هكذا علق حامي الدين على قرار التشطيب النهائي عليه من اللوائح الانتخابية    مواطنون في حيرة من أمرهم بعد رفض بعض الدركيين جواز التلقيح للتنقل بين المدن    مراسلون بلا حدود تتهم الجزائر باقتناء برنامج التجسس بيغاسوس    المغرب التطواني ينهزم بخريبكة أمام سريع وادزم ويضع رجله الأولى في القسم الثاني    رسميا: تمديد عقد مدرب باريس سان جيرمان بوكيتينو إلى غاية 2023    مانشستر سيتي يقترب من حسم صفقة هاري كين ب186 مليون يورو.. النجم الإنجليزي سيحصل على راتب 467 ألف يورو أسبوعيا!    المغرب يسجل 1910 إصابة كورونا جديدة و 19 وفاة    الجزائر تسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكوفيد 19 منذ بدء الجائحة    العثماني يعزو إحداث آلاف الوظائف إلى جاذبية الاقتصاد وإصلاحات الحكومة    الطاقة الكهربائية.. ارتفاع الإنتاج ب 7,2 في المئة في متم شهر ماي    بعد أن وضع قطار استقلالية القضاء على السكة.. تنقيل وكيل الملك بابتدائية الدريوش إلى ابتدائية الناظور    الغولف المغربي حاضر في أولمبياد طوكيو 2020 بفضل مها الحديوي    رئيس الفيفا: تتويج الوداد بلقب البطولة ثمرة مجهود النادي ورئيسه    مجزرة جديدة.. خمسيني ينهي حياة زوجته وابنته رميا بالرصاص من بندقية صيد    البحرية الملكية تنقذ 368 مرشحا للهجرة غير الشرعية    الدرك يفك لغز جريمة قتل شاب في "سيدي بيبي"    بالڨيديو| مسلحون يهجمون على مقهى بسلا ويسلبون الزبائن هواتفهم    تحقيق اسباني يكشف تورط مخابرات فرنسا في عمليات تجسس ويبرئ المغرب    ميلان يضغط على تشيلسي لضم حكيم زياش    اختطاف وكباب .. شرط غريب للإفراج عن رهينتين في سجن سويدي!    زوجة الريسوني : إذا لم تسمح لي إدارة السجن برؤية زوجي سأنهي الأمر برمته بطريقة درامية    النقابة الوطنية للصحافة : ماتم نشره بخصوص اختراق هواتف الصحافيين مجرد ادعاءات في حاجة إلى التدقيق    السيد عبد السلام أخريف رئيس الجماعة الترابية بني ليث يهنئ جلالة الملك بعيد العرش المجيد    النقابة الوطنية للصحافة تتابع باهتمام كبير التطورات المرتبطة بقضية "بيغاسوس"    تطورات جديدة قضية المتسولة "الميليونيرا" بأكادير    هذا ما حذر منه الرسول (ص) وهذه هي الأعمال التي يقبلها الله    أفغانستان من الحرب إلى الحرب    جو حار جدا يعم مناطق الريف و سوس والجنوب الشرقي    المكتب الوطني للمطارات يعلن عن قرار جديد    باخ للرياضيين: اليوم تحولون حلمكم الأولمبي إلى حقيقة    كوفيد-19.. الموجة الثالثة ستصل إلى ذروتها في الجزائر هذا الأسبوع    رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يثمن عاليا التضامن الفعال لجلالة الملك مع الدول الأفريقية    اجراءات احترازية جديدة لمواجهة تفشي "كوفيد -19" تدخل حيز التنفيذ مساء اليوم    المغرب .. أزيد من 96 في المائة من المبادلات التجارية تمت عبر البحر سنة 2020    حزب إسباني متطرف يطالب بطرد الأئمة المغاربة من سبتة المحتلة    خزينة.. تراجع الاكتتابات الخام خلال الفصل الأول من 2021 ب14,4% لتبلغ 73,4 مليار درهم    ريال مدريد يُعلن إصابة مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة بفيروس كورونا    مطار طنجة.. تراجع عدد المسافرين بأزيد من 27% خلال النصف الأول من العام الجاري    "أنصتوا لنا" .. هكذا رد مغاربة على اتهامات التجسس    دولة أوروبية تفاجئ مواطنيها بالتلقيح السنوي ضد فيروس "كورونا"    حقيقة وفاة الفنان محمد الجم    مسؤول صحي بارز يتوقع موعد العودة للحياة الطبيعية بعد كورونا    وزارة الصحة تفند مضمون تدوينة تحمل بروتوكولا علاجيا خاصا بمرض كوفيد-19    إسرائيل تعلن انضمامها إلى الاتحاد الإفريقي بصفة مراقب    ممهدات الوحي على مبادئ الاستعداد والصحو النبوي    جديد الفنان التطواني أيمن بنعمر    أرباح تويتر تفوق التوقعات.. و206 ملايين مستخدم نشط        صدور الطبعة الثانية من رواية "أفاعي النار" لجلال برجس    مسرحية "المرأة صاحبة المسدس 45".. عمل فني يمزج بين الشغف والحرية من تجسيد صوفيا    هيونداي تطلق سيارة بيك آب مدمجة جديدة    وفاة والد الفنان والمسرحي محمد الجم بسكتة قلبية    حقيقة وفاة الفنان الكبير محمد الجم.    الفنان محمد الجم ل "العمق": أنا حي أرزق والله يهدي مروجي الإشاعات    لمغرب .. تراجع الفاتورة الطاقية بنسبة 34,6 في المائة في 2020 (مكتب الصرف)    حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق أخبار    الحجاج يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق في ظل تدابير صحية غير مسبوقة    حجاج بيت الله يواصلون رمي الجمرات في أول أيام التشريق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المغاربة في مصر خلال القرن الثامن عشر -28- مغاربة يستثمرون في السفن والنقل البحري
نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 01 - 06 - 2021

"المغاربة في مصر خلال القرن الثامن عشر» ،كتاب يتناول دراسة العائلات المغربية في مصر خلال هذه الفترة، وذلك من خلال إبراز دراسة هذه العائلات كخلية اجتماعية اقتصادية متحركة.
