الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تراسل أمزازي حول حاملي الشهادات طلبت لقاءً مستعجلا    تقديم الدليل الاسترشادي لقضاة النيابة العامة في مجال مناهضة التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة    “ماركا” الإسبانية : باريس سان جيرمان يطرح نيمار في “الميركاتو” الصيفي القادم    العثماني: 93 تحقيقا ومتابعة أجريت بخصوص قضايا التعذيب بالسجون خلال 3 سنوات    الناظور.. توقيف شخص “متورط”في السرقة والاتجار في المخدرات ومحاولة القتل العمد    رسالة مفتوحة إلى وزير الداخلية    بعد تصريحات بارتوميو ووالده.. هل يعود جوارديولا إلى برشلونة؟    الرباح: المغرب انخرط منذ فترة طويلة بإرادة والتزام ثابتين في سياسة للتنمية المستدامة وتطوير الطاقات المتجددة    الناظور: توقيف شخص كون شبكة إجرامية متخصصة في السرقة والاتجار في المخدرات ومحاولة القتل العمد باستعمال السلاح الناري        انطلاق ندوة حول التطرف العنيف النسائي والقيادة النسائية في بناء السلام    العالمية جيجي حديد: أفضّل « الموت » على الذهاب إلى « الجيم »    الناظور .. توقيف شخص متهم بالسرقة والاتجار في المخدرات ومحاولة القتل العمد    المندوبية السامية للتخطيط: 1.5مليون امرأة تتعرض للعنف الإلكتروني    العثماني يرفض "سوداوية المعارضة" ويفتخر بحقوق الإنسان بالمغرب    المغرب وأمريكا والصحراء    بوتين: أهداف سياسية وراء إيقاف روسيا أربع سنوات من المشاركة في المسابقات الرياضية    عبد العزيز المسلك حكما لمباراة خريبكة والوداد    أخنوش يبرز أهمية البحث العلمي في تنمية شجرة « الأركان »    تأجيل قضية “مول الكاسكيطة”..وزيان: ما يقارب 30 جمعية قدمت شكايتها في وقت واحد    رسميا.. برنامج ربع ونصف نهائي كأس الملك محمد السادس    أخنوش يترأس حفل افتتاح المؤتمر الدولي للأركان وتدشين المعرض الدولي للأركان في أكادير    خاليلوزيتش يفكر في ضم موهبة نونط لعرين الأسود    الجزائر..أحكام بسجن رؤساء وزراء ومسؤولين سابقين ورجال أعمال    #معركة_الوعي    العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز يستقبل رئيس الوزراء القطري    القسم الثاني هواة : أمل تيزنيت يعود بالتعادل من خارج الميدان ويظل في قيادة الترتيب    عمال المطارات والمعلمون ينظمون إلى أكبر إضراب عرفته فرنسا    لأول مرة.. طنجة تحتضن مسابقة غريبة لإختيار أفضل زغرودة    تنفيذا للتعليمات الملكية: انطلاق أشغال ندوة حول تحسين أداء تجريدات الدول المساهمة بالقوات العسكرية ووحدات الشرطة في عمليات السلام    فحص سكري الحمل المبكر يحمي المواليد من هاته الأضرار    الممارسة اليومية للرياضة تقي الأطفال من تصلب الشرايين    بعد اعتزال دام 35 سنة.. عزيزة جلال تعود للغناء بالسعودية    أمكراز: أزيد من 117 ألف منخرط في نظام المقاول الذاتي.. 