أولا بأول    ألمانيا تعدّ تدابير حجر منزلي مشددة حيال خطر موجة ثانية من كورونا    لامبارد ينذر لاعبيه عن طريق زياش وفيرنر!    "الذئاب الملتحية"وافلاس البعبع الديني.    الغندور: "الكاف سيعلن بنسبة 95% عن استكمال دوري الأبطال في تونس.. واللعب في رادس يرجح كفة الأندية المغربية!"    أكادير : فتح باب إيداع الشكايات لتصحيح أخطاء امتحانات الباكالوريا .    تلميذة مغربية تحصل على أعلى معدل في الباكالوريا بفرنسا    المتابعات القضائية تعود لجرادة.. محاكمة 4 نشطاء بتهمة خرق الطوارئ والتحريض    وزارة التعليم تضع نظاما معلوماتيا خاص لإيداع الشكايات المرتبطة بنتائج البكالوريا    إعادة العاملات المغربيات اللواتي يشتغلن ب"هويلفا" ابتداء من يوم السبت    الحاج يونس يكشف حقيقة دخوله المستشفى العسكري بسبب وعكة صحية -صورة    "السينما والأوبئة" لبوشعيب المسعودي..وثيقة تاريخية وطبية وتجارب سينمائية عالمية    وفاة الروائي الأردني إلياس فركوح    "البيجيدي" يدافع عن المالية المعدلة: ستفتح آفاقا أكبر لتشغيل الشباب    الرجاء يكذب كل الأخبار المتعلقة ب " المش"    حرمان الرجاء من منحة الجامعة.. مسؤول: لم يسبق لنا برمجة قيمتها في ميزانية النادي    بورتو بطلا للدوري البرتغالي للمرة 29 في تاريخه    المغرب يسجل 162 حالة من أصل 9643 تحليلا مخبريا في آخر 16 ساعة بنسبة إصابة تصل إلى 1.6%    بالصور..الرجاء ينهزم وديا ضد بني ملال    "فيدرالية اليسار": قانون المالية التعديلي يمثل انتكاسة حقيقية ستكون لها تداعيات خطيرة    الخارجية تعلن عن موعد إعادة عاملات الفراولة اللواتي يشتغلن بهويلفا    البنك الدولي..المغرب خامس أغنى دولة بإفريقيا    إنشاء الغرفة اليونانية المغربية للتجارة وتنمية الأعمال في أثينا    الحبس النافذ 6 سنوات للمستشار البرلماني عبد الرحيم الكامل بسباب الرشوة    يونس دافقير يكتب: حامي الدين يقصف نفسه!    الرميد: شراء برنامج بيگاسوس ماشي مسؤولية الأجهزة الأمنية.. والمملكة ما كتشريش البضائع من اسرائيل    بالفيديو.. موقف محرج لوزيرة فرنسية    أكادير تحتضن الملتقى الدولي الاول للباحثين الشباب بالمغرب والعالم العربي.    "نماذج من الممارسة البحثية في المغرب وقطر" محور اليوم الرابع من الأيام البحثية الدولية عن بعد    عصام كمال يكشف ل"فبراير" تفاصيل "البيضا" ويصرح: البيضا هي لشاب مومن وليست لشاب خالد    جهة طنجة تسجل ثاني أعلى عدد إصابات كورونا في المغرب خلال 16 ساعة    فريق برلماني يطالب وزير الداخلية بالتدخل لمنع هذه الظاهرة بالشواطئ المغربية    عدم احترام الاجراءات الصحية.. إغلاق 514 وحدة صناعية وتجارية وهذه هي المؤسسات المعنية    قراصنة يخترقون حسابات تويتر لسياسين كبار ورجال أعمال أمريكين    القضاء الأردني يقرر حل جماعة "الإخوان المسلمين"    الاندبندنت: الإعلان الإثيوبي حول سد النهضة قد يدفع مصر نحو الحرب    الأوضاع المزرية في الضيعات الفلاحية تخرج المهاجرين المغاربة للاحتجاج    تويتر: اختراق حسابات شركات وشخصيات أمريكية بينهم منافس ترامب    هِبة إسبانية "ثمينة" لمدينة طنجة    الرميد: "أمنيستي" مطالبة بتقديم حججها أو التراجع عن اتهاماتها الباطلة    فيروس كورونا.. المغرب يسجل 162 إصابة جديدة و 75 حالة شفاء وحالة وفاة    أقل من 24 ساعة.. المغرب يسجل 162 إصابة جديدة ب "كورونا"    حصيلة يومية قياسية من الإصابات بكورونا بالولايات المتحدة تجاوزت 67 ألف حالة    فاس.. تلميذة تضع حدا لحياتها بعد حصولها على "الباك" ب"حسن جدا"    "شبح" كورونا يطارد الحسيمة    طقس الخميس.. استمرار الحرارة المرتفعة بالمغرب. والدرجة العليا تصل 46    أولا بأول    عدو: الخطوط الملكية المغربية عبأت كل طاقاتها لإنجاح برنامج رحلاتها الخاصة من وإلى المغرب    مصر تطلب من إسبانيا تسليم المقاول محمد علي    المعدر الكبير : حادثة سير خطيرة تودي بحياة شخص مجهول الهوية    5 شخصيات يعول عليها الملك محمد السادس في تصريف أمور الحكم في البلاد.    