يستمر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وقياديوه بتوجيه المدفعية صوب حليفهما في الحكومة، العدالة والتنمية، على الرغم من أن سقفاً حكومياً واحداً يجمعهم. وقدم عمود "بالفصيح" في عدد صحيفة الاتحاد الاشتراكي، وصفا للخطاب السياسي، الذي صرفه "البيجيدي" في البرلمان بمناسبة مناقشة البرنامج الحكومي بكونه "خطاباً مزدوجاً". واستغربت الصحيفة المذكورة، في عدد اليوم الخميس، من كون العدالة والتنمية "لا يزال يعتبر أن قبوله بالأغلبية الحالية تضحية كبيرة، لكونها لا تعكس إرادة المواطنين، التي عبروا عنها في انتخابات 7 أكتوبر". وواصل المصدر ذاته، أن "من تجليات خطاب الهيمنة لدى العدالة والتنمية، اعتباره أن حصوله على المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية بمثابة الأغلبية المطلقة". ويظل الاتحاد الاشتراكي يعتبر أن الشروط، التي كان يضعها على طاولة بنكيران بمعية تحالف أخنوش "لم تكن اشتراطات"، بقدر ما هي "مفاوضات".