فلسطين تهدد بالانسحاب من اتفاقات أوسلو في حال إعلان خطة ترامب    فوبيا العداد الكهربائي الأوتوماتيكي    الفتح يهزم الدفاع الجديدي بهدفين في البطولة    توقيف قاصر وعائلته في مدينة طنجة    السجن لفنانة مغربية وطردها من الإمارات    عودة البام.. الطريق الصعبة    حسنية أكادير يحسم تأهله إلى ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية من نيجيريا    اتفاق جزائري تركي غير مسبوق    انهيار سقف ثانوية بسيدي الطيبي يستنفر المديرية الإقليمية بالقنيطرة    بنك المغرب: ارتفاع الدرهم ب 0,18 % مقابل الأورو    محمد علي “يعتزل السياسة لعدم استجابة الشعب المصري لدعوته إلى التظاهر”    إتحاد طنجة يتعاقد بشكل رسمي مع المدرب خوان بيدرو بنعلي    طاليب: "انتصارنا على نهضة الزمامرة مستحق وسيمنحنا دفعة معنوية هامة"    الطاقم التقني للرجاء يقرر إراحة متولي في المباراة المقبلة أمام فيتا كلوب    الحسنية تتأهل إلى ربع نهائي كأس الكاف    لأول مرة.. اسرائيل تسمح رسميا لمواطنيها بزيارة السعودية    بخصوص لجنة نموذج التنمية    إحالة المتورطين في التزوير واستعماله في تنظيم الهجرة السرية بوجدة    رسالة ملكية لرئيس جمهورية الهند    تجديد الثقة في الدهدوه على رأس الجمعية المغربية لرسامي الكاريكاتير    منافسة شديدة بين حزب الاتحاد الاشتراكي وحزب ''البام'' للفوز برئاسة جماعة البئر الجديد    مقتل مواطن مغربي في قصف لقوات حفتر لمسجد قرب العاصمة الليبية طرابلس    معبر الكركرات يقود وفداً أمنياً موريتانياً رفيعاً إلى المغرب !    مقتل مواطن مغربي و إصابة 3 ليبيين بعد سقوط قذائف عشوائية بليبيا    ترسيم الحدود البحرية.. إسبانيا تهدد المغرب باللجوء للأمم المتحدة صادق عليه مجلس النواب    وجدة: إحالة 5 أشخاص على النيابة العامة لتورطهم في التزوير واستعماله في تنظيم عمليات الهجرة غير الشرعية    فيروس كورونا: أرقام للاتصال بخلية أزمة لسفارة المغرب ببكين وبوزارة الخارجية    ليست كأعراض الزكام.. العلامات الأولى للإصابة بفيروس كورونا    التساقطات المطرية.. طنجة الأعلى على مستوى جهة الشمال    الصين تعلن التوصل إلى دواء فعال لعلاج فيروس كورونا القاتل    العداء المغربي لقواحي يفوز بلقب الدورة 31 لماراطون مراكش الدولي    فاتح شهر جمادى الآخرة لعام 1441 ه غدا الاثنين    طقس مستقر مع سماء صافية .. ماذا قالت الأرصاد عن طقس الإثنين ؟    مصدر صحي ينفي إصابة صينيين زارا ميدلت بفيروس “كورونا”    حقيقة إيقاف صينيين يشتبه في إصابتهما ب “كورونا” في “كازا”    مصرع عامل بناء أثناء عمله بعمارة بطنجة    تطور جديد في قضية “قتيل منزل نانسي عجرم”.. مكالمة بين زوجها والقتيل من شأنها إظهار الحقيقة    شركات تُعلن إفلاسها بجهة طنجة تطوان الحسيمة    صور/ نساء شماليات يكسرن احتكار الرجال للصيد البحري !    رجل المطاحن يتسلم قيادة “الباطرونا”    سلمى رشيد تجر أيت باجا إلى الكليبات    العروسي و”التغيير في الملامح”    “رباب فيزيون” تغني”أفلاح”    عاجل.. الصين تعلن عن مفاجأة كبيرة بخصوص فيروس “كورونا”    تصريحات جديدة لماكرون عن حرب الجزائر تثير موجة انتقادات في فرنسا    “الهاكا” تشارك في معرض الإذاعة والصوتيات الرقمية لسنة 2020 بباريس    أونسا: إتلاف وإرجاع 17 ألفا و641 طنا من المنتجات الغذائية غير الصالحة للاستهلاك خلال 2019    قافلة منتدى FITS تقف على المؤهلات السياحية لإقليم تنغير (صور) في إطار النسخة الثامنة للمنتدى    قاسم سليماني: ما مستقبل القوات الأمريكية في العراق بعد مقتله؟    