لقت قوات الأمن في زيمبابوي القبض على أربعة أشخاص بسبب إطلاق صيحات استهجان ضد جريس موغابي، زوجة الرئيس موغابي، بينما كانت تتحدث في مؤتمر سياسي. وقال المتحدث باسم الشرطة تشاريتي شارامبا : "يمكنني أن أؤكد القبض على ثلاثة رجال وامرأة". وأضاف: "كان رئيس جمهورية زيمبابوي ضيف شرف في المؤتمر، وما فعلوه تقويض لسلطة الرئيس". وثارت مزاعم بشأن ترديد أربعة أشخاص صيحات معلنة كراهية جريس موغابي، وأطلقوا صيحات استهجان عندما كانت تتحدث في بولاوايو؛ وإذا أدينوا فقد يواجهون السجن لمدة عام. ولا يسمح موغابي أو زوجته الطموحة سياسيا بأي مجال للمعارضة قبل الانتخابات الحاسمة المقررة في البلاد خلال العام المقبل. وقال المحلل السياسي إرنست مودزنغي، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية، إن الاعتقالات تظهر أن أسرة زيمبابوي الحاكمة لن تتسامح مع الانتقادات. وقال مودزنغي: "جريس تجبر المواطنين على قبولها. وبصراحة لا ينبغي القبض على أحد بسبب قوله إنه لا يحبها". جدير بالذكر أن منتقدي موغابي، الذى تولى السلطة منذ أكثر من 30 عاما، في زيمبابوي، يتهمونه بتزوير الانتخابات وارتكاب انتهاكات حقوقية جسيمة، وتدمير اقتصاد البلاد.