المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يعزي في وفاة المناضل الوطني عبد الرحمان اليوسفي    برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى أرملة المرحوم الأستاذ المجاهد عبد الرحمن اليوسفي    إعادة افتتاح سوق كيسر للمواشي بجهة البيضاء    بسبب كورونا..شركة (رونو) الفرنسية تلغي 15 ألف منصب شغل عبر العالم    التجار والمهنيون يرفضون مبادرة وزارة الصناعة بشأن التغطية الصحية    وزارة الفلاحة تطلق مجموعة أدوات لتوفير إجراءات وإطار عمل موائم لسياق الأزمة الصحية    احتجاجات عنيفة وعمليات نهب في أمريكا وترامب يهدد بقتل "البلطجية"    غوغل تطلق موقعاً إلكترونياً لمحاربة الاحتيال عبر الأنترنت    المقاهي تتفض غبار "عطالة كورونا" بارتشاف مذاق "قهوة كحلة"    الدارالبيضاء… »ليديك » تستأنف مع مطلع يونيو المقبل عملية قراءة العدادات    جامعة الحسن الثاني تتحدى الحجر بمهرجان فني    في ضرورة الفلسفة والتفلسف    برقية تعزية إلى جلالة الملك من أرملة المرحوم عبد الرحمان اليوسفي    تسجيل أكبر حصيلة يومية من الإصابات المؤكدة في موريتانيا        تبون يدعون إلي التعاون لبناء المغرب العربي الموحد تکريما لروح عبد الرحمان اليوسفي    كورونا .. 46 حالة شفاء ترفع حصيلة التعافي إلى 906 بجهة الشمال    توقيف ستة أفارقة ينشطون في تهريب وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية بالمغرب    جرسيف: غرف إنعاش مجهزة تعطي إضافة نوعية لقطاع الصحة بالإقليم0    درك البروج يطيح بتاجر الكوكايين “الطيارة” المبحوث عنه بموجب أزيد من 90 مذكرة بحث    شركة “رونو” الفرنسية تلغي 15 ألف منصب شغل    صورة تمزق القلب: هيلين تتحسر في المقبرة على زوجها اليوسفي بعد 73 سنة من العشرة    عارضة أزياء مشهورة تنتظر ولادة زوجها الحامل في شهره 8    هذه هي حصيلة كورونا المستجد في العالم اليوم الجمعة    مُسنّة مغربية في ال110 من عمرها تتعافى من كورونا    تطورات جديدة في قضية استقالة مدير مديرية الأوبئة محمد اليوبي    تسجيل 71 إصابة جديدة بکورونا خلال ال 24 ساعة الماضية    ارتفاع حالات الشفاء من فيروس كورونا وتراجع واضح لحالات الإصابات المؤكدة        اعتقال مراسل صحفي أمريكي أسود على الهواء أثناء تغطية احتجاجات مينيسوتا    برقية تعزية إلى جلالة الملك من أرملة المرحوم الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي    المغرب يخصص 3 طائرات لإجلاء مواطنيه العالقين بالجزائر    الملك معزيا أرملة اليوسفي: وفاته خسارة فادحة للمغرب    طنجة المتوسط ينضم إلى مبادرة أكبر الموانئ العالمية لضمان مواصلة السلاسل اللوجستية الدولية    حكيمي ينجح في تحطيم رقمه القياسي السابق لأسرع انطلاقة في تاريخ "البوندسليغا"    جمعية أرباب المقاهي والمطاعم بتيزنيت: نرفض استئناف العمل والإغلاق سيستمر إلى غاية فتح حوار جاد ومسؤول    الوجه الرياضي للمجاهد الراحل عبد الرحمان اليوسفي : ساهم في إحداث كأس العرش وتأسيس «الطاس» وكوفئ بحمل الكأس الفضية    ترامب يعلن إنهاء العلاقة بين الولايات المتحدة ومنظمة الصحة العالمية    تويتر يتهم ترامب “بتمجيد العنف” بسبب تغريدة دعا فيها لإطلاق النار على متظاهري ولاية مينيابوليس    الإصابات الجديدة في آخر 24 ساعة .. 61 حالة من المخالطين و10حالات من مصدر جديد    “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور 30- أخطأ الفقهاء حين عرفوا الحديث النبوي بأنه وحي ثان    مسارات من حياة الشعيبية طلال 17- تجربة السذاجة أم سذاجة التجربة؟    