تحفظ عن كشف الثروة المعدنية.. رباح: ترسيم الحدود تحصيل حاصل في حوار تلفزيوني    الONE وشركة (طاقة المغرب) يوقعان العقود المتعلقة بتجديد الوحدات من 1 إلى 4 للمحطة الحرارية للجرف الأصفر    كيم كارداشيان متهمة بالسرقة.. وها العقوبة اللي كتسناها    تفصلنا 3 أشهر عن رمضان.. وزارة الأوقاف تعلن عن فاتح جمادى الثانية    الإعلان بتطوان عن الفائزين بجائزة القراء الشباب للكتاب المغربي شبكة القراءة بالمغرب ودار الشعر بتطوان    الاثنين.. أول أيام جمادى الأولى    معرفة المجتمع بالسلطة .. هواجس الخوف وانسلات الثقة    وقائع تاريخية تربط استقرار الحكم بالولاء القبلي والكفاءة السياسية    من المرابطين إلى المرينيين .. أحقية الإمارة والتنافس على العرش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هكذا تدخّلت القوات العمومية لمنع مبيت أساتذة محتجين أمام البرلمان
نشر في هسبريس يوم 11 - 12 - 2019

تحتَ جُنح الظّلام أمام مقرّ البرلمان، تدخّلت السلطات العمومية بقوّة لتفكيك مبيت الأساتذة حاملي الشّهادات العليا الذين قرّروا قضاء ليلة أمس في العراء مفترشين الأرض وملتحفين السماء، وملاحقتهم عبر الأزقة المتفرعة عن شارع محمد الخامس، ما أسفر عن إصابات في صفوفهم.
وقبل خُطوة المبيت أمام مقرّ البرلمان، تزامناً مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، جابَ العشرات من الأساتذة حاملي الشّهادات شوارعَ الرباط حفاةً، داعينَ الحكومة إلى الاستجابة الفورية لمطلب "التّرقية" وتغيير الإطار.
وفضّت القوات العمومية، المشكلة من عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة، في حدود السّاعة الحادية عشر ليلاً، مبيت الأساتذة الذين أخذوا أماكنهم أمام مقر البرلمان حيث كانوا ينوون الاعتصام طيلة الليل. وكان واضحاً منذ بداية الشّكل الاحتجاجي أنّ الأمن سيتدخّل لفضّ الاعتصام.
وحاولت القوات العمومية بقوّة منْعَ مبيت الأساتذة المحتجين، وفرضت عليهم إخْلاء الساحة المقابلة للبرلمان، وهو القرار الذي لم يستسغه الأساتذة فدخلوا في كر وفر واصطدامات معها انتهت بإصابة 13 منهم تمّ نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وردَّد المحتجون شعارات من قبيل "حرية عدالة كرامة"، "القمع لا يرهبنا"، "الحكومة زيرو"، "ما بغيتونا نخدمو.. ما بغيتونا نوعاو.. باش فينا تبقاو تحكمو"، "الموت ولا المذلة"، بينما طالبَ أساتذة آخرون برحيل الوزير الوصي على القطاع.
وقال محمد باشار، عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لحاملي الشهادات بوزارة التربية الوطنية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إنّ "التنسيقية خاضت وقفة أمام مقر وزارة التربية الوطنية بباب الرواح على الثالثة والنصف بعد الزوال في إطار مسلسلها النضالي والبطولي المتمثّل في الإضراب الوطني وأشكال نضالية غير مسبوقة لمدة أسبوعين".
