أفادت تقارير إعلامية بلجيكية، اليوم، عن تمكن أحد أبرز الوجوه المتورطة في شبكات التهريب الدولي للمخدرات الصلبة، ذو الأصول المغربية، من الفرار من قبضة السلطات، وسط ترجيحات قوية تشير إلى دخوله التراب الوطني المغربي خلال الأسابيع القليلة الماضية. وحسب ما أوردته يومية "دي مورغن" البلجيكية، فإن المعني بالأمر، المسمى "ع.م."، نجح في مغادرة الأراضي التركية حيث كان يقبع رهن الاعتقال منذ عام 2023. وأضافت المصادر ذاتها أن هناك مؤشرات تدفع للاعتقاد بتواجد "البارون" حالياً بالمغرب، وذلك رغم كونه موضوع مذكرات بحث وتوقيف دولية صادرة عن القضاء البلجيكي. ويُصنف المشتبه فيه، الذي كان يتخذ من مدينة أنتويرب مركزاً لنشاطه، كأحد الفاعلين المحوريين في كارتيلات "الكوكايين" العابرة للحدود، حيث اشتهر في الأوساط الإجرامية بألقاب حركية أبرزها "بلاك" و"ناركوس". وتأتي هذه التطورات بعد أن كانت السلطات التركية قد أبدت موافقتها، في مناسبتين منفصلتين، على طلب تسليمه للجانب البلجيكي، قبل أن يتمكن من التواري عن الأنظار في ظروف غامضة. ويواجه الظنين في بلجيكا أحكاماً قضائية ثقيلة ومتابعات في ملفات تهريب ضخمة، حيث من المتوقع أن تصل مجموع العقوبات السجنية الصادرة في حقه إلى أزيد من 34 سنة، بالنظر لخطورة الجرائم المنسوبة إليه ضمن شبكات الجريمة المنظمة.