نسيج جمعوي يُحسّس بخطورة "كورونا" بطانطان    القضاء يحقق في عملية نصب وسطو عقارية كبرى بعين الذياب    الإعفاء يطال بشكل مفاجئ مدير أقوى جهاز مخابراتي في المغرب    نجاحات الدبلوماسية المغربية في تعزيز الوحدة الترابية..    ندوة دولية تقارب فرص التنمية في القارة الإفريقية    مؤاخذات أوروبية تدفع السلطات الجزائرية إلى التخبط في مأزق حقوقي    المغربي "ديوب" يتألق أمام "نيم" بالدوري الفرنسي    جمال بودومة يكتب: في انتظار اللقاح    وسيمة عزّوز .. مغربية تشق طرقات الإبداع الروائي في جزر الكناري    بحركة خاطفة.. فيديو لأم تنقذ رضيعها من "اللدغة المميتة"    سلطات إقليم خنيفرة تقرر التخفيف من الإجراءات المتخذة سابقا للحد من تفشي فيروس كورونا    الفنان محمد رمضان يسقط أرضا على مسرح دبي (فيديو)    جرحى خلال مظاهرة ضد قيود كورونا في بلجيكا    وفاة اللاعب السنغالي السابق بابا بوبا ديوب عن 42 عاما    استبدال "الأقسام المفككة" بمدارس الفقيه بنصالح    الخميسات.. اتخاذ مجموعة من التدابير الاستباقية لمواجهة آثار موجة البرد    حمد الله يخلق جدلا واسعا بعد رفضه صعود المنصة في نهائي كأس السعودية    سطاد مالي وتونغيث الأقرب لمواجهة الوداد والرجاء    إلى غاية أواخر 2021.. "جمعية خريجي النسيج والألبسة" تستمر في تنزيل أهداف مشروع "تشغيل الشباب من أجل التنمية" بطنجة    وفاة النجم السنغالي "بابا ديوب" الذي تحول إلى بطل قومي في السنغال بتسجيل هدف في مرمى فرنسا.    تضاعف معاناة الفلسطينيين بسبب جائحة كورونا    سامسونغ تعود لسوق الحواسب بجهازين جديدين    "بنك المغرب" يضخ تسبيقات ب103 مليارات درهم    من يكون حبوب الشرقاوي .. خليفة الخيام على رأس أقوى جهاز لمحاربة الإرهاب في المملكة ؟    طنجة.. انتحار "إسباني" شنقا في ظروف غامضة    مظاهرات كبيرة في مدن فرنسية للتنديد بقانون "الأمن الشامل"    طنجة تحتضن اجتماعاً ليبياً جديداً بين "النواب" و"مجلس الدولة"    إيران تتهم إسرائيل باغتيال العالم النووي فخري زادة    طبيب مارادونا يخضع للتحقيق بشبهة القتل غير العمد    عاجل| 4115 إصابة جديدة بكورونا والحصيلة تقفز إلى 353803    منظمة الصحة العالمية تُبشر لأول مرة بقرب "التخلص من كورونا"    ميسي يكرم روح مارادونا باحتفال خاص    المؤشر العالمي للإرهاب .. إفريقيا تحملت 49 في المائة من الخسائر الاقتصادية للإرهاب سنة 2019    إسبانيا.. الجالية المغربية تدين الممارسات الاستفزازية ل "البوليساريو"    الجزائر : استمرار الغموض بعد شهر من غياب الرئيس و مطالب بإعلان الشغور في منصب الرئاسة    كوفيد-19: .4115 إصابة جديدة و3740 حالة شفاء خلال ال24 ساعة الماضية    طنجة.. انتحار ثلاثينية بمنطقة بدريوين    نزول أمطار وتساقط ثلوج في توقعات طقس الأحد    لقجع: سننتهي بعد 3 سنوات من إعادة الهرم الكروي لوضعه الطبيعي (5)    محمد بشكار… شاعر برعشة طير    الحالة الوبائية بالناظور.. تسجيل إصابات جديدة بكورونا يرفع عدد الحالات المؤكدة إلى 3448    ڤيديوهات    منتوجات الصيد بميناء آسفي ترتفع ب51 في المائة    عبد القادر الخراز يهين المرأة المغربية الولود و يصفهن ب " الخيبات " وسط غضب حقوقي كبير، فهل يعتذر ؟    سحب أدوية السكري المسرطنة في هولندا    ارتفاع سعر صرف الدرهم أمام الدولار ب0,36 في المائة في الفترة ما بين 20 و25 نونبر    فيروس كورونا يصيب الصقلي ومخالطيه    هل يتابع القضاء المغربي وزراء فاسدين؟    