14 مليار درهم كلفة الحوار الاجتماع    سابقة.. مهرجان ملحونيات بآزمور يمنح 220 اعتماد صحفي و500 درهم لمواقع الكترونية لتغطية 3 ايام من المهرجان    أصيلة تجدد عهدها مع موسمها الثقافي الدولي بفعاليات فكرية وثقافية    البيضاء.. العثور على جثة متعفنة لستيني    ثلاث جوائز للمخرج القصري أسامة عزي ضمن المهرجان المغاربي للفيلم    من بعد قرار ترامب.. “هواوي” غادي تدخل عالم السيارات ذاتية القيادة فهاد العامين    برافو بوليس طنجة :اعتقال الشاب الذي اعتدى على مسنة ألمانية بطنجة وحاول دبحها    بالصور والفيديو : يوم حافل بالانشطة في مهرجان ماطا بجماعة عياشة    خبراء: هاعلاش الدهون كتجمع فالكرش    ميسي والأرجنتين يسقطان أمام كلومبيا في بداية مشوارهما ب"كوبا أمريكا"    ندوة بطنجة ترصد التوجهات الحديثة لمحكمة النقض في المنازعات العقارية    السلفادور تقرر سحب اعترافها ب "الجمهورية الصحراوية" الوهمية    كولومبيا تهزم الأرجنتين في "كوبا أمريكا 2019"    توقيف 150 شخصا في إطار العمليات الأمنية لزجر أعمال الغش في “الباك”    اختتام الدوري الرمضاني لأزيلال على وقع الاحتجاج على سوء التحكيم والتنظيم وهزالة قيمة الجوائز ومطالب بالكشف عن مصير الدعم المقدم لمنظميه    كولومبيا تحبط الأرجنتين وميسي بثنائية في "الكوبا"    ندوة بطنجة تقارب الهجرة واللجوء من زوايا حقوقية وإعلامية    أزيد من 1500 تلميذ وتلميذة يؤثثون فضاء تطوان مبدعة    أول ظهور للطيفة رأفت وهي حامل.. تلهب جمهور أكادير وبطنها منتفخ    ورطة اتصالات المغرب    إسبانيا تسلم في سرية متورطا في اعتداءي مدريد والبيضاء للمغرب    تتويج ملكة جمال حب الملوك 2019    عن اضراب طلبة كليات الطب    مجزرة الخرطوم..البرهان على خطى السيسي    التعادل السلبي بنهي مواجهة بيرو وفينزويلا    معارض للمنتوجات المجالية بساحل شفشاون    بعد 30 سنة.. السلفادور تسحب اعترافها ب”الجمهورية الصحراوية” الوهمية    أيوب الكعبي يكشف حقيقة “استفزازه” لحمد الله وهذا ما قاله عنه – صورة    "هيئة الرساميل" تكشف تفاصيل بيع حصة للدولة في "اتصالات المغرب"    السودان.. إعلان موعد محاكمة البشير والتهم الموجهة له    عقبة واحدة تُعيق زياش على تحقيق حلمه في البريميرليغ.. ماهي؟    إرتفاع درجة الحرارة في توقعات الطقس لنهار الغد الأحد    رئيس الحكومة: موسم طانطان أصبح معلمة ثقافية مهمة    نجوم الغناء المغربي في “موسم طنطان”    أول قداس في نوتردام منذ الحريق    عرض خليجي يهدد انتقال البركاوي إلى الرجاء    البحارة فالداخلة مقاطعين بداية صيد الأخطبوط    طنجة .. توقيف المشتبه فيه المتورط في الإعتداء على مواطنة ألمانية    بنعرفة والاعرج وساجد والمصلي فموسم طانطان    إعتقال شخص حاول ذبح مواطنة ألمانية    زاكورة تخطف الأنظار بأمريكا.. وشفشاون أو الصويرة ضيفة شرف العام المقبل    ماء العينين كلاشات الحقاوي وعطاتها علاش دور. النفاق والجبن والغدر وضرب بنكيران والبسالة والتلحميس    حظر جمع وتسويق الصدفيات على مستوى منطقة السعيدية    السعودية: لا نريد الحرب لكن تصرفات إيران ليست عقلانية    صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء تترأس افتتاح الدورة ال25 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة    بعد معارك استمرة أكثر من أسبوع ..