كيف لمدرسةٍ يُفترض أن تكونَ سُلّمًا للارتقاء الاجتماعي أن تتحوّل، في نظر آلاف التّلاميذ، إلى مَسارٍ ينقطع قبل اكتماله؟ وكيف يستقيم الحديث عن الحقّ في التعليم، والحالُ أن أعدادًا كبيرة من المتعلّمين يغادرُون المنظومة قبل بلوغ مرحلة البكالوريا، أو (...)
السَّاعة التي لم تُضفْ شيئًا
هل حقًا نضيف ساعة... أم نضيف طبقة جديدة من الوهم فوق تعبٍ قديم؟ هل تتغيَّر حياتك حين تتراجع العقارب، أم تتراجع أنت قليلًا لتُوهم نفسك بأنك تقدَّمت؟ ماذا سنفعل بتلك السِّتين دقيقة: هل سنكتب ما أخّرناه، أم سنُؤجّل التأجيل (...)
قبل أن يكون مضيق هرمز اسمًا على الخرائط، كان دلالةً تتجاوز مجرد التّعيين الجغرافي. فالاسم في ذاته ليس بريئًا ولا محايدًا، لأن أسماء الأمكنة الكبرى لا تولد من فراغ، وإنما تحمل في باطنها طبقات من الذاكرة والتاريخ والتّداول الحضاري. واسم هرمز يحيل على (...)
في أجواء مفعمة بعبق الذاكرة البيضاوية وروح النضال النسائي، نظمت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالفداء مرس السلطان، مساء الجمعة، الحلقة الثانية من برنامجها «السمر الرمضاني»، الذي يندرج ضمن فقرات برنامجها رمضانيات درب السلطان (...)
هل رمضان عندنا شهر الصيام فعلًا أم شهر "التشغيل المكثّف" لآلة الصُّراخ؟ ولماذا تتحوّل الشّاشة فجأة إلى سباق 30 حلقة كأننا نوزّع حصص تموين لا حلقات دراميّة؟ من قال للكتّاب إن الحبكة تُطبخ على نار الإعلانات، وإن الحوار يكفيه "رشّة لهجة" ليصير مفهومًا؟ (...)
سَمكةٌ صغيرةٌ تُحرّك نقاشًا كبيرًا
كيف تحوّل السّردين في رمضان من سمكة بسيطة إلى "ملف" يفرض نفسه على النقاش العام؟ ولماذا يبدو دخوله إلى السوق كأنه يحتاج برنامجًا انتخابيًا أكثر مما يحتاج قاربًا؟ إذا كان "التموين مؤمَّنًا" كما تقول التصريحات، فأين (...)
عندما يتقدّم الخطاب على الإنجاز
متى تتحوّل اللغة إلى مديرٍ خفيّ يقودنا، بدل أن نستخدمها أداةً للفهم؟ ومتى ينقلب الكلام من تفسيرٍ يوضح إلى تعبئةٍ تُخرس، ومن حُجّةٍ تُقنع إلى إيحاءٍ يُوجّه؟ ماذا يحدث حين يستعير البعض عبارة "المصلحة العامة" مثل تصريحٍ (...)
"Ne permets pas à ta langue de courir au-devant de ta pensée".
Chilon
الخشبُ يتكلَّم
كم مرة جلستَ أمام الشاشة تَنتظرُ جوابًا واضحًا فوجدتَ نفسك أمام كلام طويل وعريضٍ لا تُمسك بنهايته؟ منْ الذي قرّر أن تتحوّل الجُملة إلى مَتاهة بدل أن تكون طريقًا؟ (...)
أيُّ أسبوعٍ هذا الذي يضعنا بين نعشٍ وموْجٍ وميكروفون، ثم يطلب منّا أن نُصفّق لِلّغَة بدَل أن نُحاسب الواقع؟ هل الفقدُ خبرٌ عابر في أسفل الشاشة، أم امتحانٌ أخلاقيٌّ يمرّ أمامنا ويكشف ما نحاول ستره؟ وكيف يتحوّل رحيل فنانٍ إلى مرآةٍ تكشف الفرق بين (...)
دفاعٌ عن السّرد من قلْب الممارسة الطّبية
أيّ أسئلة ملحّة يمكن أن نطرحها اليوم أمام هذا التحوّل اللافت في بعض المستشفيات الغربية، حيث يُستقبل "الكاتب السيريّ في المستشفى"Biographe hospitalier" بوصفه عنصرا أساسيا داخل المنظومة العلاجية؟ وكيف استطاعت (...)
أمومةٌ تُصلّي بدلَ أن تُغنّي
أيُّ صوتٍ هذا الذي علّمنا الصبر، ثمّ اضطرّ أن يتعلّم الصمت؟ وأيُّ أمٍّ يمكن أن تجلس في الضوء كلّ عمرها، ثمّ تختار الظلّ حين يشتدّ الوجع؟ هل تبكي فيروز مثلنا، أم تبكي نيابةً عن زمنٍ اعتاد أن يختبئ في أغنيتها؟ وكيف يصير (...)
ليست كرةُ القدم لعبةً تُختَزلُ في عددِ الأهدافِ وزمنِ المباراة؛ إنها خطابٌ اجتماعيٌّ مفتوحٌ تُعيدُ الثقافةُ تأويلَه كلَّ مرّة، فتُراكمُ حوله رأسمالًا رمزيًّا من المعاني يتجاوزُ حدودَ الملعبِ واللاعبِ والحكم.
