دأب جامع المعتصم عمدة مدينة سلا على تكرار الغياب عن مقر الجماعة الحضرية لمدينة سلا بفعل التزاماته كمدير ديوان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني. نتيجة ذلك فشل المعتصم في إخراج مدينة سلا من قمقم الفقر والتهميش والبطالة، وهي الشعارات التي رفعها سابقا إبان معارضته للعمدة نور الدين الأزرق وإدريس السنتيسي. وكشفت مصادر من داخل الجماعة الحضرية لسلا أن المعتصم يكتفي بزيارة قسم واحد منفصل عن بناية الجماعة الحضرية، وذلك خلال الدورات أو المناسبات الرسمية، مشيرة أن كل الملفات المعروضة على مجلس جماعة سلا باتت في حالة شلل تام نتيجة هذا الغياب. في هذا الصدد، قالت مصادر موقع “برلمان.كوم” إن المجلس الذي يرأسه المعتصم فشل في الحد من تدهور المناطق الصناعية، التي أفلس بعضها إفلاسا تاما مثلما وقع للمنطقة الصناعية حي الرحمة، أو تحول مناطق صناعية لقاعات للأفراح مشيدة بأسماء النافذين في المدينة، وهو حال المنطقة الصناعية المتاخمة للقاعدة العسكرية الجوية، أو تحولت لتجزئات سكنية مثلما وقع مع المنطقة الصناعية القرية، التي تحولت لتجزئة عقارية من صنف بقع الفيلات. وأخلف عمدة سلا وعده بتجديد حظيرة حافلات النقل مع بداية سنة 2018 باستقدام 350 حافلة جديدة، وهو الذي استمر في ترديده أشهر عدة قبل أن يظهر أن الملف كان للترويج الإعلامي فقط. من جهة ثالثة، فشل المعتصم في توفير وعاء عقاري للمقابر، وملف المقابر من الملفات الشائكة، التي كان المعتصم يعد بحلها. وبعدما أقفلت مقبرتي القرية وباب معلقة أبوابهما بصفة نهائية، لازال مجلس المدينة يمني النفس بإيجاد صيغة ما قبل نفاذ الوعاء العقاري لكل من مقبرتي سيدي بلعباس وسيدي عبد الله.. فهل ستظل مدينة سلا بدون عمدة.؟؟؟