بالصور ببركان: محجوزات أجهزة إلكترونية أعدها شخصان لاستخدامها في الغش في الامتحانات    زعيم البوليساريو عطا المخابرات لمطلوب للمحكمة الإسبانية فعمليات تعذيب الصحراويين    قيادي فالبام يقدم ل"كود" قراءة على صورة وهبي مع الأعداء ديالو فالحزب: العزلة اللّي عايشها صيفطاتو لبعض المناطق للبحث عن الدعم وراه فوضع لا يحسد عليه ويتملق الآن لهاد الأحزاب    الرباط: حكم بتوقيف النقيب السابق محمد زيان عن مزاولة مهنة المحاماة لسنة    قطاع البيض يتكبد خسائر ب350مليون درهم    خطة لإعادة إطلاق دورة الاقتصاد    عبد الإله العلمي: المجلس الوطني للصناعة التقليدية غيب في تركيبته الجمعيات المهنية والحرفية    فدرالية جمعيات وكالات كراء السيارات بالمغرب تلتقي مع مستشاري رئيس الحكومة    استقالة الحكومة الفرنسية    بعد ترقيته لفريق.. تعيين شنقريحة قائدا لأركان الجيش الجزائري    حارس خيتافي: "ظننت أن راموس سيُقلّد ميسي في تنفيذ ركلة الجزاء"    المغرب يسجل 246 حالة في آخر 16 ساعة من أصل 9674 تحليلا مخبريا بنسبة إصابة بلغت 2.54 بالمئة    خنوس: مع سلا جاهز للعب كل الأدوار !    من قلب الطبيعة الأفريقية سحرت « Hamamat Montia » كل من رآها على صفحات التواصل الاجتماعي    مدرب حوريا يفتح النار على الكاف    مراكز امتحان البكالوريا تفتح أبوابها لآلاف المترشحين في ظل إجراءات استثنائية    كوفيد -19: وصول 152 من المغاربة العالقين بمصر إلى مطار بني ملال    أمزازي يكشف تفاصيل اجتياز سجناء "عكاشة" "الباك" و يتحدث عن المترشحين المصابين ب "كورونا" – فيديو    مع كافِ الخِطاب الى بطحائي القصرالكبير    بعد سنوات من الاكتئاب .. شاعرة جزائرية شابة تهدد بالانتحار    31 حالة جديدة بجهة الدار البيضاء سطات مصابة بفيروس "كورونا"    حالات الإصابة بكورونا ترتفع بجهة الشمال من جديد    مرشحون للباكالوريا: "كان التعليم عن بعد صعيب.. وسقطت عامين نتمنى نجح هاد العام" -فيديو    لأول مرة.. رسوم متحركة من إنتاج مغربي    إصابات كورونا حول العالم تتخطى حاجز ال 11 مليونا    المغرب يسجل حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا ..الحصيلة ترتفع إلى 230    القضاء يوقف المحامي "محمد زيان" عن ممارسة المهنة لمدة سنة    المغرب يعتمد السياحة الداخلية لتعويض خسائر القطاع وحمايته من الإفلاس    أربعيني ينهي حياته شنقا    استطلاع: 54 في المائة من مغاربة الخارج يخططون لقضاء عطلتهم الصيفية بالمغرب    المملكة المغربية لازالت مصرة على الحصول على جواب رسمي من منظمة العفو الدولية بخصوص تقريرها الأخير    حداد: الحكومة غير مسؤولة ولا نفهم منشور العثماني في وقف التوظيف! -فيديو    مصطفى الشعبي يفوز بالجائزة الكبرى لمسابقة البوابة الرقمية بالجزائر    بايرن يتعاقد مع نجم السيتي لخمس سنوات    الجيش الملكي يتحرك لاستعادة لاعبه ديني بورجس من البرتغال    استقالة حكومة رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب    رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب يستقيل من منصبه    استقالة رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب    فعاليات المجتمع المدني بأورير تستنكر تبخيس المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي بأكادير لمطالبها المشروعة    بعد تخفيف الحجر .. « ماستر شاف سليبريتي » يعود من جديد وداداس وفضيل أبرز نجومه    توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الجمعة    ضابط شرطة يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف جانح تورط في عمليات سرقة بالعنف    مفاجأة.. ميسي يُقرر الرحيل عن برشلونة صيف 2021    تركيا: محاكمة غيابية ل20 سعودياً بينهم مقربون من بن سلمان في قضية قتل خاشقجي    العنصرية ضد السود: هل ينبغي منح أحفاد العبيد تعويضا ماليا؟    إثيوبيا: تشييع جثمان هاشالو هونديسا المغني الشهير وسط اضطرابات عرقية    الاسلوب هو الرجل    خطر الإرهاب يدخل على خط جدل شعيرة عيد الأضحى بسبتة    وزيرة السياحة تواصل اللقاءات التواصلية مع مهنيي السياحة لإستئناف النشاط السياحي في أحسن الظروف    "بكين" تضاعف من مدة الحجر الصحي مع موجة فيروس كورونا الثانية التي ضربت البلاد.    رجال جالستهم : الأديب الشاعر : الطيب المحمدي    بالأرقام..الملايين التي خسرها بيض الاستهلاك كل يوم من الحجر الصحي    مشاهير في ورشة "ماستر شيف"    لماذا يستمرون في إغلاق المساجد ؟    عناصر الإيجابية والسلبية في التواصل النمطي بين السلطة والعلماء    بعد اعتقال المديمي.. بطمة تنتشي فرحا وما مصير المواجهة بينهما أمام القاضي؟    نحن تُجَّار الدين!    فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب يستفسر عن تدابير إعادة فتح المساجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رجاءً فرنسا : وظيفة ل"الفرنسي" زكريا المومني إن كان فعلا بطلا للعالم


