مواجهة مغربية بربع نهائي كأس "الكاف"    قرعة دوري الأبطال تضع الجيش أمام بيراميدز وبركان في اختبار الهلال    صفحات فنية تتحول إلى منصات لترويج الأعمال الرمضانية مقابل مبالغ مالية    القطب الجنوبي على حافة التحول المناخي وعلماء يدقون ناقوس الخطر    واشنطن وطهران تستأنفان التفاوض .. تصعيد ميداني وضغوط سياسية    "طوري باتشيكو".. الوجه الآخر للتضليل والكراهية    "فيدرالية اليسار" يدعو لتفعيل المحاسبة في الفيضانات الأخيرة ويربط نجاح "الحكم الذاتي" بانفراج سياسي    الكاف تفتح تحقيقاً تأديبياً بعد أحداث مباراة الأهلي والجيش الملكي في دوري الأبطال    مواجهات نارية وترقب جماهيري.. قرعة كأس الكونفدرالية الإفريقية ترسم ملامح الطريق نحو اللقب    مرسيليا يؤكد استمرار بنعطية في منصبه    تهديدات بالقتل تُبقي حكم ديربي إنتر ويوفنتوس داخل منزله    مصاب بمرض نادر.. استقبال الطفل نزار بطل الصمود اليومي بسفارة المغرب بباريس        بورصة البيضاء تستهل التداولات بالأحمر    الرئيس ترامب يحث كييف على التوصل إلى اتفاق سلام مع موسكو "سريعا"    بميزانية تفوق 200 مليار دولار..الصين تطلق خطة شاملة لتطوير صناعة الشاي    حريق سكني في إسبانيا ينتهي بمأساة    المغرب وأذربيجان يوقعان اتفاقية تعاون في مجالي العلوم والتعليم العالي    تنسيقية مناهضة الفساد بمراكش تطالب بفتح تحقيق شامل في برنامج "مراكش الحاضرة المتجددة" وتعلن برنامجا احتجاجيا تصعيديا    بركة: الواردات المائية بحوض سبو فاقت المعدلات الاعتيادية ب163 في المائة    الناظور: استنزاف المخزون السمكي يدق ناقوس الخطر    كونفدراليو طاطا يعتصمون احتجاجا على تنامي طرد حراس الأمن الخاص بالمؤسسات التعليمية    روبيو يُعيد إحياء "صدام الحضارات"    برعاية ترامب.. مجلس السلام يعقد اجتماعه الافتتاحي الخميس المقبل بواشنطن        مداخيل الكازينوهات ورسوم المشروبات ورسم الإقامة تعزز موارد ميزانية جماعة أكادير        مدرسة تضم 15 تلميذاً وثلاثة أساتذة تثير جدلاً حول حكامة التخطيط التربوي في تيزنيت    أجواء باردة ومستقرة في توقعات اليوم الثلاثاء بالمغرب    كيوسك الثلاثاء | الحكومة تطلق خطة شاملة لتأهيل مجازر اللحوم الحمراء بالمغرب    كلينتون تنتقد التستر على ملفات إبستين        القيلولة لمدة 45 دقيقة بعد الظهر تساعد في تحسين التعلم    مهنيون يتوقعون تراجع أسعار السمك    إنذار رسمي لعضو بمجلس مقاطعة بني مكادة بسبب تدخلات إدارية خارج الإطار القانوني    المغرب التطواني يتوج بلقب بطولة الخريف بعد انتهاء مرحلة الذهاب    وفاة أسطورة "العراب" و"أبوكاليبس ناو" روبرت دوفال عن 95 عاما    تفعيل الرقم 5757 لتلقي شكايات المستهلكين خلال شهر رمضان    الأهلي يحاول الإفلات من العقوبات    بورصة الدار البيضاء تُغلق على ارتفاع    الشباب في قلب القرار السياسي: أي دور في بناء الثقة الديمقراطية؟    