أخنوش: "مائة يوم مائة مدينة" أكبر برنامج إنصات في تاريخ الأحزاب بالمغرب.. و"الأحرار" أدى "واجبا مهما"    البطولة الاحترافية.. نهضة الزمامرة يسقط مولودية وجدة    تشكيلة الرجاء الأساسية أمام سريع وادي زم    المغرب في آخر 24 ساعة.. 2444 إصابة بوباء "كورونا" من أصل "23953 اختبارا" و1441 حالة شفاء و28 وفاة | الحالات الحرجة: 369    مؤجل الدورة 22 : الرجاء البيضاوي سريع وادي زم: فرصة العمر    الوكيل العام بورزازت يدخل على خط جريمة طفلة زاكورة.    بعد جرائم طنجة وزاكورة .. الحكومة تتحرك أخيرا لسن قوانين لحماية الأطفال من الإعتداءات الجنسية !    حصيلة وفيات فيروس كورونا ترتفع و تصل 2069 حالة، و حالات التعافي في تحسن متزايد.    كوفيد 19… إصابات جديدة بتطوان    (كوفيد-19).. 2444 إصابة جديدة و1441 حالة شفاء خلال ال24 ساعة الماضية    سواريز يقود أتلتيكو مدريد لهزم غرناطة بسداسية    مواطن يتعرض للتهديد بالسلاح الأبيض من طرف عنصر أمني بضواحي طنجة    طنجة : تواصل عمليات المراقبة المؤطرة لعمل المحلات العمومية التي تقدم المشروبات الكحولية    القناة الأولى المغربية في موسمها الجديد    هوفنهايم يلحق الخسارة الاولى ببايرن ميونيخ منذ نحو 10 أشهر    لويس سواريز يصنع "هدفًا" ويُسجل "ثنائية" في مباراته الأولى مع أتليتكو مدريد    الإغلاق الجزئي لأحياء شعبية بسبب كورونا يدفع سكان مدريد للاحتجاج    عدد المصابين بكورونا في المغرب يرتفع ب2444 إصابة جديدة    لأول مرة.. عمل فني يجمع بين ريدوان وأحلام    من قلب ميامي الأمريكية.. عودة قوية ل Eazy-D    سيدي بنور.. أعضاء المجلس الجماعي يرفضون ترحيل السوق الأسبوعي ويصفونه بالقرار "الفوقي" و"التعسفي"    نبيل بنعبد الله: الواقع الجديد يفرض التوجه نحو بلورة نظام للحماية الاجتماعية الشاملة    كوفيد19 .. مستجدات الحالة الوبائية بالقارة السمراء    ترامب يختار إيمي كوني لعضوية المحكمة العليا    الأمم المتحدة تحذر البوليساريو ومصدر عسكري: لم نسمح بتغيير الوضع القائم بالكركرات    "أطلنطا" و"سند" تندمجان في شركة واحدة تحمل اسم "أطلنطا سند للتأمين"    وزارة السياحة تُعين مندوبا إقليميا جديدا في الحسيمة    كيف أصبح الذهب الملاذ الآمن في زمن الجائحة واكتنزته أمهاتنا لوقت الشدة    "الأساتذة المتعاقدون" يعودون للاحتجاج شهر أكتوبر المقبل    سفير أرمينيا بالمغرب يتهم تركيا بدعم أذربيجان و شن حرب على بلاده !    السيسي معلقاً على مظاهرات تطالب برحيله: شكراً للمصريين، ونحن لا نعمل ضد ربنا    الملك يهنىء رئيس جمهورية تركمانستان بالعيد الوطني لبلاده    دراسة حديثة : فيتامين D يُقلل وفيات و أعراض فيروس كورونا الفتاك بنسبة كبيرة    كوسوفو – نحو الإستقلال الحقيقي    تحديد القاسم الانتخابي يشعل خلافات حادة داخل "البام"    "ستيفاني وليامز" تؤكد دعمها للجهود المبذولة في إطار محادثات بوزنيقة لحل الأزمة في ليبيا    المغربية ريم فتحي تثير ضجة واسعة ب"المايو" -صورة    تصدر من طنجة.. وزارة الثقافة تمتنع عن دعم مجلة "الزقاق" المهتمة بتاريخ المغرب والأندلس    طقس الأحد : سماء صافية بمعظم مناطق المملكة    نزيلة بسجن أيت ملول تناقش رسالة جامعية في القانون الخاص داخل أسوارالسجن.    واشنطن تقيّد صادرات أكبر شركة رقائق صينية    "الجمعية" تستعرض وضعية الطبقة العاملة في زمن "كورونا" وتطالب بإطلاق سراح المحتجين على تردي الأوضاع الاجتماعية    الإصابة تبعد مهاجم مانشستر سيتي جيزوس لمدة شهر على الأقل    "نارسا" تدعو مرتفقي مركز تسجيل السيارات إلى حجز مواعيد جديدة ابتداء من الثلاثاء 29 شتنبر    رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية يطالب بوضع حد لاستفادة الجماعات المحلية من الضرائب داخل الموانئ    المركز المالي للدارالبيضاء يتسيد إفريقيا والشرق الأوسط في التصنيف العالمي    عقدان عليها: ما الذي تبقى من الانتفاضة الفلسطينية الثانية؟    