لجنة المالية بمجلس النواب تصادق على الجزء الأول من مشروع قانون المالية المعدل    دونالد ترامب يرتدي كمامة في مكان عام للمرة الأولى    نور الدين أمرابط يمدح شقيقه    استبعاد حارس برتغالي في استراحة الشوطين بسبب كورونا    إصابة نجم بوليوود ونجله بفيروس كورونا    تفويت عقار يثير غضب المعارضة بأكادير    الأوقاف تحدد بروتوكول إعادة فتح المساجد بالمملكة    بعد إغلاقه بسبب جائحة كورونا.. إعادة فتح شرفة برج إيفل للحفلات بفرنسا    لجنة المالية بمجلس النواب تصادق على الجزء الأول من مشروع قانون المالية المعدل    دراسة: 3.8 تريليون دولار و147 مليون عاطل حصيلة خسائر كورونا    الكاميرون تتراجع عن استضافة دوري أبطال أفريقيا    أجواء حارة في توقعات الأرصاد الجوية لطقس اليوم الأحد    مديرية ابن مسيك بالبيضاء تكشف حقيقة إصابة أستاذة فلسفة بفيروس كورونا    حزب "أخنوش" يوضح حيثيات حكم إفراغ مقره    مقطع فيديو يُوثّق عملية إملاء الإجابات على تلاميذ الباكالوريا باستخدام مكبرات الصوت يثير حفيظة الفايسبوكيين    بسبب الطلب القوي.. لارام تعزز بعض رحلاتها الداخلية    النجم الهندي أميتاب باتشان وإبنه مصابان بفيروس كورونا    ترامب يظهر لأول مرة مرتدياً الكمامة بعد 4 أشهر من تفشي كورونا في أمريكا    بالفيديو.. ترامب يرتدي الكمامة لأول مرة منذ بدء الجائحة    6 إصابات وسط عسكريين بمكناس    وفاة احد اعمدة "شدى اف ام" و"شدى تيفي"    أولمبيك آسفي يدخل في معسكر تدريبي استعداد لاستئناف منافسات البطولة    بي إن سبورتس: بسباب كورونا الكاميرون مغاديش تنظم نصف نهائي ونهائي دوري أبطال أفريقيا    ابتكار يدمر فيروس كورونا خلال ثوان معدودة    ألمانيا.. نحو 4 آلاف متطوع لاختبار لقاح ضد "كوفيد 19"    نقطة نظام.. اتجار بالعالقين    بسبب كورونا، جامعة أمريكية للبيع ب 3 ملايين دولار فقط    نجم بوليوود أميتاب باتشان تصاب بكورونا ودخل لسبيطار    الغلوسي : ضمان إنتخابات نزيهة رهينٌ بمحاسبة لصوص المال العام وتحريك المتابعات ضد المفسدين    "لارام" تعزز رحلات داخلية إلى العيون والداخلة    سفير فلسطين لدى المغرب يشيد بدور الشباب المغربي في مناصرة القضية الفلسطينية    مدرب ريال مدريد الأسباني زين الذين زيدان يتبرع بتجهيزات طبية لصالح الجزائر    وزير الداخلية يحث رؤساء الجماعات على ضرورة التدبير الأمثل للنفقات برسم 2020    المدير العام لشدى إف إم محمد حياك في ذمة الله    من بين 1400 مسجدا باقليم الجديدة.. 262 فقط من المساجد سيتم افتتاحها أمام المصلين من بينهما 23 بالجديدة    برشلونة ينتصر وينتظر تعثر الريال لإحياء حظوظه في المنافسة على لقب"الليغا"            بالصور.. تشييد أضخم بوابة للحرم المكي في السعودية        آيا صوفيا: مجلس الكنائس العالمي يدعو تركيا إلى التراجع عن تحويل المتحف إلى مسجد    وزارة السياحة : فنادق اقليم الحسيمة جاهزة لاستقبال السياح    لم يكتمل بعد    برنامج الرحلات الخاصة .. المسافرون مدعوون للتقيد التام بالشروط التي وضعتها الحكومة    فيديو.. دموع وحسرة فنانين في جنازة عبد العظيم الشناوي: عاش فقيرا ومات فقيرا    أئمة وخطباء بطنجة يخضعون لفحوصات كورونا استعدادا لإعادة فتح المساجد    "100 يوم 100 مدينة" من كلميم.. بوعيدة تشدد على ضرورة مشاركة المواطن لتدارك التأخر التنموي بالمنطقة    في خطوة مفاجئة شيرين رضا تصدم متابعيها بهذا القرار    زياش يودع أصدقائه في أياكس بهدايا ذهبية (صور)    بعد انتحار نجم بوليوود "سينغ".. ممثل آخر يضع حدا لحياته! (صورة)    أولا بأول    فرنسا.. الآلاف يتظاهرون ضد تعيين وزير للداخلية متهم بالإغتصاب وتسمية "الوحش" وزيرا للعدل    دراسة أمريكية تكشف خطر المقاعد الوسطى في الطائرات على الإصابة والوفاة ب"كوفيد-19″    الفنان المغربي عبد العظيم الشناوي مات    أقوى النقط الخلافية في الحوار الاجتماعي بين العثماني والنقابات والباطرونا    زيان : الأكباش التي تهدى للوزراء من طرف دار المخزن بمناسبة عيد الأضحى يجب أن تقدم للفقراء    التباعد بين المصلين في المساجد.. ناظوريون يستقبلون خبر افتتاح بيوت الله بالفرح والسرور    ناشط عقوقي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حقوقيون: الريسوني تعرض للتشهير واعتقاله تعسفي ويجب اطلاق سراحه
نشر في فبراير يوم 27 - 05 - 2020

ذكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في بلاغ لها أنها تابعت وبقلقٍ بالغ ملابسات اعتقال الصحفي سليمان الريسوني، رئيس تحرير يومية « أخبار اليوم »،عشية عيد الفطر من أمام بيته بالدار البيضاء، من أجل التحقيق معه بخصوص اتهام وجّه له من طرف النيابة العامة ب »هتك عرض بالعنف والاحتجاز ».