دائرة صغيرة تتدحرج على عشبٍ أخضر، لكنّها (...)
"سبعة أشياء تدمّر الإنسان: السياسة بلا مبادئ، المتعة بلا ضمير، الثروة بلا عمل، المعرفة بلا قيم، التجارة بلا أخلاق، العلم بلا إنسانية، العبادة بلا تضحية." المهاتما غاندي
نُبوءة أفلاطُون التي لم تنتهِ
ماذا لو استيقظ أفلاطون هذا الصباح وفتح حسابًا على (...)
كيْفَ شيّدَ ديوانَان وَحِيدَان ذَاكرة الشّعْر المغْربي الحَديث
قبل أيام بعث إليّ الأستاذ عبد السلام بنعبد العالي رابط شريط يعرّف بأعلام الشعر المغربي؛ فتحتُه على عَجلٍ فأبهرَني على مَهَلٍ. اندهشتُ... وطال بي المقام في حضرة تلك الأصوات التي تلمع مثل (...)
توطئة لا بد منها:
هذا النص الذي أترجمه كسوسيولوجي عضو بالجمعية الدولية للسوسيولوجيا بشكل شخصي لتنوير الراي العام القارئ باللغة العربية، ما دامت اللغات الرسمية بالجمعية الدولية للسوسيولوجيا هي الإنجليزية، والإسبانية، والفرنسية. وكنت قد توصلت به عبر (...)
حينَ يتحدَّثُ الوَحْيُ بِلسَانِ المَصْلَحَة
أليس غريبًا أن يتكاثر في زماننا هذا عددُ "المنزِّلين" أكثر من عدد المفسِّرين؟ منذ متى صار القرار السياسي يُوحى به من الغيب البيروقراطي؟ ومن الذي أذن بتحويل البلاغ السماوي إلى بلاغٍ وزاري؟ كيف أصبح (...)
Il n'y a pas d'endroit dans le monde où l'homme est plus heureux que dans un stade de football
Albert CAMUS
أنْ نلعبَ كيْ نفكر، وأن نفرحَ كيْ نكونَ
ما الفرح حين يتجاوز لحظته ليغدو فكرًا؟ أهوَ انفعال عابر أم وعيٌ جديد بالجماعة وهي تكتشف نفسها في صورة (...)
لقد جاء الخطاب الملكي الأخير بمناسبة افتتاح البرلمان في لحظة دقيقة يمر منها المغرب، تزامنا مع حراك جيل Z الذي عبر عن حالة وعي جديدة داخل المجتمع المغربي، وعن تحولات عميقة في علاقة الشباب بالمؤسسات والسياسات العمومية. ويمكن القول إن الخطاب عكس (...)
بعد أن تناولنا في العنوان-السؤال الأول مسألة الخدمات الأساسية، وحاولنا أن نبين هل كانت الشرارة؟ سنتناول في هذا العنوان-السؤال الثاني حول السياسات وممارساتها في استقراء للأوضاع الحالية على ضوء سيرورة المغرب المستقل للوقوف على التراكمات أو ما يمكن (...)
توطئة تنظيرية ومنهجية
بداية، قبل تناول المطالب الشبابية التي انطلقت زوبعتها على حين غفلة من كل القوى التي موكول لها تأطير هذه الفئة الاجتماعية من بين فئات أخرى، وإن كانت بوادرها بادية للعيان من خلال الاحتجاجات المطلبية الجهوية والقطاعية ذات طابع (...)
منذ تعيينه عاملا على إقليم اليوسفية، أبى الدكتور عبد المومن طالب، إلا أن يكون رجل ميدان قريب من هموم وقضايا الساكنة، إذ لا يتوان في القيام بزيارات ميدانية لمختلف المرافق بما يعكس تجسيد المفهوم الجديد للسلطة وسياسة القرب من المواطنين.
فبعد سلسلة (...)
تبدأ منصة "تيك توك" في تطبيق نسخة جديدة من إرشادات مجتمعها في 13 سبتمبر 2025، وهي النسخة التي بدت وكأنها دليل مبسط للنص القديم من حيث البنية والمضمون، إلا أن التعديل الأبرز فيها كان بإضافة نصوص واضحة بشأن ضبط محتوى جلسات البث المباشر، التي تُعد (...)
رحل زياد الرحباني يوم السبت 26 يوليوز 2025، وكأن بيروت فقدت نغمتها الساخرة والسَّاحرة الأخيرة. لم يكن فنانًا بالمَعنى التقليدي، كان زلزالًا ناعمًا يهزّ اللغة واللّحن والمسْرح، ويعيد تركيب العالم على هواه. كتب ليصدم وليوقظ. ومن خلف بيانو متآكل وكلمات (...)
اتضح من خلال بيان حقيقة للشركة صاحبة مشروع سكني بشارع المسيرة الخضراء أنها تتوفر على ترخيص مؤقت لاستغلال الملك العمومي بإحداث منصة إسمنتية لتثبيت رافعة من الحجم الكبير للقيام بأشغال البناء، وهذا أمر محمود ويخضع للضوابط القانونية.
لكن بالنسبة للسلطات (...)
بلغت نسبة نجاح تلاميذ السنة الثانية من سلك البكالوريا برسم الموسم الدراسي 2024/2025 على مستوى المديرية الإقليمية بالجديدة ما مجموعه 59.32%، فيما بلغت النسبة ذاتها على صعيد الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات 61.49%، بينما (...)