ذكريات فى مصر المحروسة وفى مغرب الأنوار مع الراحل عبد الهادي بلخياط    الخزف الفني قيمة حضارية وروحية في المتخيل المغربي    «أمي…نحيب الصامتين» لعلي مفتاح إلى كل المنتحبات في صمت الناقد محمد إدارغة    برمجة رمضانية تجمع بين الروحانية والمعرفة على القناة الثقافية    بين رحمة الميت وكرامة الحي مساطر أقسى من الفاجعة    توقيع اتفاقية شراكة بين كلية الاداب بالجديدة ومؤسسة شعيب الصديقي الدكالي ومختبر المغرب و البلدان المتوسطية للنهوض بتاريخ دكالة    دواء تجريبي جديد يعزز فرص نجاة مريضات سرطان المبيض    دراسة: تقييد استخدام الهواتف في المدارس لا يحسن الصحة النفسية للتلاميذ    حجية السنة النبوية    الأسرة من التفكك إلى التماسك في رمضان    تحذيرات خبراء : "أطعمة تقتل الإنسان ببطء وتوجد في نظامنا الغذائي"    هذا ما قالته مندوبية السجون حول محاصرة مياه الفيضانات لسجن طنجة 2    قطاع البر والإحسان يتصدر منظومة الاقتصاد الإسلامي في ندوة البركة ال46    رمضان 2026: أين ستُسجل أطول وأقصر ساعات الصيام حول العالم؟    ظلمات ومثالب الحداثة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم
نشر في هسبريس يوم 12 - 05 - 2017

أولت الصحف العربية اليوم /الجمعة/، اهتماما للزيارة التي من المرتقب أن يقوم بها الرئيس الامريكي دونالد ترامب للمنطقة العربية، وتطورات وتبعات الأزمة السورية، والقضية الفلسطينية وإضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ومؤتمر لندن حول الصومال، فضلا عن قضايا أخرى محلية.
في مصر، تحدثت صحيفة (الأخبار) عن شحنة مساعدات إنسانية قدمتها مصر للصومال، وقالت إن هذه المساعدات الطبية والغذائية وصلت أمس على متن طائرة نقل عسكرية إلى مقديشيو ، كما وصلت إلي اريتريا قافلة طبية من 4 أطباء ومهندس أجهزة طبية لاجراء مئات الفحوصات للمرضي الاريتريين، بالاضافة إلى عشرات العمليات الجراحية بمستشفي العيون في أسمرة.
وذكرت أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أصدر توجيهات بإرسال مساعدة عاجلة للصوماليين المتضررين من موجة الجفاف العنيف التي ضربت مناطق واسعة بالصومال، وكذلك مساعدة السكان في اريتريا، واعطى الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع والانتاج الحربي أوامره لهيئة الإمداد والتموين بالقوات المسلحة بالتعاون مع الأجهزة المعنية لإعداد مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية مهداة من الشعب المصري ونقلها بطائرات المجهود الحربي.
ومن جهتها خصصت صحيفة ( الأهرام) افتتاحيتها لإعطاء الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس الاول،انطلاقة الإنتاج في أول حقل للغاز الطبيعي بحقول غرب دلتا مصر، وأكدت أن الحقل حمل العديد من مؤشرات أولها أن السنوات المقبلة سوف تشهد تحسنا فى الأحوال الاقتصادية الصعبة فى الوقت الراهن في مصر، مشيرة إلى أن "الكثير من الخبراء الأجانب يؤكدون أن مصر يمكن أن تصبح واحدة من أكبر منتجى الغاز فى العالم كله خلال سنوات قليلة"، والثاني أن حركة الإنجاز الاقتصادي تسير على قدم وساق في ضوء أن مشاريع قومية كبرى "ستؤتى ثمارها قريبا جدا، وبالتالي فلا داعي لمناخ اليأس والإحباط الذى يروجه البعض بين الناس حاليا".
وأبرزت أن المؤشر الثالث يتمثل في إقبال شركات غربية عملاقة على التنقيب والاستكشاف في مصر، بينما المؤشر الرابع هو أن موارد الطاقة فى مصر واعدة جدا، مؤكدة أن ذلك "سوف يسهل السير فى تنفيذ خطط التنمية بخطى متسارعة نظرا إلى أن الطاقة هى القاطرة التى تقود اى اقتصاد إلى النمو والتطور والازدهار".
