أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الأربعاء 25 ماي 2022    "الباطرونا" تطلب نشر تقارير المفتشية العامة للمالية وتحذر من "التطبيع" مع الرشوة والفساد    "البام" يدعم ترشيح الحموتي .. وقياديون يردون على "الحركة التصحيحية"    سوس.. أول تجربة عالمية ناجحة في مجال إعادة غرس أشجار الأركان    تقرير: لمواجهة صدمات المناخ.. معهد دولي يتوقع أن يرتفع إنتاج المغرب للغذاء ب127% عام 2050    "إف بي آي" يكشف عن إحباط خطة لاغتيال جورج بوش الابن    إطلاق نار تكساس: مقتل 21 تلميذا ومدرسا أمريكيا في مدرسة ابتدائي    فوربس تتحدث عن دخول المغرب سباق تصنيع "الدرونز" العسكرية في ظل الاستثمارات الخارجية لإسرائيل وتركيا وإيران    الكشف عن "العقل المدبر" لمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش    فيديو يرصد "قاتل تكساس" قبل مذبحة المدرسة    رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز توافق على بيع تشيلسي لتحالف بقيادة المستثمر الأمريكي تود بيلي    بروفيسور مغربي يكشف الهاجس الأكبر ل"جدري القردة" وإمكانية انتقاله للأبقار والأغنام    هذه توقعات أحوال الطقس لليوم الأربعاء    دورة باهتة لمهرجان العود بتطوان وغياب ضيف الشرف    الاستثمار، النمو، التشغيل: الحكومة تشرح ولا تقنع!    البكاء له فوائد.. ولماذا يحدث خلال النوم؟ وما أنواع الدموع؟    الخط المباشر للتبليغ عن الفساد والرشوة تلقى 67 ألف مكالمة إلى حدود منتصف الشهر الجاري    تمويل إضافي ب 57 مليون أورو لمشروع ميناء الناظور غرب المتوسط    البرلماني يوسف بنجلون يُنبه أخنوش لمشاكل قطاع الصيد البحري.. ويدعو لمراجعة إخفاقات الوكالة الوطنية لتربية الأحياء المائية    برنامج المدارس الإيكولوجية .. رفع اللواء الأخضر بمدرسة أحمد بوكماخ بإمزورن بإقليم الحسيمة    افتتاح فعاليات الدورة 15 من المنتدى الدولي للأشرطة المرسومة بتطوان بمشاركة 11 بلدا    رومان سايس مرشح للانتقال إلى عملاق إسبانيا في الميركاتو الصيفي    الأمازيغية المعيارية، هل هي حقا سوسية...؟!    أنشطة تحسيسية بثانوية الناظور للحد من انتشار التدخين و المخدرات    فضح وكر ممارسة أعمال الشذوذ، و مكان التقاء المثليين في عز أزمة مرض جدري القردة    إيران.. ارتفاع حصيلة القتلى في انهيار مبنى من 10 طوابق    18 قتيلا و 2333 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع    البرازيل.. 11 قتيلا في عملية دهم للشرطة في حي فقير    الشاب خالد يتهم ممثل شركة بالنصب عليه، والأخير يقرر مقاضاته    هذه أول دولة عربية تبدأ في شحن النفط إلى أوروبا    هذا هو مجموع الإصابات بجذري القرود في العالم، وهذه هي رقعة انتشار الفيروس    أول دول خليجية تُعْلِنْ وصول مرض جدري القردة إلى أراضيها    مديرية الفلاحة تكشف عن حالة المزروعات وكمية التساقطات بجهة الشمال    المحكمة تؤجل ملف "حامي الدين وآيت الجيد" إلى غاية شتنبر المقبل    التطبيع في المغرب يطال مجال الماء.. شركات إسرائيلية تقدم حلولا للتدبير الذكي للمياه    زياش يرفض العودة لمجاورة أسود الأطلس    (+صورة): تسريب صورة القميص الجديد للمنتخب المغربي يثير الجدل الواسع بين الجماهير .    