توقيف المشتبه فيه في جريمة القتل بمستشفى محمد الخامس بطنجة وحجز أداة الجريمة    المحامون يعودون الاثنين المقبل إلى استئناف العمل ووقف الاحتجاج ضد مشروع قانون المهنة لوزارة العدل    جريمة قتل داخل مستشفى محمد الخامس بطنجة    دعوة بيت الصحافة لحضور أمسية مع أدباء وباحثين وجمعويين من حاضرة القصر الكبير    الوجه الشيطاني لجيفري إبستين .. أسرار جزيرة الرعب    إصابات وإجلاء آلاف السكان جراء اضطرابات جوية بإسبانيا والبرتغال    بتعليمات ملكية سامية الحكومة تضع برنامجا واسعا للمساعدة والدعم لفائدة الاسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية بميزانية توقعية تبلغ 3 ملايير درهم    تفاؤل حذر من صندوق النقد الدولي تجاه الاقتصاد المغربي    تفاصيل جدول أعمال اجتماع "الكاف"    تعليق الدراسة ليومين بإقليم تطوان    أتلتيكو يُذلّ برشلونة في كأس إسبانيا    الحروف تجمع بلمو وأجماع في ديوان فلسطينيات ضد الإبادة والنسيان    وجان: عناصر الوقاية المدنية تنتشل جثة ستيني من داخل "مطفية"    "نقوش على الخواء"..إصدار جديد يحتفي بالمرأة قضية للحياة        محمد الطوزي يرسم خريطة أزمة السياسة ومستقبل الإسلام السياسي في المغرب        هذا ما قالته مندوبية السجون حول محاصرة مياه الفيضانات لسجن طنجة 2    متضررو القصر الكبير يشيدون بإعلان المنطقة منكوبة ويطالبون بالشفافية    مهرجان برلين الدولي للفيلم 2026.. مديرة السوق الأوروبية للفيلم: المغرب مركز استراتيجي للإنتاجات السينمائية الدولية    محمد امشيشو مديرا عاما للمصالح بمقاطعة طنجة المدينة    بورصة البيضاء تنهي تداولاتها على أداء إيجابي    توقعات ببلوغ دين الخزينة 1163 مليار درهم سنة 2025    مجلس المنافسة: ثلاثة فاعلين كبار يسيطرون على سوق الإسمنت المغربي    برمجة رمضانية.. العصبة تكشف عن جدول الجولة الأخيرة (15) من مرحلة ذهاب البطولة الاحترافية    المغرب ينافس العالم... 5 ملاعب مرشحة للقب الأفضل عالميًا في 2025    لجنة تبحث اختيار الرباط عاصمة للإعلام    قيوح: المغرب يعتبر التعاون مع الدول الإسلامية في قطاعي النقل واللوجستيك خيارا استراتيجيا    نشرة إنذارية.. تساقطات مطرية قوية وتساقطات ثلجية ورياح قوية يومي الجمعة والسبت    تقرير: الفيضانات كشفت عن اختلالات في البنية التحتية ومخططات التعمير وآليات التعويض    الكونفدرالية الأفريقية.. أولمبيك آسفي يشدّ الرحال إلى الجزائر لمواجهة اتحاد العاصمة في صراع الصدارة    الصبيب يتراجع بسد وادي المخازن .. ونسبة الملء تعادل 158 في المائة    تمديد عقد مدرب منتخب إنجلترا توماس توخل    فيلم عن "مصورة أفغانية" يفتتح مهرجان برلين    الجزائر ‬و ‬تمرين ‬التحول ‬الاضطراري ‬المرهق ‬في ‬الموقف ‬تجاه ‬نزاع ‬الصحراء ‮«‬فكها ‬يا ‬من ‬وحلتيها...!!!!»    