بيلباو يقهر البارصا ويُفقد ميسي أعصابه ويتوج بالسوبر    إسبانيا : البدء في إعطاء الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس ّ كوفيد 19 "    لأول مرة في تاريخه مع برشلونة.. "ميسي" ينهزم ويطرد في نهائي كأس السوبر الإسبانية    مأساة : القاتل الصامت ينهي حياة أسرة كاملة داخل منزلها.    إسبانيا.. اكتشاف أثري أندلسي قرب مالقة يعد بمعلومات عن ثورة عمر بن حفصون    أتلتيك بلباو بطلاً لكأس السوبر الإسباني على حساب برشلونة    ريال مدريد يوافق على طلب إنتر بشأن أشرف حكيمي    إنتر ميلان يحقق فوزا مهما على حساب يوفتوس ويعتلي صدارة "الكالشيو" رفقة جاره ميلان    التساقطات المطرية تبشر بموسم فلاحي جيد و وزارة الفلاحة تكشف أن الزراعات السنوية الخريفية بلغت 4.76 مليون هكتار    كورونا تغلق مجموعة مدارس الجوامعة بإقليم فحص أنجرة    طقس بارد مع تكون صقيع محلي الاثنين بهذه المناطق    في مباراة عرفت طرد "ميسي" بلباو تقلب الطاولة على برشلونة وتفوز بنهائي كأس السوبر الإسبانية    الفنانة سعيدة شرف تتعرض لكسر على مستوى الكاحل    الحسيمة.. تعليق الدراسة بثانوية البادسي بعد اصابة 18 تلميذا بكورونا    المنتخب الوطني للاعبين المحليين يُجري آخر حصة تدريبية قبل لقاء الطوغو    بإجماع الخبراء والمختصين.. تتويج الداخلة "وجهة الأحلام 2021"    استنفار أمني كبير استعداداً لمحاكمة ترامب و تنصيب بايدن    هكذا ساهمت الجالية المغربية في استقالة الحكومة الهولندية    البحرية الملكية تجهض عملية لتهريب مخدر الشيرا    إحباط عملية للتهريب الدولي للمخدرات وحجز 342 كيلوغراما من مخدر الشيرا بكلميم    غاز البوتان يودي بحياة سيدة وبناتها الثلاثة    شامة .. أول امرأة آلية مغربية الصنع    مواجهات بين محتجين والشرطة في مدن تونسية لليوم الثاني على التوالي    إسرائيل تحيي الذكرى 60 لغرق 43 يهوديا قرب الحسيمة    عموتة قبل افتتاح "شان الكاميرون": نحن هنا للفوز باللقب من جديد    هكذا أثر تفشي جائحة كورونا على وتيرة تسجيل الطلبة الأجانب بالمغرب    حارث.. ما باليد حيلة أمام أيمن برقوق    سيناريو مواجهة حربية بين المغرب وإسبانيا بسبب سبتة ومليلية    الكشف عن حصيلة تنفيذ برنامج التنمية الحضرية لأكادير خلال 2020    بسبب تداعيات كورونا.. الداخلية توصي رؤساء الجماعات بالتقشف    قائد الجيش الجزائري يوجه رسائل "مشفرة" للمغرب من منطقة حدودية    الحرمان من وصول الإيداع يهدد حق الجمعيات في التنظيم.. وبرلمانيون يقدمون مقترحا لرفع المعاناة    أزولاي والحافظي يتفقان على إحداث مركز للتكنولوجيا الرقمية الذكية    طبيب بأكادير : المغرب تعرض ل"التلاعب" شركتي"سينوفارم" و "أسترازينيكا"، و وزارة الصحة تلتزم الصمت.    كورونا ينهي حياة أسطورة التانغو ومصمم الرقصات الأرجنتيني خوان كارلوس كوبس    طلبة الجزائر العالقون في المغرب مطالبون بدفع الكلفة قبل ترحيلهم    تسجيل 806 إصابة والحصيلة ترتفع إلى 459671 إصابة بكوفيد 19    بوريطة وشينكر يؤكدان على أهمية الحكم الذاتي في حل ملف الصحراء المغربية    عبد القادر العلوي لبيان اليوم: كنا ننتظر هذه الأمطار بشغف وتساقطات شهري فبراير ومارس ستحسم مردودية الموسم    ربط بحري بين مليلية المحتلة وغزوات الجزائرية.. إسبانيا ترحب    مبادرة "النقد والتقييم" داخل "البيجيدي" تنتقد استفراد الأمانة العامة بالقرارات المصيرية    المشاركة السياسية للشباب هي الحل    ظلال أدبية (العدد الرابع ) " طريق الكلمات "    دول إفريقية جديدة تعلن دعمها لمقترح الحكم الذاتي.. هل اقترب المغرب من "نصاب" طرد البوليساريو؟    أكادير : إطلاق مشروع جديد يسعى لدعم المئات من الشباب حاملي المشاريع بجهة سوس ماسة.    توزيع أكثر من 693 ألف قنطار من الشعير المدعم لفائدة مربي الماشية بجهةبني ملال    مصر تعلن عن اكتشافات أثرية تعود إلى الدولة الحديثة 3000 ق.م    "بنات العساس" يجمع منى فتو وسعاد خيي ودنيا بوطازوت في رمضان 2021    في مثل هذا اليوم 17 يناير 2012: وفاة محمد رويشة    بعد ‘مقتلها' ب20 سنة.. أسرة السندريلا سعاد حسني تتلقى العزاء بعد وفاة الشريف    في انتظار اللقاح.. هذه العلامات تؤكدأن مناعتك قوية ضد كوفيد19    كورونا.. النرويج ترجح أن آثار للقاح "فايزر" الجانبية وراء الوفيات الأخيرة    خطوة هامة من الرئيس الأمريكي بايدن، تعزز قوة تقارب العلاقات المغربية الأمريكية.    طفلة "ذا فويس كيدز" ميرنا حنا تُطلق "أحن الهم"    "سيكولوجية المدح في الاستقطاب الاجتماعي والسياسي"    حلم العدالة الاجتماعية والتعطش إلى عودة زمن الخلافة    النفاق الديني    الدين.. بين النصيحة و"السنطيحة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تعقيدات الحصول على تأشيرة دخول أوروبا تثير استياء المغاربة
نشر في مرايا برس يوم 25 - 01 - 2010

فاطمة كانت ترغب في قضاء عطلتها في أوروبا حيث تعيش صديقتها، وهذه الرحلة كانت تمثل حلما بالنسبة لها. لذا فقد قامت بالتوجه إلى القنصلية الألمانية وقدمت كل الأوراق المطلوبة، كشهادات العمل والدخل وتذكرة السفر، وأخرى خاصة بالتأمين الاجتماعي والتأمين الخاص بالسفر وحسابها في البنك، وصور عن جواز سفرها وبطاقتها الشخصية، إضافة إلى الدعوة من قبل صديقتها المرفقة بشهادة تثبت دخلها وأخرى تلتزم فيها بكفالتها للزائرة التي دعتها.
