وخارجه”.
من جانبها، دخلت القيادية في الحزب، المعروفة باهتمامها بفروعه في الخارج، آمنة ماء العينين، على خط الأزمة، واعتبرت أن حديث بوليف عن عجز فرع ألمانيا عن التوسع، والانتشار، حكما قيميا لم يتحر العدل، والإنصاف، مشيرة إلى أن فرع ألمانيا، حسب رأيها، يعد من أنشط فروع الحزب بالخارج. وبخلاف ما قاله بوليف، أشارت ماء العينين إلى أن أساس المشكل بين قيادة الحزب، وفرع ألمانيا، هو قرار هذا الأخير بعدم المشاركة في الحوار الداخلي، احتجاجا على منهجيته، واختلافا مع تصور القيادة الحالية في تدبير المرحلة السياسية، وهو ما قالت إنه اعتيادي، وكان من الممكن تدبيره، وتجاوزه.
وكان أعضاء كتابة فرع حزب العدالة والتنمية في ألمانيا، قد أعلنوا، نهاية الأسبوع الماضي، تقديم استقالتهم بشكل جماعي لقيادة الحزب، احتجاجا على طريقة تدبير حزبهم للعمل داخل الحكومة، ولخلافات حزبية داخلية، مطالبين الأمانة العامة، بتحمل مسؤوليتها. وقال فرع الحزب في ألمانيا، وهو أحد أهم فروع البجيدي في الخارج، إن هناك استياء لأغلبية الأعضاء من طريقة عمل الحزب داخل الحكومة، وتدبيره لعدد من الملفات، التي شغلت الرأي العام، انطلاقا من الاحتجاجات في الريف، وجرادة، والمقاطعة الشعبية، إلى ملف إصلاح منظومة التعليم، وملفات أخرى، معتبرا أن هذه المعالجة "أساءت القيادة تدبيرها، والتفاوض بشأنها، ما أفقد العديد من الأعضاء الرغبة في الاستمرار في النضال".
واعتبر المستقيلون الغاضبون أن استقالتهم لها علاقة مباشرة بمرحلة ما بعد إعفاء الأمين العام السابق عبد الإله بن كيران، حيث تم تشكيل حكومة "غير شعبية، وتقديم تنازلات من طرف القيادة الحالية، أدت إلى انتشار حالة من خيبة الأمل في نفوس المناضلين"، مضيفين أن الأمانة العامة تعاني ارتباكا في طريقة تدبير الأمانة العامة للمشاكل التنظيمية الداخلية.
واتهم الأعضاء الغاضبون قيادة الحزب بمواجهة بعض الاختلافات في الرأي بتحريك المساطر الانضباطية، معتبرين أن تدبير ما يعرف بالحوار الداخلي اتسم ب"التخبط"، ومحاولة فرض وجهة نظر معينة عبر رفض إدراج محور مهم متعلق بمرحلة البلوكاج، وإعفاء بن كيران، وتشكيل الحكومة.
واعتبر نشطاء البجيدي المستقيلون أن الوضع في المغرب يعرف تراجعات مهولة على المستوى الحقوقي، والاجتماعي، والمواقف السياسية الغائبة لحزبهم على الرغم من أنه الحزب الأول، الذي من المفترض من قيادته رفع مستوى النقاش السياسي. وقال المستقيلون إن حالة اليأس، وفقدان الأمل تسربت إلى المكتب المسير، وأغلبية الأعضاء في فرع ألمانيا، ليعيش حالة جمود، بعد أن كان في الأمس القريب قاطرة العمل في الخارج، بل إنه كان أول فرع في الخارج ينظم فيه نشاط باسم الحزب، مقررين تقديم استقالتهم للأمانة العامة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.