وخصصت صحيفة (الجمهورية) افتاحيتها من جهتها لمصادقة البرلمان المصري على قانون جديد للاستثمار، وأكدت أن "العربة أصبحت الآن جاهزة للانطلاقة المرجوة" منذ بدأت مصر خطوات لجذب المستثمرين وتحديد ملامح التعامل المستقبلي في قطاع الاستثمار، مشيرة إلى مهمة عاجلة الآن أمام وزارة الاستثمار تتمثل في إعداد لائحة تنفيذية تحدد الاطار التشريعي لحركة ومجالات الاستثمار والإجراءات والحوافز التي تضمن حركة التنمية المتكاملة وحسن استثمار الموارد لإزالة عقبات الماضي أمام جذب الاستثمارات وفقا لسياسة واضحة ومبدأ الحوكمة والشفافية وتوفير وقت المستثمر بسرعة البت في المشروع المقدم منه.
وأبرزت أن هناك في مصر مجلس أعلي للاستثمار يرأسه الرئيس المصري، "يرسي مبادئ التعامل والعدالة ويحرص من خلال اتصالات وجهود مستمرة لتنمية مجالات الاستثمار المشتركة التي تحقق مصلحة الوطن تحت مظلة برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل"، بالإضافة إلي مزايا نسبية تتجمع في مصر "بدءا من الموقع الاستراتيجي والسوق الاستهلاكية والأيدي العاملة ذات الأجور المناسبة وما يجمع مصر من اتفاقيات للتبادل التجاري والسوق الحرة وتنشيط آليات النقل والتصدير"..
وبلبنان، تهتمت (الجمهورية)بتلقي رئيس الحكومة سعد الحريري دعوة من المملكة العربية السعودية للمشاركة في القمة العربية - الاسلامية - الأميركية المزمع عقدها في المملكة في 21 ماي الجاري،وقالت إن القائم بأعمال السفارة السعودية وليد البخاري الذي نقل رسالة الدعوة للحرير باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حدد أهداف القمة في "العمل على تأسيس شراكة جديدة لمواجهة التطرف والارهاب، وتأسيس وتعزيز قيم التسامح والقيم المشتركة للعيش الأفضل لمستقبل أجيالنا في المنطقة العربية". وتحدثت عن تساؤلات أثارتها طريقة توجيه الدعوة، ما حرك الديبلوماسية اللبنانية لمحاولة الوقوف على إجابات وتوضيحات حول هذه الخطوة وأبعادها، كما لم يستبعد، تضيف الصحيفة، أن تشهد الفترة الفاصلة من الآن وحتى موعد القمة تصحيحا لما اعتبرته "خطأ" عبر توجيه دعوة الى رئيس الجمهورية.
وفي ذات السياق، قالت الصحيفة إن زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية في 21 الجاري، لن يكون كما قبلها، وذلك في ضوء ما ستشهده من قمم رفيعة المستوى وعلى جانب كبير من الاهمية، وعلى نتائجها سيتحدد مستقبل الأوضاع في المنطقة، ولبنان من ضمنها.
ونقلت عن المراقبين لشؤون الشرق الأوسط تأكيدهم أن ترامب هو أول رئيس اميركي يقرر بعد تسلمه مقاليد السلطة أن تكون أولى زياراته الخارجية لبلد عربي، اذ أن الرؤساء الاميركيين السابقين لم يعمدوا يوما الى خطوة من هذا النوع، بل كانوا غالبا يزورون عواصم غربية وغيرها، ويجعلون اسرائيل اول محطة لهم في جولاتهم على دول المنطقة العربية منها وغير العربية.
أما (الديار) فاهتمت بكلمة لحسن نصر الله، أمين عام (حزب الله) ، أمس، كشف فيها عن "مسعى جدي" يقوم به الحزب مع الدولة السورية لإعادة اللاجئين السوريين من بوابة بلدة عرسال المتاخمة للحدود السورية، معلنا نهاية "جمهورية عرسال" وداعيا المسلحين في جرود البلدة الى القبول بتسوية يضمنها الحزب مع النظام السوري.
كما اهتمت، بالخصوص، بطمأنته اللبنانيين "أن لا حرب مع إسرائيل المختبئة وراء الجدران" (في إشارة الى عزم إسرائيل بناء جدار بينها وبين لبنان).
وبالأردن، وفي مقال بعنوان "التدخل الأردني في سورية!"، كتبت صحيفة (الغد) أنه من غير المحتمل على الإطلاق أن يزج الأردن بنفسه في أتون مغامرة غير محسوبة العواقب، مشيرة إلى أنه أكد مرارا وتكرارا أن الحل في سورية لن يكون إلا حلا سياسيا، باستثناء التعامل مع المنظمات الإرهابية والتي يعتبر الأردن "أن القضاء عليها أولوية وطنية استراتيجية، وأن التعامل معها يجب أن يكون بأقصى درجات الحزم والحسم".
