كورونا بالمغرب: مستجدات الحالة الوبائية خلال ال24 ساعة الماضية    سابقة دستورية.. رفض طعن وهبي حول مسطرة التصويت في الحجر    مواعيد مباريات الدوري الإنجليزي..    جزء جديد من مسلسل بنعطية و "الشيشة" .. و غضب من المتابعين بسبب مقطع فيديو في "إنستغرام"..!    مادوندو: ما حدث سوء فهم ناتج عن اللغة.. وليس لدي مشاكل مع الوداد    فاس.. توقيف شخص يبلغ من العمر 21 عاما لتحريضه على ارتكاب جرائم ضد الأشخاص والممتلكات عبر “لايف”    أكادير.. إحالة شاب على النيابة العامة لتورطه في حيازة وترويج أجهزة معلوماتية متطورة تستخدم في الغش في الامتحانات    كوفيد19.. 68 حالة إصابة جديدة بالمغرب و73 حالة شفاء في 24 ساعة    كورونا يغادر 75 مؤسسة سجنية في المملكة    الجزائر مسؤولة عن استمرار “معاناة وإحباط وآلام” الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف    مفيد: هناك فرق بين تقييد الحقوق والحريات وانتهاكها.. والتراجع عن الإصلاحات يؤثر على مسار الدمقرطة    كاب 24تيفي تطرح موضوع التعليم الخصوصي بالمغرب في ظل الحجر الصحي    بعد توصلها ب 80 شكاية.. “الهاكا” تدافع عن حرية الإبداع في البرامج والإنتاجات الرمضانية    المغرب يسجل "68" حالة كورونا خلال 24 ساعة    رقم قياسي.. 14339 تحليل مخبري يسفر عن اكتشاف 68 حالة إصابة جديدة بالفيروس    اليابان تعلن عن موعد بدء التلقيح ضد فيروس كورونا    ليفركوزن يرفض عرض الريال بشأن هافيرتز    سقي ضيعات ذرة ب “الواد الحار”    كتاب “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور :36 .. اختراق الثوابت في المنظونة الثراتية    من الأخطاء التاريخية الشائعة : الاعتقاد الخاطئ السائد أن إسم أبي الحسن علي بن خلف بن غالب لشخص واحد له قبران . واحد في مدينة القصر الكبير والآخر في مدينة فاس    أنطوان جريزمان قريب من الدوري الأمريكي    برشلونة يعلن إصابة نجمه ليونيل ميسي    ترامب للعالم: “نرتقب مفاجأة سارة بشأن لقاح كورونا”    بعد إغلاقه لأزيد من شهرين.. 50 ألف مصل يؤدون أول صلاة جمعة في الأقصى    الرشوة وإفشاء السر المهني يطيحان بضابط أمن    بسبب كورونا ،نضال إيبورك وحسن حليم يكتشفان أن « العالم صغير »    الفيدرالية الديمقراطية للشغل تطالب بسلامة الأجراء بعد عودة أنشطتهم ودعم القطاعات الاجتماعية    محكمة إسبانية: مواليد الصحراء زمن الاستعمار ليسوا إسبان والمنطقة لا يمكن اعتبار أنها كانت « أرضا وطنية »    سفارة المغرب بإندونيسيا توضح حقيقة سحب السلطات الإندونيسية جواز سفر مواطن مغربي علق في مطار جاكرتا    حفتر ينقل معاركه إلى المغرب    صندوق النقد العربي يمنح المغرب قرضا بقيمة 211 مليون دولار    برشيد.. شرطي يشهر السلاح لتوقيف شخص في حالة اندفاع قوية    صلة وصل.. شهادات لمغاربة عالقين في الخارج بسبب كورونا تكشف حجم المعاناة    إسبانيا تتراجع عن إعادة فتح حدودها يوم 22 يونيو    مجلس السياحة بجهة طنجة يسابق الزمن لإنجاح العطلة الصيفية    رسميا..الأهلي المصري يحسم مصير الدولي المغربي وليد أزارو    حوار مع الفنان التشكيلي عبد السلام الرواعي    من جريغور سامسا إلى جواد الإدريسي.. لعنة كافكا تحل على طنجة    شباب بني عمار يلبس القصبة رداءا أزرق في عز الحجر الصحي    غَضَب مُؤَجَّلٌ عند عَرَب    المراقبون الجويون ينظمون وقفة احتجاجية بمطار طنجة بسبب تداعيات كورونا    ثكنة الحرس الملكي بالحاجب تتحول إلى بؤرة للوباء وتسجيل عدد كبير من الإصابات في يوم واحد    فنادق ومنتزهات سياحية كبرى تشدد تدابير التعقيم    15 ألف محل لبيع الدجاج تعمل دون ترخيص    الشاعر احمد الطود في رثاء الراحل محمد الامين ابو احمد    تقرير يضع المغرب في المركز 99 عالميا في تعليم الطفل والمركز 88 عالميا في حماية صحته    ترتيبات مكثفة لإطلاق قطارات الخط بعد تخفيف قيود الطوارئ    الحكومة الألمانية تقدم دعمًا ماليًّا للطلبة المغاربة    توقعات أحوال طقس الجمعة    فرنسا تعلن أن وباء كورونا بات تحت السيطرة    مقتل جورج فلويد يكشف “شروخ الأسطورة الأمريكية”    محيفيظ يستعرض تأملاته في زمن جائحة "كورونا "    زهير بهاوي يستعد لإصدار عمل جديد بعنوان “أنا نجري والزمان يجري” (فيديو)    إحسان ليكي .. مرشحة مغربية للكونغرس تكسب ثقة الأمريكيين    خبراء يدعون الصيادلة إلى اليقظة لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي    الأزهر يحرم لعبة “ببجي موبايل” بعد ظهور شيء غريب فيها    دعاء من تمغربيت    "التوحيد والإصلاح" تعود إلى "الأصالة المغربية" بطبع كتب "التراث الإسلامي" للبلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تعقيدات الحصول على تأشيرة دخول أوروبا تثير استياء المغاربة
نشر في مرايا برس يوم 25 - 01 - 2010

فاطمة كانت ترغب في قضاء عطلتها في أوروبا حيث تعيش صديقتها، وهذه الرحلة كانت تمثل حلما بالنسبة لها. لذا فقد قامت بالتوجه إلى القنصلية الألمانية وقدمت كل الأوراق المطلوبة، كشهادات العمل والدخل وتذكرة السفر، وأخرى خاصة بالتأمين الاجتماعي والتأمين الخاص بالسفر وحسابها في البنك، وصور عن جواز سفرها وبطاقتها الشخصية، إضافة إلى الدعوة من قبل صديقتها المرفقة بشهادة تثبت دخلها وأخرى تلتزم فيها بكفالتها للزائرة التي دعتها.