54 في المائة منهم شباب    انعقاد مجلس للحكومة بعد غد الخميس    تزامنا مع الاحتجاجات.. “أمزازي” يلغي اجتماعا مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية    المغاربة عاجزون عن رد 69 مليار دهم للبنوك    أنطوان داليوين رئيسا جديدا ل « مجموعة MBC » خلفا ل سام بارنيت    دنيا بطمة تستعد لطرح « قنبلة » بعد « ندمانة »    بعد نجاح ألبومه الأخير.. حاتم عمور يحتفل بآخر « ورقة » له    ميناء    إختفاء طائرة عسكرية وعلى مثنها 38 شخصاً    6 قتلى إثر إطلاق نار داخل مستشفى في التشيك    فلاشات اقتصادية    بريداتور تبرم عقدا لحفر بئر تنقيب عن الغاز في ترخيص كرسيف : مكتب خبرة إيرلندي قدر مخزونه بنحو 474 مليار قدم مكعب    الروائي فواز حداد يحاول «تفسير اللاشيء»    غلمان يتحسس «نمشا على مائه الثجاج»    مع بداية 2020 .. واتساب تحظر تطبيقها على ملايين الهواتف الذكية الشركة توضح    شبيبة حزب الاستقلال تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته بشأن جرائم الحرب في قطاع غزة    قدم أعمالا رفقة عادل إمام وسعاد حسني.. وفاة المخرج سمير سيف عن عمر يناهز 72 عاما    طقس اليوم الثلاثاء.. بارد نسبيا وأجواء مستقرة فوق كافة ربوع المملكة    الأميرة للا حسناء تترأس مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة    محمد السادس يدشن مركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا    قطب الاحتياط بCDG يطلق سباق الابتكار.. أول برنامج للابتكار المفتوح    التطاول على الألقاب العلمية أسبابه وآثاره    الحريات الفردية.. هل من سبيل للتقريب؟    40 دقيقة من الرياضة يوميا تحمي الأطفال من تصلب الشرايين    خرافات شائعة عن نزلات البرد يجب تجنبها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فرحة العيد معدومة إن لم تصاحبها الأضحية
نشر في بوابة قصر السوق يوم 26 - 11 - 2009

لاتكتمل طقوس عيد الأضحى في المغرب دون شراء الأضحية التي يشترك فيها الفقير والغني كل عام مهما كان سعرها.
حيث تجتمع العوائل على الموائد في أيام العيد تتناول من لحم هذا هذه الاضاحي التي يشارك أفراد الاسرة جميعا في تحضيرها.
------------------------------------------------------------------------
صبيحة شبر من الرباط: يستقبل المغاربة عيدهم الكبير بفرح طاغ، فقد استعدوا له بما هيئوه من كباش تنتظر سكّينة القصاب، لتجهز على رقبتها، وتكون بعد ذلك وجبات من الطعام في العيد السعيد، الذي لا يمكن أن يكون عيدا لولا عمليات ذبح الخراف، التي يقدم على شرائها المغاربة قبل حلول العيد بأيام، استمتعت إيلاف بفرحة الناس بعيدهم الكبير
لابد من الأضاحي
تقول نبيلة إن شراء الخروف(الحولي ) من ضرورات العيد، ولا تكمل فرحة المسلمين إلا بعملية ذبح الخروف، وشي كبده وتبخير رأسه، وان إسعاد الأطفال بهذا العيد وإدخال الفرحة إلى قلوبهم، تكون بشراء الأضحية،ليتفرجوا عليها وهي تذبح،والفرحة تنعدم ويشعر الناس بالأسى والحزن، إن لم يستطيعوا أن يوفروا لعائلاتهم، النقود المناسبة لشراء الخروف، وان السؤال الذي يوجه للجميع قبل قدوم عيد الأضحى "هل ستعيّد هذا العام ؟ " بمعنى هل سوف تقوم بذبح الأضحية في هذه المناسبة السعيدة؟
تؤكد السيدة ( زينب) ان عملية ذبح الأضحية واجبة، ولا يمكن ان يكون عيد للأضحى بدونها، وان كثيرا من الأسر الفقيرة تقوم ببيع حاجات المنزل، مثل التلفاز وبعض ما يمكن الاستغناء عنه،ذلك الوقت لتوفير المبلغ الكافي لشراء الحيوان الذي يقدم أضحية بهذه المناسبة، وان الأطفال لا يكون فرحهم كاملا ان لم تستطع أسرهم إيجاد المبلغ اللازم لشراء الأضاحي...
