يحضر الفنان المغربي المقيم بالديار الفرنسية، محمد التيوسي، لإعادة توزيع ألبوم غنائي جديد يضم مجموعة من أشهر الأغاني، التي ميزت مسيرته الفنية، من بينها "السمرة"، و"الزاوية"، و"واه واه"، و"الليام"، و"وليدات الحومة"، و"فوزية". ويندرج التوزيع الجديد لأغاني التيوسي، في سياق عودته لملاقاة الجمهور المغربي، بعد غياب خلال السنوات الأخيرة، معتبرا، في حديث مع "المغربية"، أن اختياره إعادة توزيع الأغاني التي ميزت مسيرته الفنية، نابع من حرصه على تعريف الجمهور الشاب بأغانيه، ثم إعادة تقريبها أكثر مع الجمهور. وأشار التيوسي إلى أنه يعكف حاليا على وضع التصور الجديد لأغانيه، وتقليص مددها الزمنية، بهدف تكييفها مع المعدل الزمني المتفق عليه حاليا، مسجلا أن مجموعة من العوامل الحالية باتت تستوجب تقديم أغان في مدد زمنية قصيرة. مقابل ذلك، قال التيوسي إنه بصدد التحضير لأعمال فنية جديدة، من بينها ديو مع صوت مغربي شاب، لم يختره بعد، مؤكدا أن الأغنية المغربية تعرف حاليا انتعاشا ملحوظا، مستفيدة من التطور الذي تعرفه الساحة الفنية العربية. وأشار التيوسي إلى أنه من المنتظر أن يشارك، قريبا، في عدد من التظاهرات الفنية الوطنية، بهدف التقرب أكثر من الجمهور المغربي، وتقديم أعماله، التي سبق للجمهور المغربي أن تفاعل مع عدد منها. وأبرز التيوسي، ل"المغربية"، أن الأغنية تلعب دورا مهما في تقريب الشعوب، كما تشكل فرصة لربط أواصر التواصل بين الدول وتقريب الثقافات، فضلا عن تمكين الجمهور من التعرف على مجموعة من الإيقاعات التي تشتهر بها عدد من الدول، من بينها الإيقاعات المغربية. ويعتمد التيوسي في أعماله الفنية على مجموعة من الإيقاعات الموسيقية، من بينها الراي، والريغي، والصالصة، والجاز، وعدد من الإيقاعات الشعبية، وهي الأعمال التي تناقش مجموعة من الظواهر الاجتماعية، كما جرى تقديمها باللهجة الدارجة المغربية. ويشتغل التيوسي ضمن مجموعته الموسيقية مع عدد من العازفين من المغرب، وفرنسا، والولايات المتحدةالأمريكية، وبولونيا، والهند، والبرازيل، والكونغو. وسبق للفنان المغربي محمد التيوسي أن أحيى مجموعة من السهرات الفنية في عدد من الدول الأوروبية، وأمريكا، ودول المغرب العربي.