الرئيس الجزائري: لن نشارك في التطبيع مع إسرائيل ولن نباركه    مظاهرة ضد إجراءات مكافحة كورونا تجر 32 شخصا للاعتقال في لندن    البطولة الاحترافية.. فوز من ذهب لفارس البوغاز    طنجة.. مداهمة معمل سري لصناعة الأكياس البلاستيكية    تأجيل الامتحانات الجامعية بمكناس بعد إصابة أطر إدارية وتربوية بكورونا    كورونا يتسبب في القبض على الفنانة المغربية مريم حسين بدبي    الحسيمة .. 35 حالة شفاء من فيروس كورونا خلال 24 ساعة    بلفاع..عناصر القوات المساعدة تتمكن من توقيف سارق هاتف احد المواطنين    ماني يقود ليفربول لهزم تشيلسي    وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية أحمد التوفيق: يتعذر حاليا فتح المساجد لصلاة الجمعة    مراكش : تعميم نمط التعليم بالتناوب ابتداءً من يوم غد الإثنين    جاريث بيل لم يشارك في أكثر من 63.7% من مبارياته مع ريال مدريد    4 وداديين و3 رجاويين في اللائحة الجديدة لخاليلودزيتش    رفيقي: بحكم دراستي في الكتاتيب هناك تطبيع مع اغتصاب الأطفال من "الفقيه"    "صفعة قوية" لسواريز.. يوفنتوس أخبر مهاجم برشلونة بأنه لن يتعاقد معه!    بلاغ هام للمقاولات المغربية حول الاستفادة من التكوين المهني    التنسيق النقابي للأساتذة خريجي "السلم 9" يدعو لحمل الشارات السوداء والاضراب احتجاجاً على "تماطل" الوزارة مع مطالبهم    كورونا يضرب أطرا إدارية وطبية بمستشفى محمد الخامس بمكناس    بالفيديو : برلماني يُسائل وزير الصحة عن الملايير التي تنهبها شركات أدوية    الأزمي لأحداث أنفو: مذكرة المؤتمر الاستثنائي جاءت في وقتها ولا أحد اليوم في الحزب لا يطرح تساؤلاتها    تقرير رسمي: إستراتيجية بنكيران أغفلت الفساد في الحياة السياسية والانتخابات    جو حار في الجنوب وسماء غائمة مصحوبة بأمطار رعدية متفرقة    تتويج مدرسة علوم المهندس بميداليات ذهبية بالمعرض الدولي "أسبوع الابتكار في إفريقيا"    سلطات الاحتلال تغلق الحرم الإبراهيمي بحجة الأعياد اليهودية    الفنان نعمان لحلو يشارك في حملة تحسيسية بمخاطر كورونا بمدارس فاس    الدحيل يعترض على طرد بنعطية    "ترامب" ينجو من محاولة اغتيال خاطفة.. وسلاح خطير كاد يفتك به    إغلاق محلات لتربية الدواجن يتسبب في ارتفاع صاروخي في أسعارها    الصحة العالمية تقر اختبار أعشاب أفريقية لعلاج وباء "كوفيد-19"    مشاركة نحو 60 ألف متطوع في اختبار اللقاح ضد "كورونا" في موسكو    إيران: عقوبات الأمم المتحدة مطبقة في "العالم الخيالي" لوزير الخارجية الأمريكي فقط    وزارة الفلاحة: توقع زيادة صادرات منتجات الصناعات الغذائية في2020    "بنك أوف أفريكا" يخصص قروضا لتمويل الدراسة في المغرب والخارج    سان جيرمان يواصل درب الانتصارات بفوز على نيس بثلاثية بالدوري الفرنسي    استمرار إغلاق القاعات السينمائية بالمغرب.. إلى متى؟    