أبحاث أمريكية: النوم المتأخر يهدد صحة القلب    إبراهيمي: "الفراقشية" في كل القطاعات.. والمقربون من الحكومة استفادوا من إعفاءات ضريبية وجمركية        نوتنغهام فوريست يقيل مدربه دايش بعد التعادل مع ولفرهامبتون    المغرب والإمارات يرسمان خارطة طريق لشراكة صحية استراتيجية    "رايتس ووتش": تجديد أمير سعودي قصره بطنجة يضع مقاولات مغربية على حافة الإفلاس بعد رفض أداء 5 ملايير دولار        نتنياهو: إسرائيل ستنضم إلى "مجلس سلام" ترامب    موسكو تتحرك لتزويد هافانا بالوقود    دعم متكامل بضغطة زر.. الصين تطلق بوابة إلكترونية لخدمة شركاتها عبر العالم    مرتدية العلم الفلسطيني.. مسؤولة بالبيت الأبيض تنتقد الصهيونية السياسية وتقول: أفضل أن أموت على أن أركع لإسرائيل    كأس ألمانيا: بايرن يفوز على لايبزيغ ويتأهل لنصف النهاية    وأخيرا.. واشنطن ستسدد ديونها المتأخرة للأمم المتحدة خلال أسابيع وتطالب بإصلاح المنظمة الدولية    موقع إسباني ينشر تفاصيل مقترح الحكم الذاتي الموسع.. يتكون من 40 صفحة ويتضمن 42 بنداً تفصيلياً    دراسة علمية تكشف طريقة فعالة لتقليل آثار الحرمان من النوم    منظمة الصحة العالمية تدعو لتوسيع نطاق جراحات العيون للحد من حالات العمى الممكن تجنبها    القناة الأولى تكشف عن شبكة برامج متنوعة لرمضان تجمع بين الدراما والكوميديا والوثائقي والترفيه    قطاع البر والإحسان يتصدر منظومة الاقتصاد الإسلامي في ندوة البركة ال46    رمضان 2026: أين ستُسجل أطول وأقصر ساعات الصيام حول العالم؟    صادم.. المغرب ضمن قائمة العشر دول الأكثر احتضانا في العالم لمرضى السكري من النوع الأول    اللّيْل... ماهو وما لونه؟    ظلمات ومثالب الحداثة    الفيضانات موعظة من السماء أم اختبار من الله؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وقائع دوريات وجدة ...بين التبذير و التلاعبات

إن ما يثير الحسرة و الأسف ما أضحت عليه الرياضة بالمنطقة الشرقية من أوضاع مزرية جعلت المتتبعين و المهتمين الرياضيين الحاليين يدقون ناقوس الخطر معلنين عصر اندحارها و انحطاطها كليا٬ و يتنبئون بزوال هذه الممارسة الدستورية بالمنطقة من وقع الفوضى العارمة التي يعرفها هذا القطاع الحيوي مند أمد طويل.
مما جعلها بمثابة مضيعة للأموال و هدر للطاقات الشابة و المتجددة بعدما أصبح يسيطر على المنخرطين و المستثمرين على سواء حالة من التشاؤم و سوء المصير بعدما أصبحت هذه المنطقة غائبة على الخريطة الرياضية الوطنية و خفتان بريقها كأنها أضحت عاقرا في إنجاب النجوم و الأبطال الذي يمثلونها في المحافل الوطنية و العالمية كما كانت في الأمس القريب. فأصبحنا نعيش سنة أسوأ من مثيلاتها فيما يخص النتائج و اندحار جل الفرق المعروفة إلى الأقسام المخزية و الدونية فعايشنا لمرات عدة سقوطها كأوراق الخريف كفريق المولودية إلى القسم الثاني و فريق النهضة و النجم إلى أقسام الظلمات المفجع رغم المجهودات المحتشمة و المبذولة .
فكان من بين الأسباب المباشرة دو الصبغة التسييرية المحضة و التي كانت و مازالت تنخر جسد هذا القطاع بشكل مطرد و متزايد٬ و خاصة بعدما أصبحت الفرق المحلية تستولي عليها عقليات متحجرة و نفوس مريضة تتلذذ لآلامها و تمارس عليها ساديتها مما جعلها في موقع الاندثار و الزوال لا مفر منه بسبب جهل و تعنت مسؤوليها و الدين اتخذوها مطية للشهرة و تحقيق مآربهم في الاغتناء الفاحش .