وأضافت أن الأردن لا يمكن أن ينخرط في أي عمل عسكري، أو حتى سياسي، بمعزل عن التوافقات الدولية، مشيرا إلى أنه سعى ويسعى بكل قوته للمساهمة في خلق أرضية يمكن للقوى الإقليمية والدولية أن تنطلق منها للوصول إلى حل سياسي لما يدور في سورية، ولذلك فمن الغريب، تقول الصحيفة، "أن يتم توجيه أصابع الإتهام بين فترة وأخرى إلى الأردن بأنه ينوي التدخل عسكريا في سورية".
وبخصوص موضوع إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي عن الطعام، نقلت صحيفة (الدستور) عن لجنة فلسطين في مجلس الأعيان الأردني تضامنها الكامل مع هؤلاء الأسرى، حيث أكدت أن مطالبهم مشروعة ونصت عليها المواثيق الدولية.
وأضافت الصحيفة أن اللجنة نددت في بيانها أمس بالصمت الدولي تجاه معاناة هؤلاء الأسرى، الذين أصبحت حياتهم في خطر جراء التعنت الإسرائيلي وعدم الاستجابة لمطالبهم، داعية كافة الهيئات الدولية والبرلمانية والمنظمات العالمية (...) إلى التدخل الفوري وإنقاذ حياتهم.
وفي الشأن المحلي، تطرقت صحيفة (الرأي) لظاهرة العنف الجامعي، ونقلت على لسان رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، قوله إن هذه الظاهرة بدأت تقلق المجتمع الأردني، الذي "بدأ يشهد بعض الظواهر والممارسات الدخيلة على قيمنا وعاداتنا وأعرافنا الاجتماعية ومنها ظاهرة العنف الجامعي".
وأكد الفايز أن ظاهرة العنف الجامعي رتبت آثارا سلبية على المجتمع وأدت إلى تراجع مستوى الثقة في المؤسسات التعليمية، موجها الدعوة في هذا الصدد لعقد مؤتمر وطني عام تشارك فيه كافة الجاهات المعنية لمناقشة أسباب هذه الظاهرة وآثارها وإيجاد الحلول الناجعة للحد منها وأن تكون مخرجات هذا المؤتمر قابلة للتنفيذ.
وفي قطر، اهتمت (الوطن) و(الراية) و(الشرق)، في افتتاحياتها، بالمؤتمر الدولي لدعم الصومال، الذي عقد بالعاصمة البريطانية لندن أمس الخميس، وشاركت فيه قطر بوفد ترأسه وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
فتحت عنوان "الصومال لم يعد وحيدا"، كتبت صحيفة (الوطن) أن "الصومال لم يعد وحده، في مواجهة أزمته الطاحنة مع الحرب والجفاف والجوع والفقر"، وأن مؤتمر لندن جاء "لإنقاذ هذا البلد، واستعادة أمنه- بكل مسمياته- وإعادته إلى المجتمع الدولي، وطنا سليما.. ومعافى"، مشيرة الى أن الحضور الفعلي على اعلى مستوى للدول والمنظمات الدولية يؤكد أن "المجتمع الدولي يتناول الحالة الصومالية بالمزيد من الجدية والانتباه".
وقالت الصحيفة إن المؤتمر "سيضع خريطة طريق سياسية وأمنية واقتصادية فاعلة"، مستحضرة ما جاء في كلمة للأمين العام الأممي من تأكيد على ان " الصومال الآن يطوي صفحة من تاريخه مع الانفلاتات المخيفة واللااستقرار".
ومن جهتها، اعتبرت صحيفة (الراية) أن مشاركة دولة قطر في المؤتمر تأكيد على "دعمها السياسي الكامل للحكومة الصومالية بقيادة الرئيس محمد عبد الله فرماجو من أجل تحقيق الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي وبناء مؤسسات الدولة"، وجزء من وقوفها إلى جانب الشعب الصومالي، خاصة من خلال "الدعم الإنساني والإغاثي المتواصل من قبل منظماتها الخيرية في مجال العون الإنساني والتنموي والإغاثة".
