السفير عمر هلال: ملوك المغرب ضامنون لحقوق جميع المؤمنين    تمديد فترة الإجراءات الاحترازية بأكادير لمحاصرة كوفيد 19    بلاغ هام من "نارسا" إلى الراغبين في حجز المواعيد عن طريق الإنترنت    انتخاب العثماني رئيسا جديدا للمجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية    زياش وتشيلسي يقتنصان فوزا من رحم المعاناة    المغرب ينهزم أمام البرتغال في بطولة كأس العالم لكرة اليد المقامة في مصر    حالة انتحار بمدينة طنجة    بطولة القسم الثاني (الدورة السادسة): نتائج وبرنامج باقي المباريات    المنتخب الوطني يسقط للمرة الثانية تواليا في بطولة العالم    منتخب كرة اليد ينهزم امام نظيره البرتغالي    ترامب يمنح وسام الإستحقاق المرموق للملك محمد السادس    حيازة و ترويج المخدرات تقود شخص للتوقيف بإنزكان    رغم إرتفاع الإصابات.. الحكومة الإسبانية تستبعد فرض إغلاق شامل جديد    فايزر وبايونتيك يعلنان عن خطة لتسريع تسليم اللقاحات المضادة لكوفيد-19    الغابون تجدد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي    فرنسا.. إغلاق تسع قاعات للصلاة ومساجد كانت تحت المراقبة    أحوال الطقس غدا الأحد.. استمرار برودة الجو وتكون جليد فوق المرتفعات    1240 إصابة جديدة بكورونا تتوزع على جميع جهات المملكة    مؤسسة البحث والتطوير والابتكار في العلوم والهندسة تتجه لإحداث مركز للتكنولوجيا الرقمية الذكية بالدار البيضاء    أيهما يدرب المولودية الوجدية فوزي جمال أم كازوني؟    حصري.. كش24 تكشف معطيات جديدة عن سرقة فيلا طبيبة بمراكش    مناهضو التطبيع : التطبيع مع العدو الصهيوني لن يحمل للمغرب شعبا ووطنا ودولة سوى الشرور    عكس المنتظر..لقاح "أسترازينيكا" ضد كورونا لن يصل المغرب اليوم    "فايزر" تعلن عدم جاهزيتها لتسليم لقاح كورونا بالمواعيد المقررة    الظاهرة رونالدو يشيد بحكيمي ويعاتب الريال على التفريط فيه    بعدما تسببت الثلوج في إغلاقها.. سلطات الحسيمة تعلن فتح مجموعة من الطرق الوطنية    دهس امرأة من طرف ناقلة عمال يعيد شبح "عربات الموت" الى شوارع طنجة    بعد سيل الانتقادات .."واتساب" ترجئ العمل بالشروط الجديدة    الصحة العالمية تعارض طلب شهادة تلقيح كشرط للرحلات الدولية    السرقة بالعنف تجرّ 3 أشخاص من ذوي سوابق إلى قبضة أمن مراكش    الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن أسفه لفشل التضامن العالمي في مجال التلقيح ضد (كوفيد- 19)    عمر هلال: ملوك المغرب ضامنون لحقوق جميع المؤمنين    تمديد حالة الطوارئ الصحية بالمملكة يعمق الأزمات الاجتماعية ويتسبب في تراجع الاقتصاد الوطني        أرملة صلاح الدين الغماري في أول خروج لها بعد وفاة زوجها : "كيف لنا العيش بدونه " ؟    الحرية لكافة معتقلي الرأي    محمد بوتخريط.. يكتب التيهان المفضوح ... أو الشرود الواعي في حضرة التيه    الترجمة المُرابِطة    استمرار إغلاق الأحياء الجامعية يؤزم أحوال الطلبة ويجر أمزازي للمساءلة    قرار جديد بخصوص حسابات ترامب على فيسبوك والانستغرام    وزارة الفلاحة راضية عن سلامة القطيع بجميع جهات المملكة    الناظور: فتح بحث قضائي لتحديد المتورطين في محاولة تهريب أزيد من طنين من مخدر الشيرا    ارتفاع قيمة الدرهم مقابل الأورو بنسبة 0,51 في المائة ما بين 07 و13 يناير الجاري    تزامنا مع جهود المغرب..