"هناك دائما مستند ناقص"
قدمت فاطمة كل هذه الأوراق المطلوبة ودفعت الرسوم وهي ستون يورو، لكن كل هذا لم يكن كافيا على يبدو، إذلم يتم إستلام ملفها في القنصلية.وكما تروي فاطمة كان يقال لها دائما إن مستندا ما ينقص وعليها إحضاره. وهكذا كانت تجد نفسها تكرر تجربة الوقوف في الصف الطويل أمام القنصلية للحصول على موعد جديد، لكن ذلك ليس بالأمر السهل كما تصفه فاطمة بالنظر إلى عدم توفر العدد الكافي من الموظفين للاهتمام بهذا العدد الكبير من الناس. ولم تقف الصعوبات عند هذا الحد، فبعد وصول ملفها إلى القنصلية كان يتوجب على فاطمة الإجابة على أسئلة دقيقة حول عملها ووضعها العائلي والدافع وراء رغبتها في زيارة أوروبا.
لذا ينظر الكثير من المغاربة إلى إجراءات الحصول على الفيزا بوصفها مهينة ويشعرون بأنهم لا يعاملون بالمثل، خصوصا وأن مواطني دول الاتحاد الأوروبي لا يحتاجون إلى فيزا لدخول المغرب، بل بإمكانهم شراء تذكرة السفر والتوجه إلى المطار مباشرة.
التعامل الأمثل مع مسألة الهجرة
إن المدافعين عن إجراءات منح التأشيرة الصارمة يستندون في موقفهم على أن تلك الإجراءات تهدف للحد من الهجرة غير الشرعية، إذ إن معظم هؤلاء المهاجرين لا يدخلون أوروبا عن طريق القوارب الصغيرة، وإنما عن الطريق الشرعي، أي بعد حصولهم على تأشيرة دخول البلاد، حيث يقرر هؤلاء بعد ذلك البقاء وعدم العودة إلى بلادهم. إلا أن الاتحاد الأوروبي يتعامل مع مسألة الهجرة عبر التركيز على حماية حدوده الخارجية، وهو ما يعتبر خطأ، كما يقول أستاذ الاقتصاد المغربي مهدي لاهلو، وهو يرى أن على أوروبا إدراك الفرص المتاحة لها من خلال استقبال المهاجرين، ويضيف: "إن هجرة الأيدي العاملة مهمة بل وضرورية لدول الاتحاد الأوروبي، وذلك لأن المجتمعات الأوروبية تشيخ وهذا ينطبق أيضا على سوق العمل في تلك الدول. وهي بحاجة إلى عدد كبير من الأيدي العاملة الشابة."
"الإحباط قد يتطور إلى عنف"
وكما يؤكد خبير شؤون الهجرة في مؤسسة العلوم والسياسة الألمانية شتيفن أنجناند بأن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى تغيير سياساته المتبعة إزاء قضية الهجرة، ويطالبه بتسهيل دخول المهاجرين من دول الجنوب إلى أراضيه. ومن خلال النظر إلى البيانات الديموغرافية في دول شمال إفريقيا يتساءل الخبير الألماني حول كيفية دمج كل تلك الأيدي العاملة داخل سوق العمل في تلك البلدان. وهو يصف الفرص في هذا المجال بالقليلة، وهذا من وجهة نظره يولد الإحباط بل "لا يستبعد أن يتطور هذا الشعور إلى القيام بأعمال عنف."
إن الشباب المصاب بالإحباط قد يوجه غضبه ضد الأنظمة الحاكمة في بلاده، أو باتجاه أوروبا، تلك القارة التي أضحت شبيهة بقلعة حصينة. أما فاطمة فقد حصلت في نهاية الأمر على تأشيرة الدخول، وقضت وقتا جميلا في أوروبا، لكنها لا تنوي بالرغم من ذلك تكرار التجربة، فقد جرحتها المعاملة التي لقيتها من أجل قضاء أسبوع واحد في مكان ما وكانت أكثر مما تتحمله.
الكاتب: مارك دوغه/ نهلة طاهر
مراجعة: عبده جميل المخلافي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.