مقتل 14 طفلا في إطلاق نار بمدرسة أمريكية بتكساس    مع تزايد انتشاره.. شركة أمريكية تشرع في اختبار لقاح ضد "جدري القرود"    100 مكالمة يوميا على خط التبليغ عن الفساد والرشوة بإجمالي 67 ألف مكالمة وفق مزور    جدري القرود .. دولة أوروبية تطلب 40 ألف جرعة لقاح!    قرض بقيمة 350 مليون دولار من البنك الدولي لدعم الاقتصاد الأزرق في المغرب    رسمياً.. بايرن ميونخ يضم مزراوي استعدادا للموسم الجديد    تشيلسي يعرض حكيم زياش للبيع    الحج هاد العام واش حسن يتلغا: كثر من 6 مليون يخرجها المغربي للسعودية واخا بلادنا محتاجة للدوفيز فهاد الأزمة    نستنكر قيمَهم، حسنٌ، فما هي قِيمُنا؛ من نحن؟    فهمي يعلق على ترشح البدراوي لرئاسة الرجاء    قيادي فلسطيني يشيد بدعم المملكة بقيادة جلالة الملك لصمود الشعب الفلسطيني    توزيع إصابات "كورونا" حسب الجهات والبيضاء-سطات تسجل أعلى رقم بزيادة 93 حالة    أطفال وشباب الموسم الخامس لورشات الكتابة الشعرية لدار الشعر بمراكش يتألقون في تظاهرة ملتقى حروف في دورتها الخامسة    الفنانة المغربية خولة مجاهد تصدر أحدث أغانيها        وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحدد مصاريف الحج في 63 ألفا و800 درهم    امحاميد الغزلان .. الدورة 11 لمهرجان "ترك الت" من 28 إلى 30 أكتوبر المقبل    مناقشة أطروحة جامعية لنيل درجة الدكتوراه في القانون الخاص تقدم بها الطالب الباحث محمد سعيد في موضوع : " فاعلية التطبيق القضائي في تكييف عقود الشغل "    د.بنكيران يكتب: أميتوا الباطل… لكن بماذا؟    الاعلان عن مبلغ مصاريف الحج لهذا الموسم    #لبسي_حوايجك.. حملة واسعة على وسائل التواصل للدعوة إلى الستر والحجاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لماذا يرفض بنكيران تجديد الشراكة مع التوحيد والإصلاح؟
نشر في هوية بريس يوم 28 - 01 - 2022

عقب أعوام من الشراكة بين حركة التوحيد والإصلاح (الدعوية) وحزب العدالة والتنمية، لا يبدو أن العلاقة بين التنظيمين تمر اليوم بأحسن أحوالها.
فرضية عززتها تصريحات لعبد الإله بنكيران، أمين عام "العدالة والتنمية"، خلال لقاء حزبي مؤخرا، عبّر فيه عن رفضه تجديد الشراكة مع حركة التوحيد والإصلاح.
وقال بنكيران، خلال اللقاء، "لن أذهب عند الحركة من أجل أي شراكة، ونتمنى أن يعينهم الله ليقوموا بمهمتهم".
تصريحات أثارت الجدل حول سبب رفض بنكيران تجديد الشراكة مع الحركة، التي تعتبر الذراع الدعوي للعدالة والتنمية، والخزان البشري الذي طالما مد الحزب بالكوادر والقيادات.
مد وجزر
لا يخفى على المتتبع للشأن المغربي وثاقة العلاقة التي تجمع بين العدالة والتنمية والتوحيد والإصلاح، والتي توصف بأنها أقرب إلى مشروع واحد، يعمل الحزب والحركة على تجسيده، كلٌ من خلال وظيفته المعينة (السياسة والدعوة).
غير أن قوة هذه العلاقة لم تمنع من حدوث حالات مد وجزر، أبرزها تراجع الحركة عن دعم الحزب في انتخابات 2021 التي خسرها، بعد أن كانت تدعمه في انتخابات 2011 و2016، التي تصدرها الحزب.
تراجع سبقه سلسلة من القرارات التي أظهرت رغبة لدى التنظيمين في وضع مسافة بينهما، كان أبرزها مصادقة حركة التوحيد، في غشت 2018، خلال مؤتمرها العام، على تعديلات في ميثاقها المؤسس، دعت إلى "تطليق" السياسة، وتعميق طابعها الدعوي.
كما تم خلال المؤتمر، لأول مرة إبعاد قيادات ووزراء الحزب من المكتب التنفيذي للحركة.