و خير دليل على ذالك ما يحدث في جميع أنحاء المدينة من تلاعبات في تسخير المال العام في أمور بعيدة عن الرياضة و استغلال هذه الأخيرة و مبادئها الشريفة في جمع الأموال و الاغتناء الفاحش ٬ ذالك بتنظيم دوريات شكلية و صورية تلتهم الأخضر و اليابس من الميزانيات المخصصة لدعم هذا القطاع الحيوي بمساهمة أهم الفاعلين الاقتصاديين كشركة كوكاكولا-كوليمو �سنطرال-.... و مسؤولين عن التدبير الجماعي المحلي (الجماعة المحلية-الشبيبة و الرياضة ....) بطرق ملتوية و بعيدة كل البعد عن الشعارات المستهلكة التي يعملوا بكل جهد و تفنن على تسويقها ٬ فمثلا نظم خلال شهر رمضان الأخير دوري كاس المدينة بعد ان غاب مند سنوات حيث عاد هذه السنة بحلة جديدة والتي ميزه توكيل أمور تسييره و تنظيمه إلى مندوبية الشبيبة و الرياضة بوجدة بعد أن غابت عن تنظيمه مند زمن طويل هذا الدوري الذي حسب ماراج وأعلن ساهمت فيه ولاية وجدة و الجماعة الحضرية و عدة فاعلين اقتصاديين حيث اتفق على مشاركات جميع الفئات من مواليد 1989 إلى مواليد 1999 كما جرت أطواره الاقصائية الأولى بالملعب الشرفي و ملحقه و الملعب البلدي بالنسبة للكبار و القاعة المغطاة بالنسبة للصغار.
ولقد كانت الاجتماعات التمهيدية بمقر مندوبية الشبيبة و الرياضة بحضور ممثلين عن جميع القطاعات المساهمة و الفرق المشاركة تحت رئاسة السيد المندوب ألولائي للشبيبة و الرياضة بمثابة احد الدوافع و العلامات الايجابية التي جعلت عدة فرق و جمعيات محلية تنظم إلى هذا المهرجان الرياضي كما وضعت اللمسات الأخيرة خلال هذه الاجتماعات المكثفة حيث وعدت الفرق المشاركة بإمدادها بجميع الإمكانيات من اجل إنجاحه و خاصة الأدوات الرياضية و عدة وعود مشجعة .
و كانت البداية على العموم بداية اتضح من خلالها وجود فارق شاسع ما بين ما يقال في الكواليس و الاجتماعات و ما بين الواقع المر. حيث أبانت الانطلاقة الأولية على عدة نواقص و نقص الجدية الموعودة حيث غياب كامل لمسيرين أكفاء بحيث اختلطت العشوائية و النخبوية و عدة تجاوزات همت على الخصوص البرنامج المسطر و الكامل للدورة حيث لم تجرى عدة مقابلات. و خاصة بالملعب البلدي بحيث أجرى المؤهلين عنه مقابلات وهمية على الورق بسبب التلاعب و مباركة فاضحة من ممثلي القطاع المنظم كما أن عدة فرق تأهلت إلى الأدوار النهائية في فئة 94- 95 بطرق ملتوية وبسبب تغييبها المتعمد و انعدام التنسيق مابينها و بين المنظمين ليفتح المجال لفرق نخبوية تنتمي إلى مدرسة الشبيبة و الرياضة المنتمية للجهاز المنظم الذي لم يكن محايدا بل امتدت هذه المحسوبية المعيبة حتى إلى الفئات الصغرى التي أجريت مقابلاتها بالقاعة المغطاة بحيث اتضح للعيان على تواجد عدة فرق منتمية لمدرسة الجهاز المشرف عن الدورة والمحتلة طيلة السنة لهذا القاعة الرياضية بحيث أصبح منخرطوها النخبويين يدمرون أرضيتها الخشبية بأحذيتهم الحديدية كأنها ملك لهم وحدهم دون غيرهم ;ناهيك عن التعصب المفرط لمسيري و مدربي فرقها المشاركة بأسماء مستعارة بطريقة جعلت المشاركين يتساءلون على أن هذه الدورة الرياضية التي تحمل اسم المدينة منظمة من اجل عيون منخرطي هذه المدرسة النخبوية .