التفاصيل الكاملة لإصابة حكم بفيروس "كورونا" بمركز المعمورة استعدادا لانطلاق البطولة    إصابة حكم بفيروس كورونا في مركز المعمورة    الدكتور الوزكيتي يواصل " سلسة مقالات كتبت في ظلال الحجر الصحي " : ( 3 ) رسالة الخطيب    تواصل استرجاع مصاريف الحج بالنسبة للمنتقين في قرعة موسم 1441ه    السعودية "تفرض" غرامة على كل من يخالف تعليمات منع دخول المشاعر المقدسة    من بين 1400 مسجدا باقليم الجديدة.. 262 فقط من المساجد سيتم افتتاحها أمام المصلين من بينهما 23 بالجديدة    بالصور.. تشييد أضخم بوابة للحرم المكي في السعودية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





25 قتيلا في الاحتجاجات وروسيا تحث سوريا على دعم جهود عنان "دون تأخير"
نشر في التجديد يوم 19 - 03 - 2012

قال ناشطون سوريون إن 25 شخصا قتلوا على يد الأمن السوري، أول أمس. في وقت أعلنت فيه روسيا دعمها لمهمة كوفي عنان المبعوث المشترك لجامعة الدول العربية والامم المتحدة لإحلال السلام، وجددت تأكيد مواقفها من الأزمة، وشددت على أن مقترحات المبعوث الدولي العربي لم تتضمن تنحي الرئيس السوري بشار الأسد. فيما أفادت أنباء أن الرئيس السوري بشار الأسد فوض نائبه فاروق الشرع لمحاورة الجيش الحر وباقي أطياف المعارضة السورية.
وقالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن عشرة من القتلى سقطوا في الرقة شرقي سوريا، أثناء تشييع ضحايا احتجاجات الجمعة الماضي. أما بقية القتلى فسقطوا في حمص، وإدلب وحماة ودرعا.
وقالت الهيئة العامة للثورة إن بين القتلى رقيبين ومجندين منشقين وطفلا وشخصا قضى تحت التعذيب.
تأتي المجازر المتواصلة التي ترتكبها الأذرع الأمنية التابعة لنظام بشار الأسد في حق أفراد الشعب المناهض لحكمه الديكتاتوري في وقت يواصل فيه الحراك الدولي مساعيه لتطويق الأزمة. فقد حث سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا دمشق على دعم جهود كوفي عنان المبعوث المشترك لجامعة الدول العربية والامم المتحدة لإحلال السلام «دون تأخير» في تصريحات نشرت، أول أمس، في نبرة حازمة على نحو غير مألوف مع حكومة الرئيس السوري بشار الاسد.
وفي نص مقابلة مع التلفزيون الروسي ووضعت على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الروسية قال لافروف إن بلاده لا توافق على كثير من القرارات التي اتخذتها حكومة الأسد خلال إراقة الدماء المستمرة في سوريا منذ أكثر من عام.
ولم تشر تصريحات لافروف إلى تغير في موقف روسيا، إلا أنها لمحت أن موسكو تريد من العالم أن يعرف أن الدافع وراء هذا الموقف هو الحاجة الملحة لإنهاء العنف في سوريا لا الرغبة في دعم حليف لها منذ زمن بعيد.
واستخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) في الرابع من فبراير الماضي لإحباط مشروع قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أعدته دول غربية وعربية ويدين الحكومة السورية على أعمال العنف التي تقول الأمم المتحدة أنها أسفرت عن مقتل ما يزيد على ثمانية آلاف مدني، كما يؤيد القرار دعوة تطالب الأسد بالتنحي.
