حلت لجنة تابعة للمديرية الجهوية لوزارة الصحة بمدينة طاطا للتحقيق في ملابسات وفاة السيدة الحامل “سلوى” لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات. وفاة السيدة الحامل و التي كانت في طريقها الى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير بسبب عدم وجود قسم للإنعاش بمستشفى طاطا، أججت غضب “الطاطاويين'' الذين نددوا بالوضع الذي يعيشه القطاع الصحي في المنطقة. و تعود أحداث الواقعة حسب مصدر محلي لمنبر Rue20.com، الى يوم أمس الثلاثاء حيث نقلت سيدة حامل في حالة جيدة تدعى “سلوى'' تنحدر من دوار الزاوية الى المستوصف المحلي بقيادة “تسينت''، قبل أن تصاب بنزيف حاد، ليتقرر نقلها الى المستشفى الاقليمي بمدينة طاطا التي تبعد ب60 كلم، لخطورة حالتها. ويضيف ذات المصدر، أن الهالكة استقبلت من طرف طاقم طبي وشبه طبي متخصص، حاولوا معالجتها لكن ضعف الامكانيات و التجهيزات الضرورية لمعالجة الحالة، عجلت بنقلها الى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير الذي يبعد بمئات الكيلومترات، لتلفظ الأم التلاثينية أنفاسها الأخيرة و هي في الطريق. واقعة زلزلت وسائل التواصل الاجتماعي بطاطا، حيث عبر العديد من المواطنين بالوضع الذي تعاني منه الساكنة، في ظل غياب قسم الإنعاش و جهاز السكانير بالمركز الاستشفائي الإقليمي، الذي من شأنه أن يخفف من معاناة المرضى الذين يتنقلون مئات الكيلومترات نحو مدينة أكادير لتلقي العلاجات الضرورية، تنتهي رحلات أغلبهم بالوفاة، حسب تعبيرهم.