و لقد خلقت خلال هذه الدورة الفاشلة عدة عراقيل من طرف مسيريها و منظميها أنفسهم و خاصة في البرنامج المسطر و بالتالي انسحبت عدة جمعيات فاعلة بسبب عدم إجراء مقابلات حاسمة ( الجسور-الكوثر-أمل المحرشي ... (كما كانت الارتجالية و العشوائية في إبلاغ الفرق على مقابلاتها أهم ما طبع هذه الدورة حيث بشكل سافر إقصاء جمعيات و فرق نشيطة بشكل جعل الدورة الرياضية تفقد وميضها و أهدافها الرياضية و بالتالي أبانت أن دورة كاس المدينة ( أو الغبينة كما سماها البعض ) هذه السنة. انه رغم انخراط عدة فاعلين في تنظيمها على فشل كبير لأسباب معروفة تبقى في مجملها ذات صبغة تسييرية محضة و كذا لوجود عقليات مستبدة تمارس ساديتها على أبناء الأحياء الفقيرة
و الجمعيات المغلوبة على أمرها و استغلال عملها الشريف و مجهوداتها من اجل تلميع صورهم و لأغراض غامضة لا يعرفها سواهم و لهذا يمكن تلخيص الأسباب الحقيقية لهدا الإخفاق الشنيع فيما يلي :
- توكيل أمور تسيير هذه الدورة الرياضية لأشخاص بعيدي كل البعد عن الشأن الجمعوي و الرياضي في حين كان من الأجدر اختيار مسييرين و اطر الجمعيات المشاركة لما يتوفرون عليه من حنكة �تجربة و حماس في هذا الميدان و كذا لمصداقيتهم المعروفة من طرف المتتبعين و المشاركين على سواء .
- وجود أهداف غامضة و غير إنسانية و خاصة استعمال فرق الأحياء و الجمعيات التي تهتم حقا بأبناء الأحياء كوسيلة لسد التلاعبات و التجاوزات في الميزانيات المسخرة لمثل هذه الدوريات الرياضية الكبيرة و التي تحمل اسم المدينة و كذا تقزيم دورهم و ضرب مصداقيتهم أمام ممارسيهم و أوليائهم عرض الحائط مما جعل الفرق المشاركة حاليا تعاني لرد اعتبارها أمامهم بعد الوعود الكاذبة و فشل الدورة ككل .
- انسحاب و إقصاء عدة فرق بسبب انعدام التنسيق المسبق و عدم توزيع البرنامج الكامل للدورة لها في الوقت المناسب بمثابة أهم الملامح البارزة التي أبانت عن الارتجالية و الاستبداد الذي طبع التنظيم و كذا عدة أمور مما طبخ في الكواليس و خاصة ماجرى بالملعب البلدي من مقابلات صورية و عدة تجاوزات كان ضحيتها فرق لم تستدعى لإجراء مقابلاتها و أخرى أقصيت عن طريق الغش و التدليس و عدة أمور مصاحبة كضعف التحكيم و انعدامه بشكل عام بالإضافة إلى فرض إتاوات على بعض الفرق من اجل المشاركة أو التأهل .