الجزائر تعيد محاكمة وزراء سابقين في ملف "تركيب السيارات" و"التمويل الخفي" لحملة بوتفليقة    المحكمة العليا في ولاية بنسيلفانيا ترفض شكاوى تزوير الانتخابات تقدم بها ترامب    الفنانة سعيدة شرف تعلّق على خبر طلاقها من زوجها    كتاب يضيء عتمات الجوائح عبر التاريخ المغربي    يشاهد عشرات الملايين المسلسل باللغة الإنجليزية    ثالث دورات "نقطة لقاء" تعود خلال شهر دجنبر    غزو "الميكا" الأسواق يدفع الحكومة إلى تشديد مراقبة المُصنعين    وُلد إله المحبة ومات الإله المنتقم!    أحمد الريسوني والحلم بالخلافة الرشيدة بقيادة تركية    نظرات بيانية في وصية لقمان لابنه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





طلعات جوية وحملات تمشيطية .. خيارات المغرب لطرد الانفصاليين
نشر في هسبريس يوم 26 - 10 - 2020

بأيّ شكلٍ يمكن أن تتدخّل القوّات المسلّحة المغربية في المنطقة العازلة لردْع مخطّطات الانفصال؟ هل بطلعات جويّةٍ أم بحملات برّية تمشيطية للمنطقة المشمولة بنزع السّلاح؟ هي أسئلة تطرح في وقتٍ تشهد فيه منطقة الكركرات مناوشات جديدة وصلت حدّ عرقلة مصالح المملكة.
وسبقَ للقوّات المسلّحة الملكيّة أن تدخّلت ميْدانياً في منطقة "بير لحلو" لتطهيرها من الانفصاليين عام 1991، حيث حاولت العناصر العسكرية المغربية قبيلَ مجيء تجريدة للمينورسو القضاء على أيِّ وجود للبّوليساريو في المنطقة العازلة.
وطوال الأسبوع الماضي، حاولت عناصر مسلّحة تابعة للجبهة الوصول إلى الجدار الأمنيّ، كما قام مدنيون قدموا من المخيّمات برفع الأعلام الانفصالية أمام كتيبة من الجنود المغاربة. ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ، بل قام صحراويون بعرقلة حركة المرور في معبر الكركرات وإغلاقه.
ولا يعرف ما إذا كان الجيش سينزل بثقله في المنطقة العازلة أم سيحافظ على سياسة "ضبط النّفس"، خاصة وأنّ الأمر تجاوز حدود التّحرش بمصالح المملكة إلى الإضرار بالمكاسب المحقّقة في الصّحراء، وهو ما تطمحُ إليه جبهة "البوليساريو".
ويرى المحلل والخبير في الشّأن الدّولي والإقليمي الشرقي خطري أنّ "تحرّك المغرب في المنطقة العازلة سيكون وفق مقاربتين؛ الأولى تتمثّل في أنّ المغرب خاضع للشّرعية الدولية ومخرجات المائدة المستديرة جنيف 1 و2 ومقررات مجلس الأمن الدّولي، وبالتّالي فهو محكومٌ وملزم بما تتيح الشّرعية الدّولية، وتتبع مسار التّفاوض والتّسوية".
ووضّح الخبير ذاته أنّ "الرّؤية الثّانية تتعلق بكون المغرب مستعد لكل الاحتمالات ولجميع الخيارات الممكنة، بما فيها التّصعيد، لا سيما إذا كان هناك تهديد للوحدة التّرابية للمملكة"، موردا أنّ "استفزازات البوليساريو تأتي في ظلّ عزلة الجبهة وقرب حسم الملف على المستوى الأممي".
وأشار خطري إلى أنّ "المغرب معروف عليه ضبط النّفس، وهو دولة خاضعة للقانون الدّولي ذات سيادة تفرض عليه التّعاطي مع الوضع بحنكة ودهاء"، مبرزاً أنّ "الجزائر تحاول استعراض القوّة في المنطقة والدفع بالبوليساريو إلى المنطقة العازلة".
وتأتي هذه الاستفزازات والتّطورات، يضيف خطري، "في وقت عقدت فيه المملكة صفقات عسكرية مهمة مع الولايات المتحدة، وفي ظلّ استمرار توافد الدّول الإفريقية إلى الصحراء لفتح بعثاتها الدّبلوماسية"، مورداً أنّ "البوليساريو تبحث عن وسيلة لتصريف الأزمة الدّاخلية في مخيّمات الرّابوني".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.