المغرب يجد دعوته إلى إحداث منصة للخبراء الأفارقة تعنى بمكافحة الأوبئة    التوقيع على مذكرة تفاهم لتمديد العمل باتفاقية التعاون بين مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة والحكومة البريطانية    إدارة بايدن مستمرة في دعم مغربية الصحراء    المغرب يفتتح قنصلية فخرية في كالكوتا بالهند    جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني لبلاده    التخفيضات الشتوية تعود من جديد بموروكومول ابتداء من 21 يناير    تونس.. 28 منظمة تندد ب"السياسة البوليسية" في التعامل مع المتظاهرين    كأس الشان .. صافرة مالية تقود مباراة منتخب المحليين ضد نظيره الأوغندي    بنطيب يقود منتخب أقل من 20 سنة لهزم نهضة الزمامرة    بني ملال .. الرصاص لتوقيف أربعة أشخاص عرضوا عناصر الشرطة لاعتداء خطير    مدير المستشفى الإقليمي بالحسيمة يضع حدّا لحياته    مصرع مهرب مخدرات شهير بين المغرب وإسبانيا أثناء مطاردة بحرية    أزيلال: العزلة وغياب التطبيب تخرج دواوير بأيت تمليل للاحتجاج    جهة الشمال تستقبل أولى دفعات لقاح كورونا.. وهذا العدد المخصص لأقاليم الجهة    هل لقاح "أسترازينيكا" فعال لكبار السن؟..الشركة تحسم الجدل    بايدن يستبعد إمكانية إدانة ترامب في مجلس الشيوخ    الاستقلال يطالب الحكومة بدعم "الكسابة" بمساعدات مالية مستعجلة بدل الشعير فقط    هناوي:التصدي للتطبيع واجب وطني لتحرير الإرادة الوطنية في ملف قضية الصحراء من أجندة المقايضة والابتزاز    الفلسطينيون يرحبون برفض السعودية التطبيع مع الكيان الصهيوني    الأنشطة المينائية بطنجة المتوسط تواصل النمو    طقس الثلاثاء : أجواء باردة نسبيا، و الاستقرار عنوان أغلب المناطق بالمملكة.    مشروع الدولة وعجز التنخيب السياسي 2/1    عموتة يستعين ب"مغضوب عليه" في مباراة أوغندا    عزالدين عناية: الحديث لدينا في اليهودية لم يرتق بعد إلى حديث أكاديمي    صدور كتاب "السيونيزم أي المسألة الصهيونية: أول دراسة علمية بالعربية عن الصهيونية"، من تأليف محمد روحي الخالدي    كتاب "عيلبون – التاريخ المنسي والمفقود" لعيسى زهير حايك    هل ينهي ميسي مسيرته في برشلونة؟    تعيين جانيت يلين أول امرأة في منصب وزيرة الخزانة الأمريكية    الصحة العالمية تكشف أمرا جديدا شديد الخطورة عن كورونا    أكادير: فتح البحت العمومي الخاص بمشروع تصميم تهيئة جزء من الجماعة الترابية الدراركة    هذه توقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية لأحوال الطقس اليوم الثلاثاء    فيلكس: لست مستاء من الجلوس على دكة البدلاء    جمعية مهنية تفضح مندوب الصيد البحري و تطالب بتزويد ميناء أسفي بالصناديق البلاستيكية الموحدة    فيروس كورونا: أعمال الشغب ضد حظر التجوال تتواصل في هولندا    اتفاقية لطيران الإمارات لتجربة IATA Travel Pass    من ضمنها المغرب.. يوم خدمة OPPO ينظم في أكثر من 20 دولة    دييغو سيميوني: أتلتيكو مدريد لازال بحاجة للتحسن    انخفاض عدد الإصابات بفيروس كورونا بالبيريمييرليغ    فيه 8 د البيوتة و 12 طواليط.. سيلفستير ستالون باغي يبيع القصر ديالو – تصاور    كانت هربات ليها ف 2008.. اسرائيل سلّمات لاستراليا أستاذة متهمة بالاعتداء الجنسي على درّيات صغار    دراسة: الجليد كيذوب بالزربة هاد ليامّات مقارنة مع منتصف التسعينات    التونسية نرمين صفر "راقصة كورونا" متهمة بالاعتداء على الأخلاق بسباب الشطيح!    وداد تمارة يرغم لوصيكا على التعادل    الملك الراحل الحسن الثاني في مذكرات الوزير الفرنسي رولان دوما: في حالة تمسك الاسرائليين بتحويل القدس إلى عاصمتهم الأبدية، يتوجب عليهم التخلي للمسلمين عن أحياء المدينة التي تخصهم، خاصة دور العبادة    هِي رُوحِي اصَّعَّدَتْ فِي رَحِيلٍ    بعد تورطهم في قضايا فساد.. الداخلية تعرض ملفات رؤساء جماعات على محاكم جرائم الأموال    تهدف تقوية ارتباط مغاربة الخارج ببلدهم الأصلي.. وزارة الوافي تطلق منصة "بلادي فقلبي"    شيوع الامية مظهر من مظاهر اخفاق النظام التربوي وفشل السياسات التنموية    عين على "الحملة الوطنية للتلقيح"    إنزكان تتوصل بحصتها من لقاح كورونا.. ومسؤول طبي: "اليوم عيد" (فيديو)    مسيرة حياتنا ..    شعراء يمثلون التنوع الثقافي المغربي    عشاق الموسيقى أمام طبق غنائي متنوع.. نهاية الأسبوع الماضي شهدت إصدار أزيد من 25 أغنية    هل يكون للسينما العربية حظ بقائمة ترشيحات الأوسكار 2021؟    مربو يكتب: التجرد، دعامة وحصن للدعاة    الأرض المباركة : عقائد فاسدةولعبة الأمم المتحدة( الحلقة الأولى)    رئيس المجلس العلمي المحلي بأزيلال يلقي درسين دينيين بدمنات في إطار الحملات التحسيسية ضد فيروس كورونا    التطبيع والتخطيط للهزيمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مثول أربعة عناصر شرطة فرنسيين أمام قاضي التحقيق بتهمة ضرب رجل أسود
نشر في لكم يوم 29 - 11 - 2020

مثل الأحد أربعة عناصر شرطة اعتُقلوا بعدما ظهروا في تسجيل مصوّر وهم يضربون منتِجا موسيقيا أسود في باريس أمام قاض، في قضية أثارت صدمة كبرى في البلاد وساهمت في تعبئة حاشدة ضد مشروع قانون "الأمن الشامل" وشددت الضغوط على الحكومة.
