والي جهة فاس مكناس يتصدر لائحة المغضوب عليهم في إجتماع لفتيت الأخير    معالجة 65 مليون طن من البضائع بميناء طنجة المتوسط خلال 2019 إقرأ المزيد على العمق المغربي    أردوغان: تركيا لم ترسل قوات إلى ليبيا حتى الآن    نهاية الموسم..تفاصيل الإصابة الخطيرة لبنحليب    رآها المغرب كله وغابت عن أنظار جيد: إصابة بنحليب تنهي موسمه    مصدر أمني يكشف مستجدات حول “اغتصاب” قاصر من قبل 20 شخصا البحث لازال مستمرا    اعتقال أربعة اشخاص يقومون بقرصنة البطائق البنكية    أساتذة يخرجون للاحتجاج تضامنا مع « أستاذ تارودانت »    بعد صراع مع المرض الخبيث.. المسرحي عبابو في ذمة الله بعد معاناة مع مرض عضال    بمشاركة محمد الحافظ الروسي ومزوار الإدريرسي وآمال هدازي..دار الشعر بتطوان تفتتح سنة 2020 بليلة شعرية جديدة    "العساكر" يختارون عمر الجيراري رجلا لمباراة رجاء بني ملال    مورينيو يبدي اهتمامه بلاعب جزائري لتعويض هاري كين    اتحاد طنجة يُقدِّم أنس الأصباحي بعد ضمِّه مُعاراً من الوداد    عاصفة قوية تضرب إسبانيا والسلطات تحذر من اشتداد قوتها فهل ستصل للمغرب..؟    هل تتسبب “العدل والإحسان” في إنهاء مهام سفير المغرب بماليزيا؟    وزير الشغل محمد أمكزاز ينجو من الموت!    هذا ما قررته المحكمة في ملف التلميذ أيوب المتابع بسبب نشره كلمات أغنية “عاش الشعب”    "تمويل الاقتصاد الوطني: نحو تنمية إدماجية" موضوع ندوة وطنية بمجلس النواب الأربعاء المقبل    ندوة وطنية حول “قانون المالية لسنة 2020 وانتظارات المقاولات الصغرى والمتوسطة.    “مستوى المعيشة” و”الادخار” و”وضعية حقوق الإنسان”.. الأسر المغرب أكثر تشاؤما    تقرير: 2153 مليارديرا لديهم 60% من ثروات سكان العالم    صورة بألف معنى.. زيارة ملكية تعكس روابط الأخوة والعلاقات المتينة بين المغرب والإمارات    المستشار الملكي أندري أزولاي يتعرض لحادث سير رفقة ابنته    “هاري” يبرر تخليه عن لقبه الملكي: كان أملنا أن نواصل خدمة الملكة لكن بدون المال العام…وللأسف لم يكن هذا الأمر ممكنا    الثلوج تغطي مرتفعات اقليم الحسيمة (صور)    جديد ترامب.. الحامل ممنوعة من دخول أمريكا!    ولي العهد الإماراتي يحل بالمغرب بعد عودته من مؤتمر برلين والملك يخصه بزيارة    أكادير : بالصّور ..باحثون يناقشون قيم الانفتاح والتسامح بإقليم تيزنيت من خلال الموروث العبري    المركز الوطني لحقوق الانسان ينظم وقفة احتجاجية ضد حمزة مون بيبي    الحكومة تفتح ملف معاهد الموسيقى والفن الكوريغرافي    مذكرة بريطانية تطالب بتوقيف السيسي بمجرد وصوله إلى لندن    دورة تكوينية في تربية وانتاج الحلزون بالدار البيضاء    المغرب يصطدم بتونس في بطولة إفريقيا لكرة اليد    رئيس حكومة سبتة المحتلة يستنجد بالعاصمة مدريد.. ولجنة برلمانية توصي باسترجاع المحتلتين    ائتلاف مغربي- فرنسي سيشيد محطة للطاقة بقوة 120 ميغاواط في تونس    هذه المدينة سجلت أكثر من 25 ملم خلال ال24 ساعة الماضية    فلاشات اقتصادية    الريسوني عن تطبيق الحدود.. أصبحنا نعيش تحت سطوة إرهاب فكري    الصين.. تسجيل 139 حالة إصابة بالالتهاب الرئوي الغامض وانتقال الفيروس لمدن جديدة    معرض «هارموني» للتشكيلي محمد أوعمي بالرباط    «كان كيكول» أول أغنية من الألبوم الجديد للفنانة سلمى رشيد…    بنك المغرب يعلن ارتفاع الدرهم ب0.39 في المائة مقابل الدولار    لا غالب ولا مغلوب في مباراة الدفاع وسريع وادي زم    دعوات للبرلمان بعدم اسقاط العقوبة السجنية عن جريمة “الاثراء غير المشروع”    في حفل تكريمه.. روبرت دي نيرو يكشف عن موقفه من ترامب    رئيس الفيفا إينفانتينو يقود إجتماعات تطوير البنيات التحتية بأفريقيا من المغرب    رفض إيراني وتمسك كندي بإرسال الصندوقين الأسودين للطائرة الأوكرانية المنكوبة إلى فرنسا    هكذا أدار مجلس الأمن القومي الأمريكي أزمة مقتل الجنرال سليماني    “فيسبوك “تحمي حسابات مستخدميها بميزة جديدة    تلاميذ سيدي قاسم يحلون بمتحف محمد السادس    دراسة : بذور متوفرة في جميع البيوت .. مضادة للكوليستيرول و السرطان و أمراض القلب    مياه الصنبور تودي بحياة الآلاف في جميع أنحاء أوروبا    معرفة المجتمع بالسلطة.. هواجس الخوف وانسلات الثقة    خطيب : من يسمح لسفر زوجته وحيدة ‘ديوث' .. ومحامي يطالب بتدخل وزير الأوقاف !    