وسجلت أن المؤتمر جاء "في وقت مناسب" وأن التركيز فيه منصب على "تعزيز الأمن كأولوية لحل المشكلات الصومالية ومن بينها مكافحة الإرهاب والفساد والفقر وبناء مؤسسات الدولة الحيوية"، مشيرة الى أن حكومة الرئيس فرماجو "وضعت خططا لمواجهة هذه المشكلات وتنفيذها مرهون بتحويل الالتزامات الدولية إلى واقع" في ظل سعي الأمم المتحدة "لجمع 900 مليون دولار إضافية لمواجهة النقص الفادح في الغذاء" حتى "لا تتكرر مأساة عام 2011، حين أودت المجاعة بحياة أكثر من 250 ألف شخص".
أما صحيفة (الشرق) فركزت، تحت عنوان "دعم قطري متواصل للصومال"، على التزام قطر بتقديم كافة أشكال الدعم للشعب الصومالي ل"مواجهة التحديات خلال الفترة المقبلة" و"بناء دولة مستقرة وتحقيق تنمية مستدامة".
وذكرت الصحيفة، في هذا الصدد، ب"استفادة 121 ألف أسرة صومالية من مشروع الهلال القطري "تأهيل وتنمية"، و175 ألف من مشاريع الهلال القطري الصحية، و7 آلاف صومالي من مطبخ "قطر الخيرية" للنازحين، و4 آلاف من آبار ارتوازية أقامتها "قطر الخيرية"، وآلاف الصوماليين من مشروع غذائي برعاية مؤسسة الفيصل بلا حدود الخيرية"، مضيفة أن أهل قطر قدموا "200 طن مواد غذائية واستهلاكية، استفاد منها مليون صومالي، فضلاعن علاج 60 ألف صومالي في قوافل طبية".
وفي السعودية، كتبت صحيفة (عكاظ) أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة المملكة العربية السعودية "لم يكن مجرد صدفة أو مجاملة، فهذا القرار استثنائي واستراتيجي والأول من نوعه أن يختار رئيس أمريكي أول زيارة خارجية له إلى دولة عربية وإسلامية، وهي المملكة التي تملك القوة الناعمة للمسلمين وغير المسلمين بوجود الحرمين الشريفين وامتلاكها لمؤهلات اقتصادية كبيرة".
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الزيارة تؤكد أن أمريكا بقيادة رونالد ترامب "جادة في محاربة الإرهاب واعتراف صريح بأن المملكة رائدة وقائدة دوليا في هذا المجال، ما يؤكد أهمية هذه الزيارة في رسم استراتيجيات دولية وتوحيد الجهود الدولية في محاربة الإرهاب"، مبرزة في هذا الإطار الدعم الأمريكي الذي يحظى به التحالف الإسلامي ضد الإرهاب الذي يضم 31 دولة بقيادة المملكة.
وبدورها أوردت صحيفة (الجزيرة) مقالا يبرز كاتبه أهمية الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي إلى المملكة، مؤكدا أن هذه الزيارة سوف تدعم برنامجا سعوديا أمريكيا جديدا يركز على الطاقة، والصناعة والتقنية الحديثة، والبنية التحتية والتكنولوجيا، حيث وعد الرئيس الأمريكي بتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين السعودية وأمريكا على الأصعدة السياسية، والاقتصادية والعسكرية والأمنية، والثقافية والاجتماعية، وترسيخ مكانة المملكة في العمق العربي والإسلامي والدولي، وخاصة مع الولايات المتحدة الأميركية.
واعتبر الكاتب أن الرياض "ستجد في زيارة الرئيس الأمريكي تفاعلا جادا، وتأكيدا قويا على عودة التحالف، والتعاون التاريخي السعودي الأمريكي، وتنمية للعلاقات الاقتصادية والسياسية الوثيقة بين الرياض وواشنطن، وتفعيل موقفهما المشترك ضد إيران، كما سوف تجعل إدارة ترامب أكثر قربا للمصالح المشتركة بين السعودية، وأمريكا مما كانت عليه في عهد الرئيس السابق أوباما".
وفي الشأن المحلي، كتبت صحيفة (الرياض) في افتتاحيتها أن مؤشرات ميزانية الدولة للربع الأول من العام الجاري والتي تم الإعلان عنها أمس تحمل العديد من النقاط الإيجابية، من قبيل تراجع العجز بنسبة 71 في المئة خلال الأشهر الثلاثة الماضية ليبلغ 6.966 مليار دولار، وهو مؤشر على تعزيز ثقة المستثمر المحلي والأجنبي في الاقتصاد السعودي، وقدرته على استيعاب مشروعات ضخمة تؤذن بحقبة جديدة في المملكة التي ستتجاوز مرحلة التوازن إلى خلق اقتصاد لا يعتمد على الإيرادات النفطية كمحرك له.
