رغم الصور وأشرطة الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي توثق ما تعرضت له الجماهير المغربية وبعثة الرجاء من عنف في الجزائر، إلا أن الجمهور الجزائري بصفة عامة والسطايفي على وجه الخصوص، أبى أن يعترف أو يعتذر على ما أقدم عنه الأمن ورئيس نادي وفاق سطيف من عنف لفظي وجسدي في حق المغاربة، حيث عبّر عدد من النشطاء في عدد من المنتديات الاجتماعية أن ما تعرضت له الجماهير المغربية "عادي وتتعرض له مختلف الجماهير في كل بقاع العالم". ووصفت عدد من الجماهير الجزائرية على ما تعرض له المغاربة من تعنيف، ب"الحادث العادي، والذي يمكن أن يقع في كل بقاع العالم"، فيما طالب آخرون المغاربة بتوفير أدلة على تعنيف الأمن للمغاربة، بينما اختار قلة التنديد بالطريقة التي تعامل بها رجال الأمن الجزائريين مع ضيوفهم المغاربة وخلفت إصابات في صفوف جمهور ال"خضراء" وأيضا في بعثة الرجاء المتكونة من لاعبين مكتب مسير و رجال الإعلام ، مبدين عدم رضاهم عن الشكل الذي تم به التعامل مع البعثة الرجاوية بعد اللقاء مؤكدين أن المواطن الجزائري لم يكن مسئولا عن أي تجاوز أو أي إصابة في صفوف الرجاء وأنهم رحبوا بفريق الرجاء وجمهوره.