وتأتي تصريحات بنكيران الأخيرة، لتعكس رغبة مقابلة من الحزب في تعزيز الفصل بين التنظيمين.
سياق خاص
غير أن بلال التليدي، الكاتب المغربي المختص في الحركات الإسلامية، اعتبر أنه "وقع التباس" في فهم تصريحات بنكيران، التي لم يقصد خلالها إلغاء الشراكة مع التوحيد والإصلاح.
وقال التليدي، إن "بنكيران كان يقصد بتصريحاته الشراكة في مجال قيام الحركة بدور تربوي داخل الحزب، ولم يكن يتحدث عن الشراكة بمفهومها الاستراتيجي".
ويرى أن الشراكة بين الحزب والحركة "ستبقى مستمرة".
واعتبر التليدي، أن الفتور الذي شهدته العلاقة بين الحزب والحركة في وقت سابق "لا يمكن استحضاره عند قراءة تصريحات بنكيران الحالية، نظرا لزوال أسبابه".
ولفت إلى أن "ذلك الفتور يعود إلى فترات ماضية، أخذت فيها القيادة السابقة للحزب جملة من القرارات المتعلقة بالهوية والمبادئ، كتلك المتعلقة باللغة (فرنسة التعليم)، والتطبيع (مع إسرائيل)، وتقنين الكيف، والتي سوغت هذا الفتور".
وتابع "معروف بأن بنكيران، انتقد بشكل قوي وشرس تلك القرارات، وبالتالي كان متوافقا مع الحركة في مواقفها، الأمر الذي يستبعد معه طرح ذلك السياق حاليا".
وختم التليدي، حديثه بالقول، إن "بنكيران، أراد بتصريحه أن يسد الطريق على من يحن للوصل بين الحزب والحركة بعد أن كانت هناك قرارات سابقة بالتمايز بينهما على مستوى القيادات والوظائف".
وخلال السنوات الخمس الأخيرة، طفا على السطح بين الحركة والحزب خلاف تعود أبرز مواطنه إلى الموقف من القانون الذي أقرته الحكومة، والذي بموجبه تم فرض تدريس المواد العلمية في المدارس باللغة الفرنسية.
وكذلك القانون المتعلق بالترخيص لزراعة القنب الهندي للاستعمالات الطبية، قبل أن يتعزز هذا الخلاف بعد اتفاق التطبيع بين المغرب وإسرائيل، والذي وقعه سعد الدين العثماني، الأمين العام للحزب، رئيس الحكومة آنذاك.
أسباب أخرى
ويؤيد عبد الرحيم علام، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض القول بأن تصريحات بنكيران، جاءت في سياق تجديد الشراكة مع الحركة في المجال التربوي، غير أن ذلك لا يمنع وجود أسباب أخرى دعت الرجل إلى إطلاق هذه التصريحات.
واعتبر علام، أن هناك العديد من الفرضيات التي يمكن من خلالها قراءة سبب رفض بنكيران، تجديد الشراكة مع التوحيد والإصلاح.
وأوضح "من الممكن أن يرجع هذا الرفض إلى رغبة لدى بنكيران في عدم وضع حزبه تحت سطوة الحركة، التي من الممكن أن تفرض عليه في حال الشراكة أجندة معينة".
وأضاف "تصريح بنكيران، يمكن أن يفهم كتعبير عن رغبته في النحو بالحزب نحو أن يصبح حزب سياسي يربى على أخلاق الدولة، وليس على أخلاق الدين".
ويرى علام، أن هذه الفرضيات لا تلغي عند الحديث عن الشراكة بين التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية، استحضار الترابط العضوي بينهما، والذي يجب أخذه بعين الاعتبار عند الخوض في هذه الشراكة.
وأوضح "في لحظات سابقة كان ثلث أعضاء العدالة والتنمية من التوحيد والإصلاح، أما اليوم، فإن أعضاء الحركة يشكلون قرابة الثلثين من أعضاء الحزب، وبالتالي فإن إبرام أي شراكة جديدة تعني بأن الحزب يتعاقد مع نفسه".
وتابع "لذلك قد يكون بنكيران، بتصريحاته الأخيرة، أراد الانفتاح على فئات أخرى من المجتمع من أجل توسيع قاعدته الحزبية، وعدم قصرها على فئة أبناء الحركة فقط". (عن وكالة الأناضول).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.