إن دوري كأس المدينة المنظم هذه السنة كان و سيكون دائما وصمة عار على المساهمين فيه و عملا مشينا يجسد الهوة الواسعة الموجودة بين الأهداف النبيلة للجمعيات و الفرق الشريفة و الصادقة.و هؤلاء المسؤلين على تنظيم الشأن الرياضي الذي كان دائما شفافا و صفيا و بأعمالهم هاته يحاولون تعكير صفوه .بل إن هذه الدورة الرياضية الفاشلة أبانت كذالك مدى التهميش و اللامبالاة التي تعاني منها فرق الأحياء و الجمعيات الرياضية التي تنشط الأحياء الهامشية و انه رغم انخراط عدة مساهمين من الطراز الرفيع و الوزن الثقيل في تنظيمها فلقد كتب لها مند أول وهلة الفشل الدريع بسبب تداخل المصالح و النية المبيتة و السيئة. و كذا الغموض الذي اكتنف جميع مراحل الدورة و خاصة لوحظ اهتماما غير مسبق بالتقاط الصور من جميع الفاعلين و ذالك لتوظيفها في استهلاك الميزانيات المرصودة لمثل هذه الدورات الرمضانية الكبرى و لاستغلالها في أهداف غير رياضية و لا إنسانية معروفة .
فلهذا فلقد كان توكيل أمر تنظيم هذه الدورة التي تحمل اسم المدينة إلى مندوبية الشبيبة و الرياضة بمثابة حجرة عثرة التي أفقدتها بريقها على عكس السنوات الفارطة و المنظمة من طرف الجماعة الحضرية و عدة غيورين مثل الايطار الرياضي الكبير مصطفى الراضي . و يمكن أن نعتبر أن افتقاد الجهاز المشرف على التنظيم لأطر متحمسة للعمل التطوعي كما كانت في السابق سببا في هذا الفشل الدريع الذي لا محال له سيخلق نوعا من عدم الثقة في برامجها المستقبلية و خاصة أنها تزمع تنظيم بطولة سنوية للجمعيات و فرق الأحياء فما بالك فشلها في دورة قصيرة الأمد و الفضيحة الكبرى انه لحد كتابة هده السطور مازالت لم توزع جوائز الفرق الفائزة و المشاركة على سواء بل تعرضت للنهب و السرقة و فقدانها لرمزيتها الزمنكانية .
و حاليا نسمع عن دوري سينظم يوم 07 نونبر 2010 بالملعب الشرفي اختير له اسم ذكرى المسيرة الخضراء احد الملاحم الوطنية التي يعتز بها كل مغربي غيور و فخور بوطنه .هدا الدوري الذي يجرنا إلى الحديث عن دوري المستعمرين الجدد و الذي فرضته علينا عنوة عقليات مستوردة من الخارج كامتداد للاستعمار الجديد الذي أصبحت تعرفه المنطقة بعد الاستعمار الاقتصادي و الفكري فأصبحنا نعاين نوعا آخر منه امتد الى الرياضة الأكثر شعبية بالمدينة .هذا الدوري الذي سيمول بسخاء و غباء من طرف عدة فاعلين اقتصاديين محليين سلبيين و تدفع تكاليفه الباهظة جماعتنا الحضرية من الميزانيات المرصودة لمساعدة الجمعيات الرياضية للمدينة مما يفسر للعيان أوجه التدبير (التبذير) الجماعي الذي أصبحنا نعايشه في الفترة الأخيرة و الذي سيخصص مجمله في مصاريف إيواء و استجمام الفرق المشاركة و المحظوظة التي كلها من المنطقة و هذه قمة التبذير بحيث كان من الواجب تفادي هذا الإسراف المخطط و الذي يدل على جهل أصحاب الفكرة أو أن هناك تلاعبات لا يعرفها إلا أصحابها بحيث بما أن الفرق جلها من مدينة وجدة فلماذا المبيت و الإيواء أو كما يقال أن بيت القصيد و الحكمة في هذه المصاريف و ماخفي أعظم .