عشق التراث في تجربة الفنان التشكيلي المغربي أحمد الوشيني    فرح الفاسي تزيل الستار وتنفي الشائعات بخصوص طلاقها من عمر لطفي    كورونا…أحمد التوفيق يحدد وقت السماح بإقامة صلاة الجمعة في المساجد    إصابات جديدة بكورونا في المجلس الجماعي للقنيطرة من مخالطي الوزير الرباح    لمنع تفشي فيروس كورونا سلطات تطوان تتخذ هذا القرار    جمهور الدراما على موعد مع الجزء 2 من "الماضي لا يموت"    في لقاء مع الوزير أمكراز.. نقابيو الاتحاد المغربي للشغل يطالبون بالتفاوض حول "قانون الإضراب" قبل عرضه على البرلمان    البيكَ وسلمى رشيد شادين الطوندونس فالمغرب ب"شلونج".. والمعلقين: سلمى شوية ديال الصوت مع بزاف ديال الأوطوتون – فيديو    بنشعبون يمدد إجراءات التصدي للمضاربة في أسعار مواد التعقيم    أشغال بناء وسط فيلا لنافد بمدينة أكادير تؤجج غضب الجيران، و شكاية في الموضوع بيد والي جهة سوس ماسة.    برلمانيون فرنسيون يرفضون استضافة طالبة مغربية محجبة -فيديو    فيروس كورونا يصيب مدير مستشفى و أطرا صحية وسط حالة من التخوف بين أصحاب البدل البيضاء.    لم يستفيدوا من أي دعم .. العاملون بالقطاع السياحي بمرزوكة يطلقون نداء استغاثة    صحفي يتعرض لاعتداء وصف بالهمجي باقليم اشتوكة ايت باها    أي اقتصاد ينتظر الدول العربية؟ ..    الرجاء في مواجهة الدفاع الحسني الجديدي وعينه على الهروب بالصدارة    اجتماعات واتصالات مكثفة بين قادة "البي جي دي" بسبب مذكرة المؤتمر الاستثنائي وتيار الاستوزار بدا كاينسف "مضمون المذكرة"    فيديو.. برلمانية تنشر غسيل صفقات وزارة الصحة خلال الجاحة أمام آيت طالب    الفنان "رشيد الوالي" يكشف خروج والدته من المستشفى ويشكر متابعيه    حتى يغيروا ما بأنفسهم    وزير الأوقاف: "المساجد لن تفتح لصلاة الجمعة إلا بانخفاض أو زوال جائحة كورونا"    دافقير يكتب: عصيد.. فكرة ترعب طيور الظلام    رئيس المجلس العلمي المحلي للناظور في حلقة جديدة من شذراته الطيبة : "التربية و القدوة الحسنة "    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حكومة الوفاق الليبية تعلن استعادة طرابلس وضواحيها بعد عام من المعارك
نشر في فبراير يوم 04 - 06 - 2020

أعلنت حكومة الوفاق الوطني الخميس السيطرة على العاصمة طرابلس بعد أكثر من عام من القتال، وقال رئيسها فايز السراج خلال زيارة إلى أنقرة إنهم « عازمون » على السيطرة على كامل البلاد، وذلك في أعقاب سلسلة انتكاسات لقوات المشير خليفة حفتر.
وقال المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق العقيد محمد قنونو في بيان صحافي إن « قواتنا تسيطر على كامل الحدود الإدارية لمدينة طرابلس ».
ويأتي الإعلان بعد عدة مكاسب حققتها القوات التابعة لحكومة الوفاق التي تت خذ من العاصمة مقرا، بما في ذلك استعادتها مطار طرابلس الدولي الأربعاء بعدما كان في قبضة القوات الموالية لحفتر منذ نيسان/أبريل 2019.
بدروه، أكد وكيل وزارة الدفاع في حكومة الوفاق العقيد صلاح النمروش في بيان « مواصلة قواتنا التقدم ومطاردة المليشيات (أي قوات حفتر) وطردها من على أسوار طرابلس الكبرى، وهروب عدد ممن يقودونها إلى مطار مدينة بني وليد » جنوب شرق طرابلس.
ولم تصدر قوات حفتر النافذ في شرق البلاد أي تعليق رسمي عبر منصاتها الإعلامية بشأن انسحابها وخسارتها المواقع التي كانت تتمركز فيها منذ نيسان/أبريل من العام الماضي، عندما شنت هجوما بهدف السيطرة على طرابلس.
وبث ت مواقع وقنوات إخبارية محلية صورا تظهر انتشارا ضخما لقوات حكومة الوفاق في أبرز المواقع التي كانت تحت سيطرة قوات حفتر جنوبي طرابلس.
