أعرب أليخاندرو راميريث، المتحدث باسم مدينة سبتةالمحتلة، عن قلقه البالغ إزاء التدفق المستمر للمهاجرين المتسللين إلى المدينة، مشيرا إلى أن مراكز الإيواء وصلت إلى حالة من الاكتظاظ الشديد. وأظهرت الإحصائيات الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في أعداد الوافدين، حيث يُقدر عدد المهاجرين الجدد بنحو 300 شخص، وهو معدل يفوق قدرة عمليات النقل والترحيل إلى إسبانيا على مواكبة الوضع، بحسب صحيفة "ألفارو" المحلية. ووصف راميريث الوضع في مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين بأنه "وضع حرج" بسبب تجاوز الطاقة الاستيعابية القصوى، مؤكدا أن المدينة تتواصل مع مدريد لإيجاد حلول عاجلة لتخفيف الضغط. وأوضح المصدر أن عدد القاصرين تحت رعاية المدينة يبلغ حاليا 129 قاصرا، في حين سجلت المدينة منذ بداية عام 2026 189 حالة تسلل، ما يترك النظام في حالة إشباع مستمر، ويعيش 65% من القاصرين في مراكز إيواء مؤقتة وحالات طوارئ، مما يعكس ضغطا هيكليا مستمرا. وخلال شهر مارس، تم تسجيل 12 حالة دخول و10 حالات خروج من مراكز الإيواء، منها حالتان بسبب بلوغ سن الرشد و8 حالات نقلت إلى إسبانيا. ومنذ شتنبر 2025، تم نقل 349 قاصرا إلى إسبانيا، وتم الانتهاء من 71% من ملفات التنقيل، وهي نسبة مرتفعة وفق المصدر. وتؤكد هذه المعطيات استمرار الضغط على المدينة في مواجهة موجات التسلل، مما يستدعي تنسيقا عاجلا بين السلطات المحلية والإسبانية لضمان إدارة فعالة وحماية القاصرين.