وأعلنت روسيا تأييدها لمهمة عنان الذي اجتمع مع الأسد الاسبوع الماضي في إطار مسعى لوقف إطلاق النار ونشر مراقبين وبدء حوار سياسي بين الحكومة والمعارضة.
وقال لافروف: «نعتقد أن الحكومة السورية يجب أن تؤيد مقترحات (عنان) بسرعة ودونما تأخير.» ومضى يقول «نتوقع الامر نفسه من المعارضة المسلحة والسياسية».. «لا يمكن لعملية الهدنة أن تبدأ الا بالحصول على موافقة من حيث المبدأ على ما يروج له (عنان) خلال اتصالاته مع السوريين والبدء بعد ذلك في حوار سوري».
وقال دبلوماسي لوكالة «رويترز» إن عنان لمح في محادثات مع أعضاء مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة الماضية إلى أن رد دمشق على اقتراحه للسلام المكون من ست نقاط مخيب للآمال إلى الآن، ولكنه قال إن فريقه يواصل المحادثات مع الحكومة السورية.
وتقول روسيا إنه يجب على قوات الحكومة والمعارضة المسلحة وقف القتال بشكل متزامن، بينما تقول الولايات المتحدة ودول الخليج العربية والدول الاوروبية إنه يتعين على الاسد وجيشه الأقوى بكثير القيام بالخطوة الأولى.
وتقول روسيا إن حوارا سياسيا سوريا يجب ألا يكون بشروط مسبقة أو أن تحدد نتيجته سلفا في معارضة لدعوات من الغرب للاسد بالتخلي عن السلطة وتنتقد جماعات المعارضة التي تقول انها لن تتفاوض معه.
وقالت روسيا والصين إنهما تعتقدان أن الغرب ودول الخليج العربية تريد تغيير النظام في سوريا على غرار ما حدث في ليبيا.
وموسكو التي تواجه انتقادات من الغرب ومن دول عربية لعرقلتها تحركا في مجلس الأمن ولاستمرارها في بيع أسلحة لسوريا تحاول جاهدة أن توضح أنها تستخدم حق النقض (الفيتو) لحماية دولة ذات سيادة من التدخل الخارجي.
وقال لافروف «أكرر نحن لا ندعم الحكومة السورية. نحن ندعم الحاجة لبدء عملية سياسية. ولعمل ذلك من الضروري أولا وقف إطلاق النار.
«الجانب الروسي سيبذل كل ما يمكن بذله من أجل ذلك بغض النظر عن القرارات التي تتخذها الحكومة السورية. والتي بالمناسبة لا نوافق على كثير منها.»
ويوفر الاسد لموسكو أقوى موطئ قدم في الشرق العربي بشرائه أسلحة روسية تقدر بمليارات الدولارات واستضافته منشأة للصيانة والإمداد مطلة على البحر المتوسط التي تعد القاعدة البحرية الوحيدة لروسيا خارج دول الاتحاد السوفيتي سابقا.
تفويض لمحاورة المعارضة
من جانب آخر، أعلن ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، أن الرئيس السوري بشار الأسد وعد بالدخول في مفاوضات مع المعارضة والمجموعات المنضوية تحت لواء الجيش الحر.
ونقلت صحيفة «الوطن» عن بوغدانوف قوله: إن روسيا أخذت وعداً من الرئيس السوري بتكليف نائبه فاروق الشرع بالذهاب فوراً إلى موسكو دون شروط مسبقة لمحاورة جميع أطراف المعارضة الداخلية والخارجية بما فيها الجيش الحر.
وأوضح أن بلاده مهتمة ببدء الحوار بين السوريين، مبيناً أن هذا العنصر كان الدافع الحقيقي وراء زيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ورئيس هيئة الاستخبارات الخارجية الروسية ميخائيل فرادكوف إلى دمشق مطلع فبراير الماضي.
وأوضح أن العنصر الأهم حالياً لوقف الأزمة هو بدء الحوار، مضيفا «ليبدأ الحوار المباشر أو غير المباشر، بوساطة روسية، أو وساطة مشتركة عربية روسية أمريكية أوروبية، لا توجد لدينا مشاكل في التعامل مع التفاصيل، لكن المهم أن تكون هناك اتصالات بأكثر جدية ممكنة».
واعتبر المسؤول الروسي أن قطع الدول العربية المؤثرة وتركيا للعلاقات مع دمشق وطردها لسفراء سوريا وسحبها سفراءها سيؤدي إلى قطع الاتصال مع الحكومة، وهذا شيء مضر بالتواصل والتفاهم بين جميع الأطراف واختبار وعود الأسد».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.