أثار وضع فرس بمدينة ترجيست موجة استياء واسعة في صفوف الساكنة والفاعلين المحليين، بعد رصده في ظروف توصف بالقاسية وغير الإنسانية، حيث تُرك عرضة للجوع والبرد والأمطار والرياح وحرارة الشمس، دون مأوى أو عناية بيطرية أو حدٍّ أدنى من شروط الرفق بالحيوان. وحسب معطيات متطابقة، فإن الفرس يعاني منذ مدة من الإهمال الواضح، ويُشاهد في وضعية صعبة وسط الأوحال وتحت تقلبات الطقس، في مشهد يطرح تساؤلات جدية حول غياب المراقبة وتفعيل القوانين المنظمة لحماية الحيوانات من سوء المعاملة.