تنصيب وكيل الملك الجديد لدى المحكمة الابتدائية بتارودانت    سيارات جديدة ستنطلق صناعته في المغرب ومدير "رونو" يكشف الملايير المتوقعة    رغم "الجائحة".. بنك المغرب يسجل نموا في ثروة الأسر ب43 مليار درهم    ريانا: نجمة البوب تدخل رسميا نادي المليارديرات    ذكرى غزو العراق للكويت: ما قصة الرحلة الغامضة للخطوط الجوية البريطانية؟    كومان: "لا أحب الخسارة لكنني سعيد"    توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الخميس    السرقة بالخطف.. القبض على قاصر بالبيضاء    صدور العدد الجديد (172) من مجلة "الكلمة"    توقيع شراكة لإحداث المتحف الوطني للعدالة بتطوان    محمد الريفي يخضع لعملية جراحية    منظمة الصحة العالمية تدعو الدول الغنية لتجميد توزيع الجرعة الثالثة من اللقاحات ضد "كورونا" حتى شتنبر المقبل    الولايات المتحدة تعتزم فتح حدودها أمام المسافرين الأجانب بشروط    مصرع شاب عشريني بمكناس بعد سقوطه من سطح أحد المنازل    السلطات الإسبانية تعترض قاربين على متنهما 17 "حراكا" مغربيا    مديرية : جائحة كوفيد-19 كان لها آثار ''متباينة'' على قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية    خاص.. مولودية وجدة يتعثر في التجديد لكازوني .. والفرنسي يقترب من هذا النادي    حسنية أكادير لكرة القدم يفتتح الميركاتو الصيفي بانتداب ثلاث لاعبين جدد    وفاة أحمد بلقرشي حارس المرمى السابق للكوكب المراكشي والمنتخب الوطني    صديقي يحمل آمال ألعاب القوى المغربية لضمان حضور النهائي الأولمبي لسباق 1500 متر    رد فعل غير متوقع للأمير الوليد بن طلال مع شاب سعودي قال له "ركز معي"    لأول مرة.. المغرب سيتوصل بمليون و200 ألف جرعة من لقاح "فايزر بيونتك"    اللجنة الخاصة لملاحظي الانتخابات تمنح الاعتماد ل15 جمعية وشبكة وطنية إضافية    إطلاق نسخة جديدة للمنصة الرقمية الخاصة بتعبئة الكفاءات المغربية بالخارج "مغربكم"    زكرياء حدراف يعود إلى أحضان فريقه الأم    اليونسكو: كل أسرة من بين أربع أسر في المغرب تضم شخصا واحدا يعاني من الإعاقة    مصطفى الفن يكتب : البيجيدي و "الإقصاء المنهجي"    انتخابات أعضاء الغرف المهنية، رهانات و تحديات    مندوبية التخطيط : قطاع «الفلاحة والغابة والصيد» خلق 318 ألف منصب شغل    مصرع شخص و10 جرحى في تصادم سيارتي أجرة بإقليم تازة    وزارة الصحة تترقب بلوغ المنحنى الوبائي ذروته في الأيام القليلة القادمة    كوفيد19.. الصيدليات تعرف نقصا كبيرا في مادتي "الزنك" و"فيتامين س"    كورونا المغرب: مجموع الحالات النشطة بلغ 60 ألف و 579 حالة، ضمنها 1304 حالة خطيرة و حرجة.. التفاصيل الإجمالية بالأرقام.    بين كورونا والانتخابات.. النخب وقدرتها على تحليل خطاب العرش    شركة "Europa Oil & Gas" تمتلك رخصة التنقيب إنزكان بشراكة مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن    الاستقلال يرشح عادل بنحمزة وكيلا للائحة الحزب بدائرة والماس الخميسات    حجز كميات من كوكايين وشيرا والأقراص الطبية بحوزة شاب تم توقيفه بالرباط    آلة لتقطيع الكرتون تجهز على مهاجرة مغربية في إيطاليا    الجمعية اليهودية المغربية بالمكسيك تشيد بالرسالة الملكية للمصالحة والتنمية الإقليمية المشتركة    أريكسن يزور مركز تدريبات إنتر للمرة الاولى منذ أزمته القلبية في كأس اوروبا    بعد الدعاوى أمام العدالة الفرنسية، ضد «لوموند» و«ميديا بارت» و»راديو فرنسا»: المغرب يتقدم بطلب إصدار أمر قضائي ضد شركة النشر « زود دويتشه تسايتونغ» الألمانية    الأسرة التربوية بأكادير تفقد أحد أطرها البارزين.    توقيع اتفاقية شراكة بين المؤسسة الوطنية للمتاحف ووزارة العدل بشأن إحداث المتحف الوطني للعدالة بتطوان    تصدير المنتجات الغذائية الفلاحية.. بلاغ وزارة الفلاحة في خمس نقاط رئيسية    واتساب تعلن إطلاق ميزة "العرض مرة واحدة"    توضيحات للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن بخصوص اكتشاف "احتياطي النفط' بإنزكان    تقرؤون في «المنتخب» الورقي لعدد يوم الخميس    صدور رواية مشتركة للمغربي عبد الواحد استيتو والسودانية آن الصافي بعنوان "في حضرتهم "    سِراج الليل    اتخاذ مسافة في العلاقة مع الأقارب يجعل التعايش معهم أكثر أمنا    "الدين في السياسة والمجتمع" إصدار جديد للكاتب أبو القاسم الشبري    مندوبية التخطيط: خلق 405 ألف منصب شغل حتى متم يونيو 2021    تفاصيل مشاركة المغرب في مناورات عسكرية بإسرائيل    الشاعر المصري علاء عبد الرحيم يفوز بجائزة كتارا للشعر    فوز ‬فرقة «‬فانتازيا» ‬بالجائزة ‬الكبرى ‬برومانيا    الحذر الحذر يا عباد.. من الغفلة عن فلدات الأكباد..(!)    الموت يفجع الطبيب الطيب حمضي    المغرب الزنجي (12) : يعتبر المرابطون أول ملكية بالمغرب توظف العبيد السود كجنود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزيرة خارجية إسبانيا ترفض تصحيح الموقف من قضية الصحراء المغربية
نشر في هسبريس يوم 09 - 06 - 2021

بعد "هدنة دبلوماسية" بين البلدين عادت وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، أرانشا غونزاليس لايا، لتصب الزيت على نار التصعيد بين الرباط ومدريد؛ في وقت تتعالى فيه أصوات إسبانية بضرورة تقديم استقالتها لفشلها في تدبير السياسة الخارجية؛ خصوصا في العلاقة مع المغرب.