الدار البيضاء.. رصاص الأمن يصيب جانحا عرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد خطير    "الإقصاء" يدفع "أطباء الخاص" إلى رفض الشراكة مع القطاع العام    انتقادات لفنانين استعين بهم للترويج السياحي لجهة فاس مكناس بسبب عدم التزامهم بالإجراءات جراءات الوقائية    الكتاني: في-روس كوف-يد 19 فضح الوضع الاجتماعي بالمغرب والمقاولات تتجه نحو الافلاس    "حكايات شهرزاد" يرافق شابات في الحوز وتادلة    الاتحاد والمسؤولية الوطنية زمن الكساد الكوروني    سيدة تبلغ من العمر 88 سنة تجتاز امتحان السنة السادسة إبتدائي    مرض الانتقاد    الممثل أنس الباز يستقبل مولودته الأولى    رسالة مفتوحة إلى عميد كلية العلوم بجامعة ابن زهر بأكادير    ما قاله بلخياط حينما سئل عن انتمائه لجماعة اسلامية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اللبنانيون يقتحمون مباني وزارية ويطالبون بإسقاط النظام ومحاكمة الطبقة السياسية الفاسدة
نشر في زنقة 20 يوم 08 - 08 - 2020

اقتحم عدد من المحتجين اللبنانيين، السبت، مباني وزارتي الاقتصاد والبيئة وجمعية المصارف، وسط العاصمة بيروت، فيما قتل عنصر أمن وأصيب 172 متظاهرا، على خلفية الاحتجاجات.
ووفق مراسل الأناضول، عمد المحتجون إلى رمي الأوراق والمستندات من الطوابق العليا في الوزارتين، فيما شهد مبنى جمعية المصارف، عمليات تكسير وحرق.
من جانبها، أعلنت قوى الأمن في تغريدة، مقتل عنصر "خلال قيامه بعملية حفظ أمن ونظام أثناء مساعدة محتجزين داخل فندق، بعد أن اعتدى عليه عدد من القتلة المشاغبين (في إشارة لمتظاهرين اقتحموا الفندق)، مما أدى إلى سقوطه واستشهاده".
فيما أعلن الصليب الأحمر اللبناني، عبر تويتر، ارتفاع عدد الجرحى إلى 172، جرى نقل 55 منهم إلى مستشفيات المنطقة، كما أسعف 117 مصابا ميدانيا.
واندلعت مواجهات عنيفة، في ساحة الشهداء وشارع العازارية، وسط بيروت، بين القوى الأمنية وعدد من المحتجين. وفي وقت سابق، وقعت مواجهات بين المحتجين في محيط المجلس النيابي وقوات مكافحة الشغب، والتي أطلقت الغاز المسيل للدموع، وفق مراسلنا.
ووقعت عمليات كرّ وفرّ، حيث رمى عدد من المحتجين الحجارة والمفرقعات باتجاه القوى الأمنية، التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابات بين الجانبين.
ووضع المحتجون في وقت سابق، مشانق وحولها مجسّمات لمسؤولين، في مشهد رمزي للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن انفجار بيروت. وتأتي الاحتجاجات بعد انفجار ضخم وقع، الثلاثاء، في مرفأ بيروت، وخلف ما لا يقل عن 158 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح.
في المقابل أعربت قيادة الجيش عن "تفهمها لعمق الوجع، والألم الذي يعتمر قلوب اللبنانيين، وتفهمها لصعوبة الأوضاع التي يمر بها الوطن".
ودعت قيادة الجيش في تغريدة، المحتجين إلى "الالتزام بسلمية التعبير، والابتعاد عن قطع الطرق، والتعدي على الأملاك العامة والخاصة".
وزاد انفجار مرفأ بيروت من أوجاع لبنان الذي يشهد منذ أشهر، أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 1990)، ما فجر احتجاجات شعبية منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ترفع مطالب اقتصادية وسياسية.
وأجبر المحتجون، بعد 12 يوما، حكومة سعد الحريري على الاستقالة، وحلت محلها حكومة حسان دياب، منذ 11 فبراير/ شباط الماضي.
ويطالب المحتجون برحيل الطبقة السياسية، التي يحملونها مسؤولية "الفساد المستشري" في مؤسسات الدولة، والذي يرونه السبب الأساسي للانهيار المالي والاقتصادي في البلاد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.