قُتل نحو 40 عنصرا من حراس الغابات في شرق بوركينا فاسو جراء هجوم شنّه "جهاديون" على مركز لهم، السبت الماضي، حسب ما أفاد مسؤولون أمنيون وكالة فرانس برس اليوم الخميس. ويأتي ذلك بعد ثلاثة أيام على تبني الهجوم من قبل "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم "القاعدة". وقعت سلسلة من الهجمات بين الخميس والأحد في شمال وشرق بوركينا فاسو، ويُعتقد أن عشرات الأشخاص قضوا فيها. وكان مركز الغابات في تانجاري، في إقليم غورما بشرق البلاد، "هدفا لهجوم إرهابي عنيف" أسفر عن مقتل نحو 40 شخصا، وفق مصدر أمني. وأضاف المصدر ذاته: "أُعيدت بعض الجثث إلى فادا نغورما لدفنها؛ لكن تعذر انتشال جثث أخرى"، متحدثا عن "رفات متفحمة". وأكد مصدر ثانٍ وقوع الهجوم، قائلا إن "عشرات الجثث" عُثر عليها "مجمعة في خنادق حفرها الإرهابيون حول المركز، بعدما جردوهم من كل أسلحتهم وانسحبوا قبل أن تتمكن التعزيزات من التدخل". وأكد أن القوات "في حال صدمة؛ لأن هذا الهجوم هو الأكثر دموية يتعرض له موظفو المياه والغابات"، موضحا أن العناصر المنشرين في مركز الغابات هم "أقل تجهيزا" من غيرهم للتعامل مع الجماعات الجهادية.