مظاهر العيد
ويرى إبراهيم ان بهجة العيد وان كانت توجب الذبح، إلا إنها لا تخلو من الاهتمام بأواصر القربى، ووشائج الصلات الاجتماعية، التي يحرص عليها كل مسلم، ففي هذا اليوم، يتزين الجميع بالملابس الجديدة الزاهية، التي يحتفظون بها لهذه المناسبة، الرجال يرتدون الجلابيب المغربية البيضاء، وترتدي النساء القفاطين والتكاشط، وهي زي مغربي معروف بالأصالة والجمال، تتناول الأسرة طعام الفطور، ويكون من الرغايف مع الجبن والشاي والحليب، وبعد أداء صلاة العيد،التي تقام في المساجد، نتبادل الزيارات وخاصة مع الأقرباء، لأن المغاربة معروفون بصلة الرحم، التي أمر بها ديننا الإسلامي الحنيف، وبعد أن يرى الناس عملية ذبح الخروف، التي يقوم بها الإمام، يقدم بقية أبناء الشعب على عمليات الذبح، وتضيف السيدة زوجته انه قبل ذبح الأضحية،تقوم بعض النساء، بوضع بعض الحناء، على رأس الأضحية تفاؤلا بالخير، ويعود الأستاذ إبراهيم إلى توضيح ما يؤكل من الخروف المذبوح،أول أيام العيد هو الكبد المشوي على الفحم، وان الكرشة والرئة، أو "الدوارة" كما تسمى بالمغرب، غالبا ما تقدم على مائدة العشاء،.أما البقية من لحم الخروف، فيؤجل أكله إلى اليوم الثاني حيث يبخر رأس الخروف في الكسكاس، بعد أن يكون قد تم تنظيفه بالنار، وبعض العوائل تتناول الرأس في وجبة الإفطار، وكثيرا ما نجد صبية الحي يقومون بشي الرأس على نيران الحطب المشتعل في الأزقة، وكلما خرجت من منزلك، تكون الطرقات خالية، الا من بعض الجماعات من الشباب متجمعين، كل مجموعة منهم، على رأس الحولي ينتظرون نضجه ليقوموا بالتهامه...
التكافل الاجتماعي يتجلى
وككل مجتمع مؤمن بقيم التعاون والتكافل، التي جاء بها الدين الإسلامي، يقوم المغاربة بمساعدة المحتاجين، العاجزين عن شراء الأضاحي، ف(صالح) يشعر بسعادة كبيرة، لان استطاع اقتناء الأضاحي وتقديمها للمعوزين. وتوجد في المغرب العديد من الجمعيات التنموية والخيرية، تقوم بالتحري الدقيق للحالات الإنسانية المعدمة، والتي تستحق ان نمد لها يد العون، من خلال المراقبة والزيارة المباشرة، وبذلك تسد الباب أمام الكثير من الأدعياء، الذين يتظاهرون بالفقر، رغبة بالحصول على المساعدة التي يستحقها غيرهم، ويوضح صالح أن الموسرين يقومون بمساعدة المحتاجين بصورة مباشرة، او عن طريق الجمعيات، بتقديم المال لشراء الأضاحي، او يقومون بتقديم صدقات اللحوم، لتلك الجمعيات التي توزيعها خلال اليوم الثاني والثالث، من العيد على أسر الأيتام، كما ان الجمعيات تقوم بتوزيع الأكباش، على عائلات الأيتام والنساء المتخلى عنهن، واللاتي لا يستطعن القيام بشراء الأضاحي، وبعض الجمعيات تقوم بإيصال اللحم المطبوخ يوم العيد، الى مراكز إيواء المسنين والمشردين، ودور الأيتام والسجون والمستشفيات، حيث يوجد المرضى المهملون أما لأنهم أيتام، أو أن أسرهم تسكن في مناطق بعيدة..
ويضيف ( صالح) لإيلاف انه يكون سعيدا، ان استطاع ان يدخل الفرحة الى قلوب المحرومين الفقراء يوم العيد، وان مساعدته تكون متناسبة مع طبيعة السنة الفلاحية، إن أصابت الأمطار الأراضي وأنعشتها، كانت غلتها وفيرة، وانه يشعر بالأسف إن لم يتمكن من مساعدة الكثيرين، وانه يفضل أن يقف بجانب المعوزين من ذوي القربى، لأنهم أحق من غيرهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.