سجل الدولار ارتفاعًا، اليوم الجمعة، مقتربًا من تحقيق أقوى أداء شهري له منذ نحو عام، مدفوعًا بتزايد الإقبال على الأصول الآمنة في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتراجع فرص التهدئة. في المقابل، واجه الين الياباني ضغوطًا ملحوظة، حيث تراجع في التعاملات المتأخرة إلى أدنى مستوياته منذ يوليوز 2024، ما يعزز احتمالات تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف. وتترقب الأسواق رد إيران، المرتقب اليوم الجمعة، على مقترح سلام أمريكي يهدف إلى إنهاء الحرب. وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الحرب قد تستمر لأسابيع لا لأشهر، مشيرًا إلى إمكانية تحقيق أهداف الولاياتالمتحدة دون اللجوء إلى نشر قوات برية. على صعيد آخر، أظهرت بيانات تراجع معنويات المستهلكين في الولاياتالمتحدة إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر خلال مارس، متأثرة بارتفاع أسعار النفط الناتج عن الحرب، وهو ما انعكس سلبًا على التوقعات الاقتصادية. كما تلقى الدولار دعمًا إضافيًا من تنامي التوقعات برفع أسعار الفائدة في الولاياتالمتحدة خلال العام الجاري. وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.3% ليصل إلى 100.17، مسجلًا زيادة بنحو 2.57% منذ بداية مارس، ما يضعه على مسار تحقيق أفضل أداء شهري منذ يوليوز 2025، حين صعد بنسبة 3.4%. وفي سياق متصل، جدد الحرس الثوري الإسلامي تأكيده حظر جميع الشحنات المرتبطة بحلفاء الولاياتالمتحدة وإسرائيل.