وقالت الصحيفة إن هذا "النجاح كان ثمرة برنامج التوازن المالي، أحد برامج رؤية 2030 التي أطلقت العام الماضي، ورأى الكثير من المحللين أنها مبالغة في التفاؤل" مبرزة أن البرنامج " سعى منذ انطلاقته إلى تعزيز الإدارة المالية، وإعادة هيكلة الوضع المالي للمملكة، واستحداث آليات مختلفة لمراجعة الإيرادات، والنفقات، والمشروعات المختلفة، وآلية اعتمادها".
وفي البحرين، قالت صحيفة (الوسط) إن الصراع في فلسطين في ظل سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، لنيل اعتراف أمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفي ظل استمرار الاستيطان الإسرائيلي، سيبقى كما هو: تارة يشتعل وتارة بركان تحت رماد، موضحة أن الصراع على أرض فلسطين لا تحده حدود، وذلك لارتباطه بحقوق ملايين الفلسطينيين من سكان البلاد الأصليين الصامدين على الأرض بالإضافة لملايين الفلسطينيين في الشتات.
وشددت الصحيفة، في مقال بعنوان "الرئيس الأميركي والقضية الفلسطينية.. حدود المناورة"، على أن إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل هو الأهم، فهو بمثابة إعادة تأسيس لمقاومة مدنية تستنهض جماهير فلسطين، كما تستقطب محبي العدالة وأصحاب القيم في العالم العربي وفي كل مكان، مبرزة أنه بين قوة إسرائيل وجبروتها وبين إفلاسها الأخلاقي تتعمق الشروط لقيادة مقاومة مدنية فلسطينية تغير المعادلات.
وتحدثت الصحيفة عن "محدودية" سياسة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الرغم من أنها ليست متطابقة في كل الأبعاد مع نتانياهو الذي "لا يريد مجرد الحد الأدنى من الضغط الأميركي بشأن الاستيطان والمستعمرات، لكنه لن يجد ضغطا حقيقيا من ترامب"، مشيرة إلى أن "عقلية بناء الجدران ودعم المشروع الصهيوني والرؤية العنصرية تجاه المسلمين، تخلق تقاطعات بين الرئيس ترامب ونتانياهو (..)".
ومن جهتها، تساءلت صحيفة (أخبار الخليج) "هل حقا تريد أمريكا ترامب أن تغير سياسة واشنطن وتعود إلى حلفائها السابقين لتتعاون معهم وتهتم بمصالحهم، كما يهتمون بمصالحها ويساندونها في حربها على الإرهاب بكل ما يملكون من مال وعتاد ومعلومات وكل شيء؟"، مؤكدة أن "جميع أهل المنطقة يتمنون حقا أن تكون إدارة ترامب قد انتبهت إلى أخطاء أوباما وما جرته على المنطقة وحتى على أمريكا ومصالحها".
لكن الآن، تستطرد الصحيفة، ومع انعقاد قمتين مع أمريكا في الرياض، "من المهم أخذ الحيطة والحذر ودراسة الأسباب التي تدفع أمريكا إلى العودة إلينا، ليست الأسباب المعلنة، وإنما الأسباب التي نكتشفها نحن بالدراسة والتمعن في مصالح أمريكا في الفترة القادمة، وإلى أين تقودها، وما الذي تريده منا بالضبط، ولماذا؟".
وترى (أخبار الخليج) أنه "بقدر ما نحصل على الأسئلة والأجوبة، بقدر ما نكون قادرين على الاحتياط لأنفسنا واتخاذ المواقف الصحيحة، ليس برفض طلب أمريكا بالتعاون، وإنما بوضع مصالحنا على الطاولة والتفاوض حولها مقابل التعاون"، مبرزة أنه من المهم، أيضا، أن تكون مواقف دول الخليج والدول الإسلامية موحدة تجاه هذا الموضوع، "لأنه حين تجد أمريكا أننا يد واحدة سيكون وضع التفاوض أفضل من التفاوض مع التشتت".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.