ويعد استعادة السيطرة على جنوبي طرابلس وكامل مناطق العاصمة الانتصار العسكري الأبرز لحكومة طرابلس التي تدعمها تركيا في مواجهة قوات حفتر الذي يحظى بدعم من الإمارات والسعودية ومصر وعناصر روس.
وأظهرت مقاطع فيديو بثتها وسائل إعلام محلية تقدم وحدات عسكرية تابعة لقوات حكومة الوفاق وملاحقة العناصر الهاربة داخل الحدود الإدارية لمدينة ترهونة (90 كلم) جنوب شرق طرابلس.
وقال القائد الميداني في قوات حكومة الوفاق محمد القمودي لفرانس برس إن « قواتنا أحكمت قبضتها على كامل العاصمة طرابلس ودمرت قدرات العدو وكبدته خسائر كبيرة في الآليات والأفراد، كما قامت بتأمين المناطق المحيطة بمناطق جنوب طرابلس، وتحديدا عقب السيطرة على مناطق اسبيعة و سوق السبت و قصر بن غشير ».
ومث لت المناطق التي أشار إليها غرف عمليات متقدمة منذ أكثر من عام لقوات حفتر وتقع على بعد ما بين 30 إلى 40 كلم جنوب طرابلس.
وأضاف القمودي « تلاحق قواتنا فلول مليشيات حفتر الهاربة ووصلت طلائع قواتنا إلى داخل الحدود الإدارية لمدينة ترهونة… وسيطرت على مهبط رئيسي للطيران العمودي الذي كانت تقلع منه مروحيات دعم مليشيات حفتر في عملياتها البرية جنوب طرابلس ».
وأشار إلى أن ترهونة محاصرة من مختلف الاتجاهات واستعادتها من قبل حكومة الوفاق « مسألة وقت ».
وتعد مدينة ترهونة غرفة العمليات الرئيسية لقيادة العمليات العسكرية لقوات حفتر غرب ليبيا، وتضم قوة كبيرة تحت اسم « اللواء التاسع » ويتحدر معظم أفراده من شباب المدينة.
ومنذ إطلاق حكومة الوفاق الوطني عملية « عاصفة السلام » مدعومة بطائرات تركية بدون طيار نهاية آذار/مارس الماضي، نجحت في استعادة السيطرة على قاعدة « الوطية » الجوية الاستراتيجية (140 كلم جنوب غرب طرابلس).
وسبق ذلك استعادة مدن الساحل الغربي، لتكون المنطقة الممتدة من العاصمة طرابلس غربا وصولا إلى معبر راس جدير الحدودي مع تونس تحت سيطرة قوات حكومة الوفاق الوطني بالكامل.
وغرقت ليبيا عقب سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 في حالة من الفوضى لتتنافس فيها سلطتان هما حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في طرابلس والمعترف بها من الأمم المتحدة وحكومة موازية في الشرق يسيطر عليها المشير خليفة حفتر.
وأثناء زيارته إلى أنقرة الخميس، قال رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج إنهم « عازمون على دحر العدو »، في إشارة إلى المشير حفتر الذي يزور القاهرة.
وأضاف السراج خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، « معركتنا ما زالت مستمرة ».
في المقابل، ساد القلق في موسكو. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا « نعبر عن قلقنا العميق إزاء تطورات الوضع في غرب ليبيا ».
وتابعت « نحن مقتنعون أن التحركات العسكرية المتواصلة لا تؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة ».
من جهته، قال الباحث في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمن فولفرام لاخر إن الانتكاسات الأخيرة للمشير حفتر « تظهر إلى أي درجة صار الدعم الخارجي حاسما للطرفين ».
وأضاف أن ه في حال هزم في معركة طرابلس، سيكون على خليفة حفتر « مواجهة التحديات المتنامية لسلطته في الشرق والجنوب ».
ويأتي إعلان حكومة الوفاق في وقت تحض الأمم المتحدة ودول غربية الأطراف المتحاربة في ليبيا على العودة إلى الحوار.
وأعلنت الأمم المتحدة الأربعاء استئناف مفاوضات اللجنة العسكرية (5 زائدا 5) في جنيف عقب تعليقها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وهي تجمع 5 أعضاء من طرفي النزاع.
وفشلت جميع المحاولات السابقة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.