مجلس الأمن يؤيد تعيين كوبيس مبعوثا أمميا إلى ليبيا    بعد استقالة منصف السلاوي .. المدير السابق لإدارة الغذاء والدواء يخلفه    انتخاب عبد اللطيف القباج شخصية القطاع السياحي لسنة 2021    مبادرة جماهيرية لدعم فريق المغرب التطواني في أزمته المادية    مهرجان فاس الدولي للموسيقى العريقة في دورته 26    صدور كتاب "مجانين قصيدة النثر الجزء الثاني" لحاتم الصكر    "تراتيل الشتات".. ريما البرغوثي تتغنى بالحرية    "مولفيكس" تختار لطيفة رأفت سفيرة لعلامتها التجارية بالمغرب    بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ بأكثر من 3.1 مليون دولار    الصويرة. ‘ثانوية أكنسوس' أول مدرسة مغربية بها نادي للتعايش بين اليهود والمسلمين    حلم العدالة الاجتماعية والتعطش إلى عودة زمن الخلافة    النفاق الديني    الدين.. بين النصيحة و"السنطيحة"    هنيئاً للقادة العرب، وويلٌ للشعوب!    عصيد يستفز: "الإسلام لم يعد صالحا لزماننا" ومغاربة يقصفونه: "ماذا عن زواجك بمليكة مزان تحت رعاية الإله ياكوش"؟!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فاعلون: الدولة تهمل قطاع النسيج ومجموعة من الشركات مهددة بالإغلاق جراء الأزمة
نشر في لكم يوم 29 - 11 - 2020

قال مصطفى بن عبد الغفور نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، إن مجموعة من شركات النسيج والألبسة مهددة بالإغلاق جراء الأزمة الاقتصادية الناتج جزء كبير منها عن تداعيات جائحة كورونا.

وأضاف بن عبد الغفور الذي كان يتحدث في ندوة جهوية نظمتها أول أمس الجمعة 27 نونبر 2020، "الجمعية المغربية لخريجي معاهد النسيج والألبسة"، حول دور المؤسسات المهنية والجمعوية في النهوض بقطاع النسيج والألبسة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن القطاع يحتاج إلى تدخل رسمي من الدولة، وتوفير منح التمويل لها للنهوض بأوضاع القطاع في هذه الظرفية الحرجة.
وأكد المتحدث، أن "الدولة ترى في قطاع النسيج والألبسة قطاعا اجتماعيا أكثر منه قطاع اقتصادي منتج"، مطالبا الحكومة والقطاع الوزاري المعني بالصناعة مراجعة هذا التصنيف الذي "يهمش من دور قطاع النسيج والخياطة"، رغم كونه قطاعا مشغلا لعدد كبير من اليد العاملة النشيطة.
وحول جهود هيئات المجتمع المدني، يرى نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات، أنه على الرغم من الجهد الذي تبذله بعض الجمعيات ك AMALITH، والتي أعطت دينامية وإشعاعا كبيرا لقطاع صناعة الألبسة الجاهزة مدينة طنجة، إلا أن القطاع يحتاج إلى تدخل الدولة.
اكراهات
من جانبه، تحدث ياسين العرود عن جمعية صناع النسيج بجهة الشمال في هذا اللقاء الذي نظم في إطار مشروع تشغيل الشباب من أجل التنمية، والذي يندرج ضمن برنامج "مشاركة مواطنة" بدعم من الاتحاد الأوروبي، عن مجموعة من العوائق والإكراهات التي تحول دون تحسن إنتاجية ومردودية معامل الخياطة في طنجة.
