مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 11 وفقدان 4 آخرين بكمين للمقاومة في غزة    "كان" المحليين: المنتخب المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن لقبه الثالث في المسابقة    ألونسو يرفض تأكيد وجود فينيسيوس بالتشكيل الأساسي للريال أمام مايوركا    سانشيز: إسبانيا تدعم الرئيس الفلسطيني بعد رفض أمريكا "الجائر" منحه تأشيرة        وزير الخارجية الفرنسي يندد بالرفض الأمريكي منح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين لاجتماعات الأمم المتحدة    إيفرتون الإنجليزي يكشف عن جديد الحالة الصحية للاعبه آدم أزنو    برلماني يدق ناقوس الخطر بسبب الوضع الصحي بالفحص أنجرة    تأخر تجهيز "مدارس الريادة" يهدد انطلاقة الدخول المدرسي الجديد    تتواصل عملية البحث عن قاصر جرفه البحر بشاطئ سيدي قاسم    محمد العلالي.. من ذاكرة الحكاية إلى شاشة السينما    التزوير والنصب عبر إعلانات توظيف وهمية يوقفان شخصين بأولاد تايمة    توخيل مدرب منتخب إنجلترا يعتذر لجود بيلينغهام بعد وصفه ب"البغيض"    تصفيات مونديال 2026: المنتخب البلجيكي يفتقد خدمات لوكاكو إلى غاية نهاية العام    عملاق التجارة الالكترونية "جي دي.كوم" يتصدر قائمة أكبر 500 شركة خاصة في الصين    مقتل 3 أشخاص في حريق خلال احتجاجات في إندونيسيا    قطاع السياحة: عائدات قياسية ب67 مليار درهم مع نهاية يوليوز 2025    الهند ترفض الرضوخ للرسوم الأمريكية    طقس حار نسبياً مع احتمال أمطار خفيفة في بعض المناطق اليوم السبت    كيوسك السبت | المغرب الأول إفريقيا والثاني عربيا في حرية الاستثمار    اكتشاف ديناصور مغربي مدرع عاش بجبال الأطلس قبل 165 مليون سنة    النقابات الفرنسية تدعو إلى إضراب وطني رفضا لخطط خفض الإنفاق العام    هل ينبّه المغرب بعثة "المينورسو" إلى ضمان تقارير أممية موضوعية ومحايدة؟    أخنوش يفتح باب الخوصصة في جماعة أكادير وسط جدل سياسي وشعبي    طرح دواء "ليكانيماب" لعلاج الزهايمر في السوق الألمانية    أعضاء بالكونغرس الأمريكي يجددون تأكيد اعتراف بلادهم بسيادة المغرب على الصحراء    "سباق لا يرحم".. عمالقة السيارات التقليدية يسقطون في اختبار البرمجيات    الأزمي: انتخابات 2021 كانت خطيرة ولم تشرف المغرب نهائيا واستحقاقات 2026 فرصة للقطع معها    قطاع السياحة.. عائدات قياسية ب67 مليار درهم مع نهاية يوليوز 2025    أمن طنجة يوقف مستعرضيْن بالدراجات النارية بساحة المرسى    منظمة الصحة العالمية تحذر من تفشي حاد للكوليرا في العالم    السكتيوي يؤكد أن فريقه يمتلك كل المؤهلات للظفر باللقب الثالث    "أسود القاعة" ضمن كبار المنتخبات    علاقة الخطيبي واجْماهْري كما عرفتُها    لجنة الصحافة المغربية: مصادر وهمية تُحوّل تحقيق لوموند إلى "كلام مقاهٍ"    بورصة البيضاء تغلق على انخفاض    ارتفاع مفاجئ لحالات بوحمرون بإسبانيا.. والسلطات تربطها بالوافدين من المغرب    "بوحمرون" تحت السيطرة بالمغرب.. وتوصيات بالتلقيح قبل الدخول المدرسي    المغرب يجني 67 مليار درهم من السياحة في سبعة أشهر فقط    ابتدائية الحسيمة تصدر اول عقوبة بديلة في حق بائع خمور        موريتانيا تستعد لإغلاق منافذ المنقبين ووقف تسلل عناصر البوليساريو    المخرج الكوري الحائز على الأوسكار يرأس الدورة 22 لمهرجان مراكش السينمائي    توقيع اتفاقية ومذكرة تفاهم للتعاون القضائي بين المغرب والعراق    "التجمع" يصادق على مقترحاته لمدونة الانتخابات ويستنكر "الحملات الإعلامية المغرضة"    هرهورة.. افتتاح الدورة السادسة من مهرجان سينما الشاطئ وسط حضور وازن لألمع نجوم الشاشة المغربية    الصناعات التحويلية.. انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج ب 0,1 في المائة خلال يوليوز (مندوبية)        الاحتفاء بالمغرب ضمن فعالية "جسر الإنتاج" بمهرجان البندقية 2025        أجواء فنية مميزة في افتتاح النسخة الثالثة من مهرجان السويسي بالرباط    دراسة: نمط الحياة الصحي في سن الشيخوخة يقي من الخرف    الشاف المغربي أيوب عياش يتوج بلقب أفضل صانع بيتزا في العالم بنابولي    كيف تحوّل "نقش أبرهة" إلى أداة للطعن في قصة "عام الفيل"؟    الزاوية الكركرية تنظم الأسبوع الدولي السابع للتصوف بمناسبة المولد النبوي الشريف    "بعيونهم.. نفهم الظلم"    بطاقة «نسك» لمطاردة الحجاج غير الشرعيين وتنظيم الزيارات .. طريق الله الإلكترونية    الملك محمد السادس... حين تُختَتم الخُطب بآياتٍ تصفع الخونة وتُحيي الضمائر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رفض العالم للمطالب الانفصالية هل يخدم ملف "الصحراء المغربية"؟
نشر في هسبريس يوم 04 - 10 - 2017

تزامناً مع إعلان مجلس الأمن الدولي عن تقديم عرض جديد حول آخر تطورات الأوضاع في الصحراء المغربية خلال شهر أكتوبر الجاري، راسلت جبهة "البوليساريو" أنطونيو غوتيريس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، لتنظيم "استفتاء تقرير المصير".