انضافت "فرانس أنتير" الإذاعية إلى لائحة ضحايا النصاب زكرياء المومني من الإعلاميين والحقوقيين حين تبنت، هي الأخرى، أفكاره الخداعة وأكاذيبه اللعينة التي لم تعد تنطوي إلا على المتخلفين والمجانين أما من لهم بصيرة وعقل فيكفي أنهم أكتشفوا أن المومني خدعهم بدموعه التي فاق مومسات العالم في ذرفها. في خرجة أخرى للنصاب زكرياء المومني وتبنتها "فرانس إنتير" الخميس الأخير في برنامجها "صناعة عالم جديد"، اجتر ابن حي التقدم بالرباط، مسار حياته المزيف وأصر على التأكيد أنه بطل للعالم في رياضة "الفول كونتاكت" و"التاهاي" و"الكيك بوكسينغ". وشدد هذا المعتوه، نفسانيا وأخلاقيا، على أنه عاش أسمى فترة في حياته وهو يرفع العلم المغربي لحظة تحقيق هذا اللقب الذي ليس له من وجود إلا في مخيلته المريضة، لأن حقيقة اللقب الذي ما فتئ يتبجح به كشفه الواقع الملموس حيث الوثائق والصور تؤكد أن زكرياء المومني تسلم شهادة عن مشاركته في مباراة رياضية في 1999 ب"لافاليت" عاصمة مالطا، وهي مباراة عبارة عن نزال في المصارعة البدائية داخل الأقفاص، تحصّل معها على ميدالية بعدما أدى ثمن المشاركة في وزن 69 كلغ، ونظمتها شركة مختصة في بيع اللوازم والتجهيزات الرياضية، وكان للمغرر به زكرياء المومني آنذاك، وهو ابن التاسعة عشر من عمره، حق "الانتشاء" بما حصّل عليه ظنا منه أنه استحقاق رياضي كبير قد يخدع به الرأي العام المغربي والدولي والسلطات المغربية لبلوغ مآربه التي خطط لها ومنها الهجرة أولا والإقامة ثانيا في المهجر، وذلك بعدما تم خداعه من طرف "بول إنغام" رئيس هذه الشركة التي تحمل في نفس الوقت صفة اتحاد دولي لبعض رياضات فنون الحرب (WKA)، حيث باعه شهادة وهمية تدمغ لصفة بطل وهمي للعالم، لأن نفس اللقب العالمي الحقيقي للكيك بوكسينغ والفول الكونتاكت عاد في نفس الشهر من نفس السنة للروسي أليكساندر ماسلوف وفي نفس الوزن الذي شارك به البطل الورقي، زكرياء المومني، مع فارق كبير هو أن لقب أليكساندر ماسلوف تم في إطار دورة دولية نظمت بمدينة كارول الإيطالية من طرف (WAKO) لهذه الرياضات وما شابهها والذي تنضوي تحت لوائه اتحادات جميع دول الكرة الأرضية . المضحك ليس في ما ظل يجتره المومني ظنا منه أن أكاذيبه لن يكشفها التاريخ بالملموس، وإنما هو السياق الذي انساقت فيه محطة "فرانس انتير" وهي تدافع عنه في برنامجها بالتاكيد على أن مصير هذا "البطل" لاقى الجحيم بالقول إن له من القناعات ما يفيد به المغرب لكونه بطلا عالميا. وإذا كان المفهوم من الإفادات الوهمية التي يمكن أن يقدمها بطل من ورق إلى المغرب عن طريق تمكينه من وظيفة سامية لا تقل عن مستشار تقني في وزارة الشبيبة والرياضة، وهو المنصب الذي ظل يطالب به السلطات المغربية ويبتزها فيه، نطرح على "فرانس أنتير" وأخواتها من المحطات التلفزية الفرنسية ومواطناتها المنظمات الحقوقية المأجورة وإخوانها من المنابر الإعلامية الذين شمروا على سواعدهم لمساندة هذا البطل، (نطرح) سؤالا بسيطا هو لماذا لا تدعم هذه الجهات كلها المومني لدى السلطات الفرنسية وتطالبها بتوفير وظيفة سامية ولو قلت شأنا عن منصب المستشار التقني بوزارة الشباب والرياضة في بلاد الأنوار، ما دام (زكرياء المومني) مواطنا يحمل الجنسية الفرنسية وما دامت فرنسا تعتبره بطلا حقيقيا وله من الكفاءات الرياضية والفكرية ما لا ينضب وقد لا يفيد المغرب وحده بل فرنسا والعالم أجمع. "فرانس أنتير" وهي تتناول موضوع زكرياء المومني لم تأت بالجديد غير التكشير عن أنيابها خدمة لهذا البطل الوهمي بل تنفيذا لإملاءات التيار الفرنسي المعادي للمغرب، وذلك ما يفسره لغة اجترار المعلومات عن المسار الرياضي الوهمي لزكرياء المومني والاتهامات التي كالها ويكيلها للسلطات المغربية والمسؤولين الأمنيين ثم الدعاوى القضائية التي رفعها ويرفعها ضدهم.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.