الصين تعلن عن 17 إصابة جديدة بالفيروس التنفسي الغامض    دراسة علمية تكشف « سن التعاسة » لدى البشر    معرفة المجتمع بالسلطة.. هواجس الخوف وانسلات الثقة    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة ب"مسجد للا أمينة" بمدينة الصويرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عائلات معتقلي الرّيف تنتقد "فشل" بوعياش في إطلاق سراح أبنائها‬
نشر في هسبريس يوم 19 - 08 - 2019

بمجرّد تلويحِ بعض معتقلي حراك الرّيف بتبنّي مواقف "راديكالية" وغير مسبوقة من داخل السّجن، كما صرّح بذلك نبيل أحمجيق، بسببِ غياب إرادة حقيقية لطيّ الملف نهائياً، بدأت فعاليات حقوقية وعائلات المعتقلين تتحرّك للضّغطِ على المجلس الوطني لحقوق الإنسان، من أجل اتخاذِ خطواتٍ جريئة تسيرُ في اتجاهِ دعمِ مطلب إطلاق سراح المعتقلين؛ "لأن ما قد سيأتي من السجن، هذه المرّة، لن تحمد عقباه".
وراسلتْ هدى سكاكي، زوجة المعتقل الحبيب حنودي، سلمى الطود، رئيسة اللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان جهة طنجة تطوان الحسيمة، موردة أنّ "الأوضاع عادت إلى نقطة الصفر عندنا وعند المعتقلين، بعدما اتضح أن الأكاذيب والألاعيب سيدة الموقف"، قبل أن تخاطب أعضاء المجلس: "الدولة تضعكم في مناصبكم لتساهموا في حل المشاكل، ليس أن تجلسوا عالة تزيدون الطين بلة".
وتقول سكاكي إنها كانت قد طالبت المجلس الوطني لحقوق الإنسان بتوفير النقل لزيارة المعتقلين للتخفيف من معاناتنا عائلاتهم، خاصة أنّ "العائلات أصبحت جميعا مثقلة بأداء ثمن التذاكر التي تتراوح بين 250 و350 للفرد الواحد، أضف عليها ما تتركه العائلات لذويها في السجون ليقتنوا به ما يحتاجونه، ميزانية أعجزت العائلات ما جعلها لا تزور المعتقل كل أسبوع".
وزاد زوجة المعتقل ذاته: "نتحمّل كل صغيرة وكبيرة دون أي اهتمام وكأن لنا في السجون مجرمون، وليسوا معتقلين سياسيين لهم دور في التغيير الإيجابي القادم لهذا الوطن"، وفق تعبيرها.
وفي السّياق ذاته، أكّد المكي الحنودي، عضو "لجنة الحسيمة للتضامن والمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف"، أنّ المجلس الوطني لحقوق الإنسان مؤسسة دستورية لا تضغط على الدّولة أو المؤسسات الدّستورية الحاكمة بل قد تقنعها بالإفراج عن معتقلي الريف، من خلال تقارير حقوقية تبرئهم من التّهم الملفقة لهم".
وأكّد عضو "لجنة الحسيمة للتضامن والمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف"، في تصريح لجريدة هسبريس الالكترونية، أنّ "هذا الملف يجب أن يُحلَّ كمدخل للتأسيس لمرحلة جديدة عنوانها انفراج عام والقطع مع كل الممارسات المستبدة ومباشرة خلق شروط العبور الديمقراطي الحقيقي، بدل الرهان على حل هذا الملف في إطار صفقة محدودة قد تبقي على نفس الأوضاع التي قد تنتج نفس الاحتقانات ونفس الممارسات من قبل الدولة".
وأشارَ الحنودي، في معرض حديثه، إلى أنّ "المجلس الوطني كانت له التزامات تتعلق بتحسين ظروف الاعتقال ومساعدة العائلات في زياراتها للمعتقلين، كما كانت له التزامات أخرى مع إطارات مدنية تشتغل حول هذا الملف ولم يف بها".
وفي هذا الإطار، أبرز المتحدث ذاته أنّ المجلس الوطني لحقوق الإنسان قد أخلَّ بهذه الالتزامات من جهة، وصرحت رئيسته من جهة أخرى بكلام يحاول نزع صفة المعتقل السياسي أو معتقل الرأي عن معتقلي الريف.
وانتقدَ عضو "لجنة الحسيمة للتضامن والمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف" بطء حركية المجلس وتدخلاته في هذا الملف؛ فقد "أصبحت في الآونة الأخيرة محدودة وغير ذي جدوى واضحة، وهذا قد يكون فشلا وقد يعني التقاطاً بإشارة من جهات عليا ربما ستباشر النظر النهائي في هذا الملف".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.