قوات حكومة”الوفاق” تطرد قوات حفتر من جنوب مطار طرابلس    منظمة الصحة تعلن فيروس الإيبولا “حالة طوارئ” للصحة في الكونغو    دراسة إسبانية حديثة: طهي الخضروات بزيت الزيتون يزيد قيمتها الغذائية والعلاجية    هشام العلوي: خُطط بن سلمان غير واقعية.. وانتشار التكنلوجيا بين الشباب قد يطيح باستقرار السعودية    فاس.. ساجد يوزع معدات للوقاية الشخصية على صناع الدباغة    عيالات سويسرا دارو اضراب من أجل المساواة    هاكيفاش كيأثر طلاق الوالدين على صحة الأطفال    الأطباء يحذرونك لا تأكل هذه الأطعمة أبداً.. هذا ما سيحدث لجسمك عند أكلها!!    إزالة الحجاب بين المادي والعقلي 11    زيان: سيمفونية من الدرك الأسفل    وزارة الصحة، ورضى الوالدين والحماية الاجتماعية ما بعد الموت : 1 – مستعدلأن أدفع اقتطاع التغطية الصحية لأبي آدم ولأمي حواء رضي لله عنهماباعتبارهما والدَيْ البشرية    فكرة وجود عوالم غير عالمنا 9    بوغبا: لم أُولد مسلما.. وهكذا تغيرت حياتي بعد اعتناقي الإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تطمينات أميركية بالتحرك بشكل جاد في الولاية الثانية لاوباما للوصول لاتفاق سلام نهائي
نشر في بيان اليوم يوم 23 - 04 - 2012

تنسيق فلسطيني أميركي بشأن تحرك القيادة الفلسطينية نحو الأمم المتحدة
علمت بيان اليوم من مصادر فلسطينية مطلعة جدا الأربعاء الماضي بان هناك تنسيقا بين القيادة الفلسطينية والإدارة الأميركية بشأن خطة التحرك الفلسطيني القادمة نحو الأمم المتحدة إذا ما كان رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سلبيا على رسالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وكان نتنياهو تسلم الثلاثاء الماضي من الدكتور صائب عريقات ورئيس المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج رسالة عباس التي طالب فيها إسرائيل بقبول حل الدولتين ووقف الاستيطان وإعادة صلاحيات السلطة.
وأوضحت المصادر الفلسطينية لمراسل بيان اليوم برام الله بأنه في حال كان رد نتياهو سلبيا فان القيادة الفلسطينية «ستنسق خطواتها القادمة مع اوباما لحين إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية» نهاية العام الجاري.
وحسب المصادر فان تنسيق المواقف والخطوات الفلسطينية مع إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما جاء في ظل تعهد الأخير بالتحرك بشكل جاد إذا ما تم انتخابه لفترة رئاسية ثانية للوصول لاتفاق سلام نهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأشارت المصادر إلى أن هناك تطمينات بل «تعهدات» قدمت من الرئيس الأميركي باراك اوباما ومن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون للفلسطينيين ولدول عربية بالعمل بكل جدية للوصول لاتفاق سلام فلسطيني إسرائيلي في الولاية الرئاسية الثانية لاوباما على أساس حل الدولتين على حدود عام 1967 وتواجد قوات من حلف الناتو على أراضي الدولة الفلسطينية لضمان أمن إسرائيل، في حين ستكون الأحياء الشرقية من القدس عاصمة للدولة الفلسطينية فيما سيرفع علم الأمم المتحدة على الأماكن المقدسة بالمدينة وستعمل قوات من الناتو على توفير الأمن للمقدسات الإسلامية والمسيحية واليهودية في المدينة المقدسة، وإنشاء صندوق دولي لتعويض اللاجئين الفلسطينيين وتحسين مستوى معيشتهم ضمن حل متفق عليه عربيا وإسرائيليا ودوليا وفق التطمينات الأميركية.