"هناك دائما مستند ناقص"
قدمت فاطمة كل هذه الأوراق المطلوبة ودفعت الرسوم وهي ستون يورو، لكن كل هذا لم يكن كافيا على يبدو، إذلم يتم إستلام ملفها في القنصلية.وكما تروي فاطمة كان يقال لها دائما إن مستندا ما ينقص وعليها إحضاره. وهكذا كانت تجد نفسها تكرر تجربة الوقوف في الصف الطويل أمام القنصلية للحصول على موعد جديد، لكن ذلك ليس بالأمر السهل كما تصفه فاطمة بالنظر إلى عدم توفر العدد الكافي من الموظفين للاهتمام بهذا العدد الكبير من الناس. ولم تقف الصعوبات عند هذا الحد، فبعد وصول ملفها إلى القنصلية كان يتوجب على فاطمة الإجابة على أسئلة دقيقة حول عملها ووضعها العائلي والدافع وراء رغبتها في زيارة أوروبا.
لذا ينظر الكثير من المغاربة إلى إجراءات الحصول على الفيزا بوصفها مهينة ويشعرون بأنهم لا يعاملون بالمثل، خصوصا وأن مواطني دول الاتحاد الأوروبي لا يحتاجون إلى فيزا لدخول المغرب، بل بإمكانهم شراء تذكرة السفر والتوجه إلى المطار مباشرة.
التعامل الأمثل مع مسألة الهجرة
إن المدافعين عن إجراءات منح التأشيرة الصارمة يستندون في موقفهم على أن تلك الإجراءات تهدف للحد من الهجرة غير الشرعية، إذ إن معظم هؤلاء المهاجرين لا يدخلون أوروبا عن طريق القوارب الصغيرة، وإنما عن الطريق الشرعي، أي بعد حصولهم على تأشيرة دخول البلاد، حيث يقرر هؤلاء بعد ذلك البقاء وعدم العودة إلى بلادهم. إلا أن الاتحاد الأوروبي يتعامل مع مسألة الهجرة عبر التركيز على حماية حدوده الخارجية، وهو ما يعتبر خطأ، كما يقول أستاذ الاقتصاد المغربي مهدي لاهلو، وهو يرى أن على أوروبا إدراك الفرص المتاحة لها من خلال استقبال المهاجرين، ويضيف: "إن هجرة الأيدي العاملة مهمة بل وضرورية لدول الاتحاد الأوروبي، وذلك لأن المجتمعات الأوروبية تشيخ وهذا ينطبق أيضا على سوق العمل في تلك الدول. وهي بحاجة إلى عدد كبير من الأيدي العاملة الشابة."
"الإحباط قد يتطور إلى عنف"
وكما يؤكد خبير شؤون الهجرة في مؤسسة العلوم والسياسة الألمانية شتيفن أنجناند بأن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى تغيير سياساته المتبعة إزاء قضية الهجرة، ويطالبه بتسهيل دخول المهاجرين من دول الجنوب إلى أراضيه. ومن خلال النظر إلى البيانات الديموغرافية في دول شمال إفريقيا يتساءل الخبير الألماني حول كيفية دمج كل تلك الأيدي العاملة داخل سوق العمل في تلك البلدان. وهو يصف الفرص في هذا المجال بالقليلة، وهذا من وجهة نظره يولد الإحباط بل "لا يستبعد أن يتطور هذا الشعور إلى القيام بأعمال عنف."
إن الشباب المصاب بالإحباط قد يوجه غضبه ضد الأنظمة الحاكمة في بلاده، أو باتجاه أوروبا، تلك القارة التي أضحت شبيهة بقلعة حصينة. أما فاطمة فقد حصلت في نهاية الأمر على تأشيرة الدخول، وقضت وقتا جميلا في أوروبا، لكنها لا تنوي بالرغم من ذلك تكرار التجربة، فقد جرحتها المعاملة التي لقيتها من أجل قضاء أسبوع واحد في مكان ما وكانت أكثر مما تتحمله.
الكاتب: مارك دوغه/ نهلة طاهر
مراجعة: عبده جميل المخلافي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.