وقالت أرانشا غونزاليس لايا في تصريح جديد مستفز، اليوم الأربعاء أمام البرلمان، إن "موقف إسبانيا من نزاع الصحراء لم يتغير مع هذه الحكومة الائتلافية التي يقودها بيدرو سانشيز ولن يتغير في المستقبل"، وفق تعبيرها.
وأوضحت المسؤولة الحكومية ذاتها أن موقف مدريد من قضية الصحراء هو "سياسة دولة، ولهذا فهو ثابت، وهذه الحكومة لم تغيره، وبصراحة لن تغيره؛ لأنها ترتكز على مبادئ غير قابلة للتجزئة، مثل الدفاع عن التعددية واحترام الشرعية الدولية، وهما ركيزتا العمل الدبلوماسي".
وأضافت الوزيرة، في جوابها عن سؤال برلماني، أن "ما مجموعه 8 مجموعات برلمانية، بما في ذلك الحزب الشعبي، وافقت في مجلس الشيوخ خلال شهر مارس الماضي على قرار طُلب فيه من الحكومة دعم وتسهيل حل سياسي لنزاع الصحراء في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وبقية المنظمات الدولية، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة".
وقطعت أرانشا غونزاليس لايا الشك باليقين بخصوص أي احتمال لمراجعة مدريد موقفها من نزاع الصحراء المغربية كما تطالب الرباط بذلك، وأوردت أن "موقف إسبانيا لا يختلف في أي شيء عما تنص عليه قرارات الأمم المتحدة"، وتجاهلت اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على الصحراء.
وأشارت وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية إلى الجهود التي يبذلها أنطونيو غوتيريس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، لبحث حل لنزاع الصحراء، وفقا للقرارات الأممية ذات الصلة.
وانتقد نواب إسبان، خلال جلسة مساءلة وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية الخارجية اليوم بالبرلمان، طريقة تدبير أرانشا غونزاليس لايا للأزمة القائمة مع المغرب، واستنكروا عدم مبادرة المسؤولة الحكومية ذاتها إلى القيام باتصالات مع الجانب المغربي لإنهاء الأزمة مع بلد جار.
ووجهت فاليتينا مارتينيز فيرو، النائبة البرلمانية المتحدثة باسم السياسة الخارجية للحزب الشعبي المعارض في إسبانيا، انتقادات شديدة إلى حكومة سانشيز، معتبرة أن وزيرة الخارجية "أضعفت من مصداقية الدبلوماسية الإسبانية وحولتها إلى نقطة ضعف"، مضيفة أنه "لهذا السبب لم تحصل إسبانيا على دعم المجلس الأوروبي في الأزمة مع المغرب، كما يستمر الرئيس الأمريكي بايدن في تجاهل بيدرو سانشيز دون اتصال به".
وأضافت النائبة البرلمانية ذاتها أن "إسبانيا بحاجة إلى حكومة تتمتع بالمصداقية والثقة والاحترام داخل حدودنا وخارجها، وهذا لا يتحقق بالكذب".
وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أكدت، في تصريح صحافي، أن المغرب لا يرى في مثول أو عدم مثول إبراهيم غالي، زعيم "البوليساريو"، في فاتح يونيو الجاري أمام المحكمة العليا الإسبانية أساس الأزمة الخطيرة التي تعصف حاليا بالعلاقات بين البلدين الجارين.
وقالت الخارجية المغربية، في تصريحها، إن "جذور المشكلة في الواقع تتمثل في الثقة التي انهارت بين الشريكين"، مردفة أن "الأصول الحقيقية للأزمة تعود إلى الدوافع والمواقف العدائية لإسبانيا في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، وهي قضية مقدسة عند المغاربة قاطبة".
وشددت الوزارة ذاتها على أن هذه الأزمة "غير مرتبطة باعتقال شخص أو عدم اعتقاله"، مشيرة إلى أنها "لم تبدأ مع تهريب المتهم إلى الأراضي الإسبانية، ولن تنتهي برحيله عنها؛ الأمر يتعلق بثقة واحترام متبادل جرى العبث بهما وتحطيمهما، إنه اختبار لمصداقية الشراكة بين المغرب وإسبانيا".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.