سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
تطورات جديدة فقضية موظفة المحكمة التجارية اللي دارتها بعاملة مهاجرة واستغلت منصبها باش تاخد للضحية فلوس صحيحة مقابل شراء ضيعة فلاحية كانت معروضة فالمزاد العلني
تنظر غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمدينة فاس، بعد يوم غد الخميس، في القضية التي قضية تعرض عاملة مهاجرة بإنجلترا لجريمة النصب والاحتيال من طرف موظف معروفة بالمحكمة التجارية بفاس المعتقلة حاليا على ذمة هذه القضية بالسجن المحلي بوركايز بقرار من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية. وحسب ما علمته "كود"، من مصادر مطلعة، فإن الغرفة المذكورة ينتظر أن تستمع إلى إحدى شاهدة في هذه القضية، قبل اعتبار القضية جاهزة لمناقشة الملف وإدراجه في المداولة للنطق بالحكم. وكانت الضحية قد تعرضت للنصب بعدما أوهمتها الموظفة أن هناك ضحية فلاحية مساحتها 7 هكتارات بموقع ممتاز محادية للضيعة الملكية عين الله تخص ورثة في وضعية نزاع بينهم وتباع بالمزاد العلني وأنه باستطاعتها التدخل بحكم وظيفتها وعلاقتها بموظفين نافذين بمكتب التنفيذ والذين لهم تأثير بالغ لتمكينها من أجل شراء الضيعة الفلاحية بالمزاد الذي سيقام بالمحكمة وبثمن بخس. وأضافت المصادر أن المتهمة أكدت للضحية أن ثمن الضيعة الفلاحية يصل إلى 47 مليون سنتيم للهكتار الواحد وأنها تستطيع إرساء المزاد عليها بثمن 32 مليون للهكتار الواحد ولتأكيد مزاعمها أرسلت للضحية عبر مراسلة بالواتساب فيديو مصور يخص الضيعة موضوع البيع بالمزاد العلني وصور طبوغرافية لها. كما أشارت المصادر إلى أنه بحكم الثقة الكبيرة المشتكى بها وبناء على طلبها بوجوب الإسراع بإرسال تسبيق مبلغ مالي لضمان الدخول للمزاد العلني وتلافيا لفوات الفرصة الذهبية استجابت الضحية لذلك، حيث قامت بتحويل مبالغ مالية مهمة بحساب المشتكى بها عبر وكالة تحويل اموال، وذلك على ثلاثة دفوعات إبان سنة 2019 بما مجموعه 321590.46 درهم. وطبقا لذات المصادر، فإن الضحية حلت بالمغرب سنة 2021 والتحقت بالمتهمة التي انتقلت معها لتمكينها من مشاهدة الضيعة الفلاحية فاطمأنت لذلك لكن وبمجرد عودتها إلى إنجلترا أخبرتها المشتكى بها أنهاقامت بسحب المبلغ الذي أرسلته لها من البنك وأن إبنها قام بسرقته وأنها بذلك لن تتمكن من تتبع عملية الشراء. كما وعدت الموظفة بالمحكمة التجارية الضحية بأنه ستعيد المبلغ لها في أقرب وقت ممكن لكن ورغم مرور مدة ناهزت السنة فإنها م تلتزم بالوفاء وبدأت تتدرع بأسباب واهية ولم تعد ترد على مكالماتها ومراسلتها، قبل أن تتوجه إلى مقر عملها رفقة صديقتها للوساطة بينهما لحل النزاع من أجل تمكينها من استرداد المبلغ المالي أو تسليمها شيكا بالمبلغ، لكن الضحية اكتشفت لاحقا أنها ذهبت ضحية نصب واحتيال.