وعن المسيرة التي خاضها الأستاذة وانتهت بمبيت أمام البرلمان تم فضه من قبل القوات العمومية، قال باشار إن "الأمر يتعلّق بمسيرة سلمية صوب البرلمان اختتمت بمبيت، إلا أن التدخل الهمجي على الساعة 10 ليلا كان رهيبا وخلف إصابات (13 إصابة) متفاوتة الخطورة".
وأوضح الأستاذ ذاته أنّ هذا "التدخل لن يزيدنا إلا إصرارا وصمودا حتى تحقيق كافة مطالبنا العادلة والمشروعة المتمثلة في الترقية بالشهادة وتغيير الإطار أسوة بالأفواج السابقة".
وعلى الرغم من الإصابات التي تعرضوا لها، أبْدى الأساتذة المحتجون تشبثهم بالاستمرار في الاحتجاج والاعتصام بالرباط للأسبوع الثاني على التوالي، موردين: "لن نوقف نضالنا إلا بعد أن يتحقق مطلبنا في الترقية وتغيير الإطار، ولو اقتضى الحال أن يمر هذا المطلب على جثثنا".
من جانبه، قال عبد الرحيم الحارثي، عضو التنسيقية الوطنية لحاملي الشهادات بوزارة التربية الوطنية، إنّه "استمرارا للمعارك التي تخوضها التنسيقية، قرّر الأساتذة أن يقوموا بمسيرة سلمية من أمام مقر الوزارة في اتجاه البرلمان لكننا قوبلنا بتدخل أمني قوي"، مضيفا: "بعد ذلك توجهنا إلى مقر البرلمان وقوبلنا كذلك بتدخل أمني قوي؛ فتم اعتقال أستاذة وأرسل آخرون إلى المستشفى".
وأردف الأستاذ المحتج أنّ "سياسة الدولة في مواجهة الأستاذ لن تزيدنا إلا صمودا، وسنظل مرابطين رغم هذا التنكيل إلى حين تحقيق الترقية وتغيير الإطار".
من جهته كشف مصدر أمني أن القوات العمومية بمدينة الرباط نفذت، ليلة أمس الثلاثاء، الإجراءات القانونية المتعلقة بفض الاعتصام المفتوح والمبيت الليلي الذي كانت مجموعة من الأساتذة حاملي الشهادات تعتزم القيام به بالساحة الرئيسية لشارع محمد الخامس المقابلة لمبنى البرلمان.
وأضاف المصدر ذاته أن السلطات المحلية والأمنية بالمدينة باشرت إجراءات تبليغ المعنيين بقرار منع المبيت الليلي بمكان الاعتصام وفق المساطر القانونية وتحت الإشراف المباشر للسلطات القضائية المختصة؛ وهو ما لم يستجب له المعنيون وواصلوا تنفيذ مخططهم بشكل عرقل حرية المرور بالساحة المذكورة التي تعتبر مركز نشاط تجاري وحركية دائمة للمواطنين، لوجودها بالقرب من محطة القطار الرئيسية ومصالح تجارية وإدارية حيوية.
وعلى ضوء هذا المعطى، يضيف المصدر ذاته، فقد باشرت عناصر القوة العمومية إجراءات تفريق المعنيين، بعد استنفاد كافة الإنذارات القانونية، دون اللجوء إلى استخدام أي شكل من أشكال القوة أو وسائل الدفاع الموضوعة رهن إشارة القوة العمومية، حيث اقتصرت عملية الإخلاء على نشر حاجز من أفراد الشرطة بشكل منع تشكل مكان للاعتصام المفتوح أو المبيت الليلي.
للإشارة، فعلى هامش هذا التدخل، جرى تسجيل سبع حالات للتظاهر بالإغماء في صفوف المعتصمين، نُقلت إلى المستشفى والذي غادرته بعد لحظات قليلة، نظرا لعدم حمل أصحابها لأية إصابات جسدية أو خدوش أو كدمات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.