ومن هذه الإكراهات التي أشار إليها المتحدث، حالة الطقس، واضطراب حركة الملاحة البحرية، وتأخر ولوج الشاحنات المحملة بالمواد الأولية، وعدم انتظام رحلات التصدير، وانقطاع الطلبيات في بعض الفترات من السنة.
وناشد العرود، الحكومة التدخل لدعم المهنيين عبر استراتيجيات وبرامج تصب في استدامة الطلبيات، وإيجاد سوق محلية، وتعزيز قدرات الخريجين الجدد للتأقلم مع متطلبات مناهج الخياطة السريعة التي تعتمد على السرعة والكفاءة.
ضعف انفتاح الشركات على الجمعيات
أما هناء بورقادي، المديرة الجهوية، للاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة الشمال، تحدثت عن عدد من الإكراهات في تحصيل CGEM على المعلومة من الشركات بشأن حاجياتهم التشغيلية، والمواصفات المطلوبة في الخريجين، قائلة إن عددا محدودا من الشركات هي التي تتفاعل إيجابا مع ملأ استمارة البيانات المتعلقة بوضعية التكوين والتشغيل، وهو ما يصعب مأمورية معرفة الحاجيات وتقديم الحلول المناسبة.
وفسر الأستاذ الجامعي، ورئيس جمعية الشفاء بطنجة، الدكتور الطاهر القور، هذا الأمر لأسباب قد تتعلق بعدم الثقة، أو أسباب أخرى قد تكون في لغة التواصل المفرنسة، داعيا مسؤولي CGEM، إلى الانفتاح أكثر والبحث عن مكامن الخلل ومعالجته.
في نفس السياق، عاب المتحدث على شركات النسيج والخياطة ضعف انفتاحها على الجمعيات العاملة في مجال تكوين المتخرجين، مرجعا هذا الأمر إلى غياب رؤية منهجية للتخطيط الاستراتيجي، وهو نفس الأمر الذي ينطبق على الغر المهنية والمؤسسات المتدخلة كمكتب التكوين المهني، حيث تغيب الالتقائية في البرامج، وبالتالي لا تعطي الجهود المادية والميزانيات المرصودة المردودية المنتظرة.
صعوبة المساطر وبيروقراطية الإدارة
بدوره أكد نجيب الحموتي، عن المدرسة العليا لصناعة النسيج والألبسة بالدار البيضاء، على أن هناك مشاكل عويصة تحتاج جهدا زمنيا وماديا كبيرا من طرف الدولة، بسبب صعوبة المساطر وبيروقراطية الإدارة، لكن جمعيات المجتمع المدني يمكنها إيجاد حلول لها في وقت قصير، بسبب سهولة الإجراءات المالية، هامش الإبداع والابتكار لدى رواد العمل التطوعي، وأيضا بفعل مبدأ القرب من الفئة المعنية المستهدفة، داعيا الحكومة إلى المبادرة لتمويل الجمعيات الفاعلة في قطاع النسيج والألبسة لقدرتها على صياغة الأفكار وإبداع الحلول.
حاجيات المقاولات
وكان رشيد الورديغي، رئيس AMALITH طنجة، الجهة المنظمة، قد أكد في كلمة افتتاحية لهذه الندوة،على أن الهدف من تنظيم سلسلة من اللقاءات مع المهنيين والفاعلين الاقتصاديين، تتمثل في تشخيص مكامن العجز والخلل الذي يحول دون إقلاع اقتصادي لقطاع النسيج والألبسة، من طرف ممثلي الهيئات المهنية، والفاعلين في برامج التشغيل، وممثلي الهيئات المنتخبة، وأيضا الإنصات إلى صوت المقاولات لمعرفة حاجياتها، وإعطاء رأيها في مناهج التكوين المهني من أجل تحديثها وملاءمتها مع حاجيات الشركات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.