توفي أوتا زارمبا، الذي فاز بالميدالية الذهبية في رفع الأثقال في أولمبياد موسكو 1980 قبل أن يعترف باستخدام منشطات تحت برنامج سري أداره النظام الشمولي في تشيكوسلوفاكيا السابقة. وذكر الاتحاد التشيكي لرفع الأثقال أن زارمبا توفي أمس الجمعة. ولم يتم الكشف عن سبب الوفاة. وقال الاتحاد في بيان: "كان واحدا من أساطير رفع الأثقال في تشيكوسلوفاكيا وسيظل إلى الأبد جزءا من تاريخها". وعاني زارمبا من مشاكل صحية خلال وبعد نهاية مسيرته. وسجل أرقاما قياسية عالمية عدة قبل أن يعتزل مبكرا في عام 1987. في عام 2006، صرح زارمبا، وكان عمره آنذاك 49 عاما، لوكالة "أسوشيتد برس" بأن صحته تدهورت بسبب المنشطات، التي كان هو ومئات الرياضيين الآخرين في تشيكوسلوفاكيا يتلقونها بشكل روتيني خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. في ذلك الوقت، وبسبب عدم قدرته على العمل واعتماده على معاش إعاقة يزيد قليلا عن 300 دولار شهريا، قام ببيع ميداليته الذهبية وقرر الكشف عما جرى. وقال ياروسلاف نيكولا، رئيس اللجنة التشيكية لمكافحة المنشطات آنذاك، لوكالة "أسوشيتد برس" إنه يقدر أن حوالي 400 من أفضل الرياضيين في نحو اثني عشر رياضة مختارة، بما في ذلك ألعاب القوى، التزلج، السباحة، التجديف، ركوب الدراجات، المصارعة ورفع الأثقال، شاركوا في برنامج المنشطات. وبسبب معاناته المالية، قام ببيع ميداليته مقابل حوالي 2700 دولار. وكان فاز بالميدالية في منافسات وزن 100 كيلوغرام في دورة الألعاب بموسكو، التي قاطعتها أمريكا وبعض الدول الأخرى، بعدما قامت القوات الروسية بغزو أفغانستان.