نظم مغاربة كوت ديفوار احتفالات صاخبة، ليل أمس الجمعة، عقب تأهل "أسود الأطلس" إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم بعد فوزهم المستحق 2-0 على الكاميرون. ومنذ الساعات الأولى التي سبقت هذه المباراة، امتلأت بعض المقاهي والفنادق الراقية في العاصمة الاقتصادية أبيدجان بالعشرات من أبناء الجالية المغربية والمواطنين الإيفواريين، في أجواء ميزها الفرح حيث ارتدى المغاربة قمصان المنتخب الوطني متوشحين بأعلام المملكة، في أجواء احتفالية منظمة بعناية فائقة. وطيلة مجريات المباراة، زاد التفاعل والحماس في صفوف المشجعين المتجمعين حول الشاشات العملاقة المخصصة للعرض غير متوقفين عن التشجيع والهتاف الجماعي لدعم المنتخب الوطني إلى حين إعلان صافرة النهاية، التي أكدت رسميا هذا الفوز المستحق الذي طال انتظاره. وشكل ذلك مناسبة متجددة للمشجعين المغاربة لتأكيد ثقتهم بالمنتخب الوطني، معربين عن رضاهم واطمئنانهم لمستوى اللعب، والروح القتالية، واللعب النظيف، والمهارة الفنية للاعبين. وعزمهم على مواصلة دعمهم حتى يحققوا حلمهم بالفوز بكأس الأمم الأفريقية. كما أشاد الأنصار بجودة التنظيم والظروف التي تقام فيها هذه البطولة القارية، مشيرين إلى أن نجاح هذه النسخة هو ثمرة القيادة الرشيدة للملك محمد السادس والتزامه الشخصي بجعل الرياضة محركا أساسيا لتطور وازدهار المملكة، وأكدوا أن "هذه نسخة ستخلد في تاريخ كأس إفريقيا للأمم"، وشددوا على أن هذه المناسبة تستدعي دعما وتضامنا أكبر للمنتخب الوطني، الذي ينطلق أكثر من أي وقت مضى بطموح مشروع للفوز باللقب القاري.