وأضاف البلاغ أن المكتب المركزي للجمعية بهذا الخصوص، بعد تدارسه واستجماعه لكافة معطيات القضية، سجل بان الطريقة التي جرت بها عملية اعتقال الصحفي سليمان الريسوني اكتست طابعا تعسفيًا، نظرًا لأنه كان بإمكان الشرطة القضائية أن توجه له استدعاء في إطار البحث التمهيدي، والتحقق معه في المنسوب له؛ خصوصا أن الاتهام كان بناء على تدوينة، وفي غياب لحالة التلبس، بدل اعتقاله بتلك الطريقة المهينة، وتعريضه للتشهير بتصوير جزء من عملية الاعتقال، الذي بثها موقع إعلامي معروف بمواقفه التشهيرية، سبق وتوعد باعتقال الصحفي الريسوني قبل حدوث ذلك بأيام، حسب ما أورده البلاغ.
وتابعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قائلة « إنّ النيابة العامة، كما قاضي التحقيق، استندا في متابعة الصحفي سليمان الريسوني في حالة اعتقال والتحقيق معه، بناء على مجرد تدوينة منشورة في موقع للتواصل الاجتماعي لشخص بهوية مزيفة، لم يسبق له أن تقدم شخصيا بشكاية في الموضوع، يدّعي فيها تعرّضه لاعتداء جنسي سنة 2018، دون تحديد لا مكان الفعل ولا اسم الفاعل المفترض؛ ».
وأكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، على مدى خوفها من أن تكون هذه القضية حلقة جديدة ضمن مسلسل الاتهامات ذات الطابع الأخلاقي، التي أضحت أسلوبا أثيرا للدولة المغربية في استهدافها لنشطاء حقوق الإنسان والصحفيين المستقلين، والمنتقدين أو المعارضين أو المعبرين عن مواقفهم المخالفة للسلطة وبعض مؤسساتها، خصوصًا وأنّ هذه القضية هي الثالثة من نوعها على التوالي، تتعلق بمتابعة صحفيي جريدة « أخبار اليوم » بتهم أخلاقية؛ فإنها وهي تعتبر أن من حق كل مواطن/ة اللجوء إلى القضاء طلبا للعدالة والانصاف، وبأن لا أحد ينبغي أن يكون بمنأى عن المساءلة ومحصنا ضد العقاب، يضيف البلاغ.
وأدان المكتب المركزي للجمعية ما أسماه بالحملة التشهيرية الممنهجة والمغرضة التي استهدفت الصحفي سليمان الريسوني لأسابيع قبل اعتقاله، الموجّهة من لدن مواقع إعلامية معروفة .
وعبر مكتب الجمعية عن رفضه لحملة التشهير التي يتعرض لها صاحب التدوينة، ولكلّ الهجومات وأشكال الوصم والكراهية، التي يتعرّض لها مجتمع الميم، وإقحامه واستغلاله لتصفية الحسابات؛ مجددا جدد تأكيده على أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، كانت وستظل تناهض، في الواقع كما في القانون، جميع صور التمييز القائمة على الهوية الجنسية والميول الجنسية، وتطالب الدولة المغربية بإلغاء الفصل 489 من القانون الجنائي المغربي الذي يُجرّم المثلية، والاستجابة للتوصيات ذات الصلة، الصادرة عن اللجن الأممية وأثناء الاستعراض الدوري الشامل.
من جانبه طالبت الجمعية المذكورة في بلاغها بالإفراج الفوري عن الصحفي سليمان الريسوني، وتمكينه من تقديم وسائل دفاعه وهو حر، تفعيلا لضمانات وشروط الحق في المحاكمة العادلة وأولها قرينة البراءة؛ انسجاما مع الدستور في مادته 23 والقانون الجنائي المغربي. ومع القانون الدولي لحقوق الإنسان، الذي يرى أن الحرية هي القاعدة، بينما الاحتجاز استثناء لا ينبغي اللجوء إليه « في الإجراءات الجنائية إلا كملاذ أخير » (القاعدة: 6-1 من قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا للتدابير غير الاحتجازية أو ما يسمى « بقواعد طوكيو »).
اهذا، واستنكر البلاغ ما أسماه بمحاولات توسيع دائرة المشتكين في لعبة باتت مكشوفة عبر اتصالات تستجدي التقدم باتهامات خيالية ضد الصحفي بإعطاء الملف بعدا فضائحيا اقوى؛كما أكد على حق كل مواطن ومواطنة في اللجوء إلى القضاء طلبا للإنصاف في إطار محاكمة عادلة، وقضاء .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.