الغرب والقرآن 30- تعريف بن مجاهد النهائي للسبعة أحرف    بلكبير يكتب: القداسة والقذارة أو المقدس والقذر    بعد حجبه لتغريدة ترامب.. البيت الأبيض يتهم “تويتر” بالدعاية للإرهاب والديكتاتورية    عاشقة الكتب.. وفاة الناشرة ماري لويز بلعربي بطنجة        بلاغ هام من وزارة التربية الوطنية لمترشحي الباكلوريا    "الكاف" توافق على صرف مساعدات مالية للاتحادات الأعضاء    شركة الطرق السيارة: ارتفاع رقم المعاملات المدعم خلال الفصل الأول من 2020    الديوان الملكي يطمئن “الباطرونا”    إقامة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في الأول من أغسطس    حوار مع الدكتور مصطفى يعلى حول تأثير جائحة كورنا    بعد تضامن المغاربة في أزمة كورونا.. الأوقاف تعلن استعدادها لإنشاء “بيت الزكاة”    عبد الكريم جويطي ل «الملحق الثقافي»:    المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة يدعو إلى تأجيل الرجوع إلى المساجد    خارجية قطر تكشف حقيقة انسحابها من مجلس التعاون الخليجي    وفاة غي بيدوس: رحيل فنان محب للعدالة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الدولة أمام الامتحان
نشر في الصباح يوم 05 - 08 - 2019

الخبير باعلي أكد أنها قادرة على مواجهتها وفقدان الغابات سبب كوارث الحوز
تسببت كارثة الحوز وطريقة تعامل الدولة، خصوصا على مستوى انتشال جثامين الضحايا، خوفا من وجود عجز للدولة في التعاطي مع الكوارث الطبيعية، إلا أن هذا التخوف حسب متخصصين في المجال مردود عليه، بحكم أن الدولة مهما كانت قوتها الاقتصادية والتكنولوجية تظل عاجزة أمام هذه الكوارث، وأن المغرب له من الإمكانيات للتعاطي معها. ويرى باعلي الصغير متخصص في المناخ والكوارث الطبيعية، أن كارثة الحوز كشفت أن هناك خللا في إعداد المجال، بحكم أن الإشكالية الكبرى التي يعرفها المغرب، هي تراجع المساحات الغابوية، إذ يفقد سنويا ما يناهز 30 ألف هكتار، رغم المجهودات الكبيرة للمندوبية السامية للمياه والغابات، بسبب غياب تضافر جهود جميع المتدخلين، حتى يكون هناك تقاطع وتكامل للسياسة العمومية لتدبير المجال سواء من قبل الوزارة المعنية أو الجماعات الترابية.
والملاحظ حسب باعلي، أن الجماعات الترابية غير معنية بملف حماية الموارد الطبيعية والتدبير المعقلن في استغلالها، على رأسها الغابات، رغم أن تراجع الغطاء النباتي بعدد من المناطق بالمغرب يعد من الأسباب الرئيسية لحدوث الفيضانات وانجراف التربة، والدليل ما وقع في الحوز، أخيرا، وفيضانات المنتجع السياحي أوريكا، والعديد من المناطق الجبلية. وأكد الخبير في المناخ والكوارث الطبيعية، أن الدولة المغربية، لها القدرة والإمكانيات لمواجهة الكوارث الطبيعية، في سياق تثمين ما هو موجود، مشددا على أن أي دولة مهما كانت متقدمة ومتطورة، فإنها عاجزة عن التصدي للكوارث الطبيعية، التي تتجاوز المجال الجغرافي وإمكانيات هذا البلد، والدليل وجود تضامن دولي لمواجهة الكوارث.
ويبقى السؤال المطروح، حسب الخبير باعلي، ما هو سبيل تثمين ما هو متوفر، والوسائل والطرق التي ستلجأ إليها الدولة للتقليل من حجم الخسائر؟ لهذا دعا إلى الرهان على التكوين المستمر لعناصر الوقاية المدنية وقوات التدخل السريع، مشبها آليات الإنقاذ في الكوارث مثل الأسلحة النارية التي تتطور باستمرار، وتجد الجيوش نفسها مجبرة على التدرب بشكل دوري لوحدها، أو بتنسيق مع جيوش دول أخرى لمواكبة هذا التطور، مبرزا أنه يجب إسقاط التجارب العسكرية وتبادل الخبرات بين البلدان على مخطط مواجهة الكوارث. وأوضح الخبير أن ما يقع من نقص في مواجهة الكوارث، يلزم الدولة بذل مجهودات لتصحيح هذه الاختلالات، عبر إعادة النظر في السياسات العمومية حول المجال، خصوصا فسح المبادرة للجماعات الترابية، عبر استغلال اختصاصاتها في هذا الأمر، وتحريك المجتمع المدني للقيام بحملات تحسيسية لفائدة المواطنين، من أجل إعادة النظر في نمط الإنتاج والتعامل والسلوك لتفادي انقراض الغطاء النباتي، الذي يحمينا من الفيضانات وانجراف التربة.
لهذا، يؤكد الخبير، أن التغيرات المناخية والكوارث يرتبط جزء منها بالسياسات العمومية وما يمكن تثمينه، لأن «التثمين»، حسب قوله غير موجود، رغم المجهودات المبذولة، والبدائل المطروحة، من قبيل اعتماد موارد طاقية بديلة، لتفادي إتلاف المزيد من الغابات، سيما أن وتيرة غرس الأشجار لتعويض ما ضاع غير متساوية، بسبب العشوائية في استغلال المجال الغابوي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.