وأوضحت المصادر بان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يراهن على إعادة انتخاب اوباما لولاية رئاسية أميركية ثانية لتحريك عملية السلام المتعثرة مع إسرائيل والوصول لاتفاق سلام نهائي ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين على حدود عام 1967 وإجراء تبادل للأراضي مساوية بالقيمة والمثل لضم بعض المستوطنات في الضفة الغربية لإسرائيل في حين يحصل الجانب الفلسطيني على ممر آمن ما بين الضفة وقطاع غزة تكون مساحته ضمن عملية تبادل الأراضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وحسب المصادر فان القيادة الفلسطينية لن تقدم على أية خطوات من شأنها إلحاق الضرر بفرص نجاح اوباما في الانتخابات الأميركية القادمة، مرجحة أن تكون هناك زيارات متبادلة بين الفلسطينيين وأركان الإدارة الأميركية خلال الأشهر القادمة لتنسيق المواقف.
وأكدت المصادر وجود اتفاق أميركي فلسطيني على مواصلة التنسيق بين الطرفين بشأن أية خطوات فلسطينية مرتقبة نحو الأمم المتحدة وإمكانية التوجه للجمعية العامة لطلب العضوية لدولة فلسطين على حدود عام 1967، منوهة إلى أن قرار كلينتون مؤخرا تحويل رزمة المساعدات الأميركية للفلسطينيين والتي تقدر ب 147 مليون دولار أميركي دون موافقة اللجنة النيابية الجمهورية بالكونجرس يأتي في إطار الاتفاق على تنسيق المواقف ومساعدة السلطة الفلسطينية.
ومن جهته قال عريقات الأربعاء الماضي إن السلطة ستتابع تحركها على الساحة الدولية في حال الحصول على رد سلبي على الرسالة التي وجهها عباس إلى نتنياهو.
وأكد عريقات للإذاعة الفلسطينية الرسمية أن لقاء نتنياهو الثلاثاء لم يكن تفاوضيا وإنما اقتصر على تسليم رسالة القيادة الفلسطينية وورقة تفصيلية حول قضيتي الأسرى والاستيطان، مشيرا إلى أن الرسالة الفلسطينية تضمنت إضافة إلى قضايا الاستيطان ومرجعية عملية السلام، المطالبة بتنفيذ اتفاق شرم الشيخ والقاضي بالإفراج عن الأسرى الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاق أوسلو عام ثلاثة وتسعين، إضافة إلى الإفراج عن ألف أسير آخر تطبيقا للتفاهم الذي جرى بين عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية السابق ايهود اولمرت.
ونفى عريقات الأنباء التي تحدثت عن أن الرسالة تضمنت تهديدا بحل السلطة الوطنية، وقال «هذه السلطة ولدت لنقل الشعب الفلسطيني من الاحتلال للاستقلال وليس لأي وظيفة أخرى وهذا ليس تهديدا بحل السلطة الفلسطينية»، مشددا على ضرورة إعادة الاعتبار لدورها وذلك حسب الاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير وإسرائيل لان من شان ذلك إعادة الحياة للعملية السياسية.
هذا وأوضح عريقات في مؤتمر عضوية فلسطين في الأمم المتحدة بالخليل الأربعاء بان السلطة تنتظر ردا إسرائيليا خلال أسبوعين حول «الالتزامات» للعودة للمفاوضات وهي إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 ووقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
وأضاف «إذا لم يحدث ذلك فان السلطة ستتابع الإستراتيجية فيما يتعلق بالتوجه إلى الجمعية العامة ومجلس الأمن ومؤسسات الأمم المتحدة الأخرى».
وقال عريقات «قلنا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بأننا لن نسمح باستمرار الأوضاع على ما هي عليه».
وطالب عباس في رسالته التي سلمت لنتنياهو الحكومة الإسرائيلية بالقبول بمبدأ الدولتين على حدود 1967، مع «تبادل طفيف للأراضي بالقيمة والمثل» وتجميد الاستيطان بما في ذلك في القدس الشرقية بهدف العودة إلى طاولة المفاوضات.
وأوضح عباس بان السلطة الفلسطينية باتت منزوعة الصلاحيات من قبل إسرائيل، وقال في الرسالة «نتيجة لسياسات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة»، لم تعد للسلطة الفلسطينية «أية سلطة وأصبحت دون ولاية حقيقية في المجالات السياسية والاقتصادية والجغرافية والأمنية، أي أن السلطة فقدت مبرر وجودها»، محذرا من استمرار هذا الوضع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.