إن هذا الدوري الذي نظم بمباركة مسؤولينا و إشراف احد رموز عائلة رياضية معروفة و التي أصبحت تعت تبذيرا و فسادا رياضيا بعدما أصبحت تتفنن في تنظيم موائد وولائم فاخرة على شكل محاضرات تافهة لا تسمن و لا تغني من جوع بل مجرد مهاترات و خطابات بيزنطية القصد منها التشويش و تغذية الصراع الذي أصبحت تعرفه المدينة من اجل الاستيلاء على مفاتيح التحكم بأحد فرق و رموز المنطقة رياضيا من اجل تحطيمها فأصبحت تسخر جميع إمكانياتها و خاصة المنحة السنوية لجمعيتها و التي تتجاوز عشرة ملايين سنتيم للوصول الى مبتغاها الذي لن يتحقق أبدا لوجود فريق العاصمة الشرقية في أيادي آمنة السنوية تعرف نواياهم المبيتة و الدفينة و خاصة بعد أن فقدت قوتها التي استمدتها لسنوات من علاقاتها لمسؤولين تم استبعادهم مؤخرا من كواليس الجامعة الملكية لكرة القدم . إن هذه الأعمال المشينة و التي تشمئز منه الأنفس و يتبرأ منها كل من ضحى من اجل الاستمرار الفعلي للرياضة بالمنطقة لدليل قاطع على ما تعيشه الرياضة بمدينتنا من تداخل الاختصاصات و الفوضى التي أصبح يعيشها قطاع الرياضة بالمدينة .فلا يعقل مآدب فاخرة و دوري منظم بمدينتنا و تسخير كامل لإمكانياتنا التحتية و المادية في حين أن أهدافه الجوهرية هي التبذير و قمة الاستهتار و كذا الغباء الذي يطبع المسؤولين عن التنظيم لهذه الدورة الشكلية في حين كان يجدر أن هذه الأموال السائبة أن تكون كمعونة للجمعيات و المدارس الرياضية التي تنشط حقا بالأحياء المدارية. أو على شكل تدعيم لإمكانياتها اللوجستيكية و البيداغوجية من اجل صقل المواهب بها و تأطيرهم.
لهذا وجب في هذا الشأن ضرورة إيقاف هذه التلاعبات المشمئزة مع اعتماد و تعزيز آليات المراقبة و الافتحاص و المحاسبة لهذه الجمعيات المحلية و الدولية التي تمارس انشطتها ببلدنا باعتبارها النهج القويم و الفعال لوضع حد للتعتيم التي تعرفه ماليتها من تبذير و سوء تدبير و غيرها من الممارسات المخالفة للقانون و الروح الرياضية٬ و كذا تهيئة نظام عصري و محلي لتنظيم القطاع الرياضي المحلي و تأهيل الفرق و الجمعيات بمختلف أنواع نشاطها الرياضي لدخول عالم الاحترافية و كذا دمقرطة المكاتب المكلفة بتسييرها في إيطار يحفظ الركائز الراسخة لدولة الحق و القانون و التدابير الملائمة لمواكبة التطورات المتسارعة التي تشهدها الرياضة الوطنية و العالمية و ذالك كله لتجاوز حالة
الجمود و غياب النتائج المشرفة لرياضة الشرقية و التي جعلت المواطن المحلي يعيش إحباطا بسبب النكسات التي ألمت بفرق الجهة الشرقية٬ كما حان الوقت اليوم أكثر من مضى أن يقدم مسييري قطاع الرياضة و الجمعيات و كدا النوادي بدون استثناء استقالتهم باعتبارهم المسؤولين الأولين فيما آلت إليه رياضتنا الشرقية التي أصبحت تحتاج إلى أكثر من رؤية و أكثر من مخطط لتقديم الحساب لان كما تجري العادة في الدول الديمقراطية أن عقب كل كبوة يتم تغيير كل مكونات اللعبة دون استثناء و أن يخضع المسؤولين إلى جميع أشكال الافتحاص المالي و الفكري.