هذه الدراسة سلطت الضوء على عائلات النخبة التجارية المغربية ودورها في الاقتصاد المصري إبان تلك الفترة التاريخية، و كذلك تطرقت إلى المدى الجغرافي الذي اتخذته معاملاتهم بمختلف أنواعها، والرخاء الاقتصادي الذي تمتعوا به.
الكتاب أصدرته مكتبة الإسكندرية سنة 2015، وهو كما يقول مديرها الدكتور إسماعيل سراج الدين، ترجمة للعلاقات بين مصر والمغرب العربي، التي هي من الصفحات المشرقة في تاريح الأمم، وأوضح الدكتور إسماعيل سراج الدين ، أن هذا التاريخ الممتد من العلاقات إلى العصور القديمة، كان من نتيجتها ،العديد من الأسفار والرحلات من بلاد المغرب إلى مصر ومن مصر إلى المغرب، بل يكشف مدير مكتبة الإسكندرية، أن الروح المغربية موجودة في مدينة الإسكندرية في أوليائها الصالحين وأسماء أحيائها وشوارعها، بل امتد الوجود المغربي إلى مدن أخرى، وفي القاهرة عد ابن طولون مركزا للمغاربة، وما زلنا إلى اليوم نرى في هذا الحي أثرا في بقايا العائلات المغربية القاطنة .
كتاب «المغاربة في مصر خلال القرن الثامن عشر، هو دراسة للمؤرخ الدكتور حسام محمد عبدالمعطي، أنجزها بمناسبة اختيار المملكة المغربية ضيف شرف معرض مكتب الإسكندرية الدولي للكتاب سنة 2012. ولأهمية هذه الكتاب/الدراسة، نسلط الضوء على ما جاءت به هذه الدراسة من معطيات التي استندت في إنجازها إلى العديد من الوثائق التي تبرز حياة ودور المغاربة في مصر، في العديد من المجالات خلال القرن الثامن عشر .

امتدت الأنشطة التجارية للمغاربة إلى الاستثمار في السفن والنقل البحري، سواء في البحر الأحمر أو البحر المتوسط، ويقول الدكتور حسام محمد عبدالمعطي ،إن تجارة البحر كانت تعني الثروة .
ويذكر المؤلف، أن الخواجا عبدالعزيز غراب كان له النصف في غليون يعمل بين موانىء البحر المتوسط وخاصة الإسكندرية وإسنطبول شركة مع الحاج محمد بن قاسم الترهوني المغربي بالنصف الآخر، ولم يكن الخواجا عبدالعزيز غراب يعتني كثيرا بعمليات النقل والأرباح المتأتية من ذلك، بل كان مايهمه هو إرسال البضائع وشحنها إلى إسطنبول.
لكن الأساسي والمهم هو إقناع القيادات الحاكمة للتعاقد ونقل متعلقات الدولة أو الجنود، ويشير المؤلف إلى إقدام الخواجا قاسم الشرايبي في سنة 1734م بنقل جنود لحراسة طابية جدة مقابل مبالغ مالية كبيرة، فالتجار المغاربة كانوا منغمسين انغماسا شديدا في تجارة البحر الأحمر والمتوسط، ولم يكونوا يعتبرون السفن وسيلة للتوفير في نفقات النقل إلا على نحو ثانوي جدا، لكن من يمتلك سفينة يجمع في قبضته كل الفرص التجارية، من هنا نجد آل الشرايبي وآل المنجور في البحر الأحمر وآل غراب وغانم في البحر المتوسط، حيث اشتروا السفن وطقموها وجهزوها واهتموا بشحنات البضائع التي ستعود محملة بها، هذه العملية يقول الدكتور حسام محمد عبدالمعطي ،كانت محفوفة بالمخاطر، لكنها تعود بأرباح عالية، وكمثال على ذلك، شحن محمد الدادي الشرايبي لحسابه سنة 1798م سفينتين من ميناء القصير بالغلال والمواد الغذائية المختلفة إلى جدة، وفي رحلة العودة كان على وكلائه شحنها بالبن والأقمشة والبخور والتوابل.
ترى الدراسة، أنه نتيجة الأخطار الملاحية العديدة التي كانت تتعرض لها السفن، حرص التجار المغاربة على امتلاك العديد من الأسهم في هذه السفن، ويورد هنا أن محمد الدادي الشرايبي امتلك حصصا في ثلاثة مراكب في البحر الأحمر، امتلك ابنه قاسم الشرايبي عند وفاته سنة 1734م مركبا كاملة هي التركماني وحصصا في خمس سفن أخرى، كما حرص آل الشرايبي على امتلاك الأسهم الأكبر في المراكب حتى يستطيعوا توجيهها في أي وقت تقتضيه مصالحهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.