وطالب إبراهيم غالي، زعيم الجبهة، في رسالته، ب"تنفيذ مأمورية بعثة المينورسو والمتمثلة في تنظيم استفتاء لتقرير المصير، وتمكينها من مراقبة الوضع الحقوقي بالمنطقة"؛ وهو المطلب الذي يرفضه المغرب، ويؤكد أنه "خيار تجاوزه التاريخ"، خصوصا بعد استبعاده من لدن مجلس الأمن نفسه.
واستبقت البوليساريو الزيارة المرتقب أن يقوم بها هورست كولر، المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، في غضون أيام، إلى المنطقة، زاعمة وجود نية لعرقلة مساعي المسؤول الأممي في مزاولة مهامه.
وتعليقاً على تحركات البوليساريو، يرى نوفل البوعمري، الخبير في شؤون الصحراء، أن تطور الأوضاع إقليمياً ودولياً جعل إبراهيم غالي يستشعر حرارة الضغط الأممي الذي قد يلاقيه ملف الصحراء، بعد اقتناع العالم بأهمية ضمان وحدة الدول في ظل تزايد الخطر الإرهابي وخطر مطالب الانفصال التي انتقلت الآن إلى أوروبا.
واعتبر البوعمري، في تصريحات لهسبريس، أن رسالة البوليساريو إلى غوتيريس "لا تحمل أي جديد يذكر، بقدر ما تعيد التذكير بمطالب تجاوزها التاريخ، سواء على الصعيدين الميداني بالأقاليم الصحراوية أو الأممي"، وأشار إلى أن الدعوة إلى تنظيم "استفتاء لتقرير المصير" مطلب أسقطته الأمم المتحدة يوم قدم المبعوث السابق فان والسوم استقالته بسبب استحالة تنظيم الاستفتاء، ورفض الجبهة إحصاء ساكنة المخيمات.
"من يريد الاستفتاء عليه أولاً أن يمكن الساكنة من صفة لاجئ وإحصائهم، وإلا فإن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد استهلاك إعلامي موجه إلى الساكنة الصحراوية"، يُضيف الباحث المغربي، الذي شدد على أن الأمم المتحدة حسمت مع طرح الاستفتاء عندما أكدت سعيها نحو حل سياسي متفاوض بشأنه، وأقحمت ضمن هذا الحل مبادرة الحكم الذاتي التي اعتبرتها "ذات جدية ومصداقية"، لافتا إلى أن "تذكير البوليساريو بتنظيم الاستفتاء هو أشبه بتذكير الميت بموعد دفنه".
ورداً على مطلب توسيع صلاحيات "المينورسو"، أوضح المتحدث أن "أجهزة المؤسسة الأممية أصبحت تعترف بالآلية الوطنية المحلية لمراقبة حقوق الإنسان، وتحسين شروطها بالمنطقة، لتشكل بديلاً مماثلاً عن مطلب توسيع مهمة البعثة".
وخلص المصدر نفسه إلى أن السياق الإقليمي الحالي يخدم ويدعم فكرة وحدة الدول وشعوبها، عن طريق "وقوف العالم ضد استفتاء أكراد العراق، معتبرين إياه أنه قد يشكل مقدمة لفوضى حقيقية وتهديداً لاستقرار دول المنطقة"، لافتا إلى أن هذه الواقعة وحّدت لأول مرة آراء كل من روسيا وإيران مع أمريكا وفرنسا.
وفي السياق ذاته، يُشير البوعمري إلى أن ما يحدث في الجارة الإسبانية بعد تنظيم الاستفتاء وموقف المفوضية الأوروبية الرافض لانفصال كاتالونيا "يضعف من الطرح الانفصالي ويجعله الخصوم يتحسسون رؤوسهم، نظرا لاقتناع العالم بأهمية الحفاظ على وحدة الدول مع تطوير نموذجها السياسي ليصل إلى الحكم الذاتي أو الفيدرالية على حسب معطيات كل دولة".
وسجل البوعمري أنه "بعدما أصبح إبراهيم غالي مطلوباً لدى العدالة الإسبانية، وبعد فشل مشروعه السياسي الذي هو مشروع النظام الجزائري الهادف إلى خنق المغرب بالمنطقة، لم يعد له من عمل سوى تدبيج الرسائل وكتابة البيانات التي يكون مصيرها سلة المهملات"، حسب تعبيره.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.