كما يقتضي و ضع إستراتيجية محلية موحدة الأهداف و متعددة الأبعاد للنهوض لهذا القطاع الحيوي و تمشيط الحقل الرياضي برمته من الجمعيات الصورية و الانتهازية٬ لكي تفرز من هو جدير بالبقاء و تحمل المسؤولية و من هو مطلوب للمحاسبة بعد أن أصبحت جمعيات غير مرغوب فيها و تنقيتها من كل الشوائب و الضرب بيد من حديد على كل من الأصوليين الانتهازيين و المتطفلين على هذا الميدان ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب بعيدا عن النرجسية و الأنانية و نكران الذات ٬ كما مطلوب الآن و قبل أي وقت مضى استرجاع ثقة المواطن الشرقي الذي قل اهتمامه بالقطاع الرياضي و ضاق درعا بالخطابات الجوفاء و لم يعد يفرق بين جمعية صالحة و أخرى طالحة في غياب تنظيم رياضي محلي محض و شريف و في غياب رجال محليين يؤمنون بالقضية الرياضية و دورها الفعال في التنمية المحلية و يتميزون عن غيرهم بالتأطير المحكم و توعية الشباب و يتحلون بالصبر و نكران الذات و الحرص على الموروث الرياضي الشرقي الذي أصبح حاليا عرضة للزوال و الاندثار.
من إعداد: ر. قمباس ( متتبع للعمل الجمعوي و الرياضي )
---------------------------------------------------------
التعاليق :
1 - الكاتب : اب مشارك من حي المحرشي(زائر) || إستعراض الموضوع
اننا حاليا نعيش اخر سكرات فناء الرياضة بالمدينة اكاديب و بهتان اصبح يطبع الرياضة الاكثر الشعبية بالمددينة نعم اننا اصبحنا نتجرع مرارة فشلنا عنوة ...كما اصبحت تغزو سماءنا غيام الغضب و اصبحنا في اخر اشواط الوقت الضائع ننتظر من يفكنا من هدا الواقع المرير لان ليس بجمعيات من المنفى سنصحح الاوضاع و ليس بادارة تتفنن في اظهار ماكياج في حين وجهها اعتلاه النجس مند مدة لان الجمال يطبع و لا يتطبع ..سمعنا عن دوري المسيرة في حين كان بمثابة حريرة جعلت من يتدوقها يحس بنقص عدة مكونات ..
اعتلاها الغش و التبدير اضافت ضحية جديدة من الجمعيات المحرشي التي كانت الفائز الحقيقي بالدورة في حين جرت في الكواليس كالعادة ما عجز عنه في الملعب ...لقد حضرت هدده الدورة بمميزاتها و نواقصها فكانت السلبيات اكثر كما من ايجابياتها ...لجنة متملقة مكونة من اناس اصبحو بمثابة حجرة عثرة لاي تقدم لهده الرياضة ...اقصاء ممنهج للعنصر البشري الاخر كانهم خلقوا للتسيد على هدا المجال الرياضي في حين يعلمون انهم يحاربون اكثر من ان يسيروا ... حقد دفين...و حروب شرسة كان ضحيتها فريق حينا الدي ابان على علو كعبه ...و بما انه فريق من الاحياء وسط مدارس تعليمية و جل اللجنة اساتدة للتعليم كان مصيره الغش و التعصب امتد حتى الى فبركة النتيجة ...
يتكلمون عن الايواء و تجميع الفرق ...فماد جنوا منه....يتكلمون عن التغدية فهل بالحريرة نصنع ميسي ...
او برايبي نصنع ماراونا ..انها قمة الاستهثار ...في حين نعلم ان من يكسب هو فقط من نظم هده الاساليب المزركشة ...ليس من دفع هو من فاز في الاخير بل من استفاد من نظم لان اسلوب التجويع اسلوب استعماري قديم ...فما كان عليهم سوى ترك هؤلاء الاعبين الدهاب الى منازلهم بدل هده الممارسات المشينة ...فحداري لان لا يعرفون ان هدا الجيل لا ينسى من يكافئهم و من يعدبهم لان العالم اصبح قرية صغيرة من جراء التقدم التي تعرف وسائل عيشه ...
و اخير اضيف صوتي الى كاتب المقال لان ما اصبحنا عليه ليس بفعل فاعل خارجي و لكن نحن السبب فيه ..
و اتمنى ان تصحح الاوضاع لنضع الرياضة على السكة الصحيحة و مبروك العواشر و الله ولي التوفيق و شكرا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.