قال امحمد التازي مدير قطب التواصل في مجموعة رونو المغرب، إن إطلاق الخط الثاني لإنتاج سيارات داسيا بمصنع طنجة المتوسط يؤكد على أن السلطات المغربية تحرص على عقد صفقات استثمارية مع مستثمرين أجانب، الذين من شأنهم المساهمة بفعالية في خلق قيمة مضافة ومناصب شغل من أجل ضمان نمو اقتصادي للبلد. وأضاف التازي أنه من خلال مشروع طنجة المتوسط نجد ان المغرب منح لتحالف رونو- نيسان إمكانية التطور في بلد ديناميكي وتنافسي وأن يستقر في منطقة مينائية من الطراز الأول تتوافر فيها تجهيزات لوجيستيكية جد متطورة. وصرح مدير مديرية التواصل برونو المغرب لهسبريس «إن إقامة مركب صناعي في جهة طنجة مكنَ من استعمال كافة الإمكانيات التي يتيحها ميناء طنجة المتوسط إلى جانب الامتيازات التي توفرها المنطقة الحرة لرونو والمزودين المتمركزين في المغرب». وأضاف «لا بد من التذكير على ان رونو تتوفر على علاقات تاريخية، مع المملكة المغربية وإذا كانت رونو تتواجد اليوم في طنجة فذلك راجع للرغبة القوية للمغرب لتطوير قطاع صناعة السيارات». وفيما أكد أن مصنع رومانيا قد بلغ اليوم قدراته الإنتاجية القصوى بالنسبة للنماذج والموديلات التي أنتجت في مصنعه. موضحا في هذا الإطار «هذا ما يفسر بطبيعة الحال إقامة مصنع رونو - نيسان في طنجة، مع وصول مَنتُوجين جديدين، في أفق إتمام تشكيلة داسيا». وعن الأهداف التي سطرها المشرفون على تسيير مصنع طنجو المتوسطي لرونو قال امحمد التازي «تتمثل الأهداف المستقبلية للمصنع أول في الرفع من وثيرة إنتاج خطوطها الصناعية، مع العمل على أعلى درجات الجودة التي تتطابق تماما مع معايير رونو المعمول بها على الصعيد العالمي، حيث أن 90 % من إنتاج هذا المصنع سيتوجه نحو التصدير، خصوصا في اتجاه أوربا».