والسبت شهدت فرنسا أعمال عنف على خلفية تظاهرات شارك فيها أكثر من 130 ألف شخص بحسب الشرطة، فيما قدّر المنظمون أعداد المشاركين ب500 ألف شخص.
ووسط أجواء سياسية مشحونة تواجهها الحكومة التي تتعرض لحملة يشارك فيها صحافيون ومخرجون ومعدو وثائقيات، ونشطاء حقوقيون ومواطنون، احتجاجا على مشروع القانون الأمني، نشر موقع "لوبسايدر" الإلكتروني الخميس تسجيل فيديو يظهر تعرّض المنتج الموسيقي ميشال زيكلير لضرب مبرح على مدى دقائق عدة داخل الاستوديو الذي يملكه في 21 تشرين الثاني/نوفمبر بأيدي ثلاثة شرطيين قبل أن يقدم شرطي رابع على إطلاق الغاز المسيل للدموع داخل المكان.
ويظهر تسجيل ثان نشر الجمعة زيكلير وهو يتعرّض للضرب مجددا في الشارع بعد إخراجه من الاستوديو على الرغم من وجود عدد كبير من الشرطيين في المكان، إلا أن أيا منهم لم يحرّك ساكنا.
وقال زيكلير إنه تعرّض مرارا لإساءات عنصرية وتم وصفه بأنه "زنجي قذر". وبحسب صحيفة "لو باريزيان" اليومية نفى الشرطيون الموقوفون ان يكون قد بدر منهم أي تصرف عنصري.
وطلب مدّعي عام باريس ريمي هيتس مساء الاحد التوقيف الموقت لثلاثة من الشرطيين الاربعة واحال الملف على قاضي تحقيق، فيما طلب وضع الشرطي الرابع الذي اطلق الغاز المسيل للدموع تحت رقابة قضائية.
وفتح تحقيق بحقهم الثلاثاء للاشتباه بممارستهم "عنفا متعمّدا من قبل شخص يتولى السلطة العامة"، يترافق مع عنصرية و"الكذب في وثائق عامة" وهذه جريمة تستوجب المثول أمام هيئة قضائية جنائية، إلا أن هذا النوع من المخالفات غالبا مع يحال على قاض منفرد.
والخميس أعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانان أنه سيطلب "إقالة" العناصر الضالعين في أعمال العنف من السلك الأمني معتبرا أنهم "لطخوا زي الجمهورية".
اعتداء "مخز"
والجمعة ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ب"الاعتداء غير المقبول" وقال إنه يشعر ب"الخزي" إزاء هذه المشاهد.
وللمرة الثالثة هذا العام طلب ماكرون من الحكومة أن "تقدمّ سريعاً مقترحات لإعادة التأكيد على رابط الثقة الذي يجب أن يكون قائماً بشكل طبيعي بين الفرنسيين ومن يقومون بحمايتهم، ومن أجل مكافحة جميع اشكال التمييز بفعالية أكبر".
وعزّزت هذه القضية زخم الحملة المناهضة لمشروع قانون "الأمن الشامل" المدعوم من وزير الداخلية، والذي تعتبر أنه "يقوّض حرية الصحافة، وحرية الإعلام والاطلاع على المعلومات".
وتعتبر الحملة أن حالات كثيرة من العنف الممارس من قبل الشرطة كانت ستبقى من دون عقاب لو لم توثقها الكاميرات.
ونددت الحملة "بشدة" ب"بعض الإخلالات وأعمال العنف التي سجّلت في باريس وليون"، خصوصا "العنف ضد الشرطيين في ساحة باستيل" بعد انتهاء تظاهرة باريس.
وأعلنت الحكومة أن نحو ستين عنصرا في قوات الأمن أصيبوا خلال أعمال العنف.
وأظهرت تسجيلات عدة تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي تعرّض الشرطيين للضرب على يد متظاهرين، ما اعتبره وزير الداخلية "عنفا غير مقبول".
وبحسب حصيلة وزارة الداخلية تم توقيف 81 شخصا على خلفية أعمال العنف التي تخللت التظاهرات.
وفي باريس أصيب المصور السوري أمير الحلبي (24 عاما) المتعاون مع مجلة بولكا ووكالة فرانس برس، خلال تغطيته الأحداث بجروح في وجهه.
وأعلنت الشرطة إصابة متظاهرين أبلغا المفتشية العامة للشرطة بأعمال العنف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.