أعلنت منظمة ترانسبارانسي المغرب وبشراكة مع الجمعية الدولية للنساء القاضيات وترانسبارانسي الدولية، إطلاق مشروع جديد يبحث في واقع الفساد على المرأة، خصوصا في قضية الابتزاز الجنسي، وهو مشروع سيتم الإشتغال عليه لمدة سنة كاملة. ميشال زراري، نائبة الكاتب العام لترانسبارانسي المغرب، قالت خلال ندوة أول أمس الخميس بالرباط، إن “الابتزاز الجنسي الذي يتم تداوله يعتبر ظاهرة قديمة وليست مرتبطة بما يقرأه المغاربة مؤخرا في الجرائد”. وأوضحت المتحدثة أن “الابتزاز الجنسي كنوع من أنواع الرشوة، تصبح فيه المرأة في أغلب الأحيان ضحية، مشيرة إلى أن “المدخل الأساس لحل الظاهرة، هو أن تتوقف النساء عن خطاب المظلومية، الذي يؤدي بهن أحيانا كثيرة لقبول الابتزاز والخضوع له”. وتابعت ميشيل “الابتزاز رشوة ذات طابع جنسي، يقدم خلالها شخص ما خدمة مجانية، في مقابل جنسي ذو طابع سلطوي إكراهي.. مفهوم التحرش يلتقي مع الابتزاز، إلا أنه يختلف عنه في ما يهم التبادل”. المشروع الجديد حسب الورقة التقديمية سيعمل على كسر حاجز الصمت تجاه ظاهر الابتزاز الجنسي بسبب ثغرات القانون، وتشجيع النساء على التبليغ عنه، والقيام بعمل ترافعي.