غوتيريس يجدد التأكيد على مركزية العملية السياسية الأممية    التجاري غلوبال ريسورش: بنك المغرب يلبي كافة الطلبات البنكية    شاهدوا: انفجار وقتلى في المدينة التي تحتضن إقامة أسود الأطلس ورئيس الكاميرون يتدخل    بتكوين تواصل الانهيار وتفقد أكثر من 50 في المئة من قيمتها    رشيد حموني يثير تعاطي الحكومة مع الآليات الرقابية النيابية ويدعو إلى بناء الثقة بين البرلمان والحكومة    منتدى حقوقي يكشف عن تعرض 30 قاصرا للاغتصاب من طرف أجانب داخل مركز اجتماعي بطنجة    تجاوز الحالات النشطة المصابة بفيروس كورونا في المغرب حاجز 68 ألف    إبراهيمي: توجد أسباب كثيرة لإعادة فتح الحدود واللجنة العلمية تصدر توصيات وليس قرارات    الصحة العالمية تتوقع نهاية كورونا في أوروبا    رئيس الجامعة يحضر الحصة التدريبية للأسود    كاس الأمم الافريقية.. منتخب جزر القمر بدون حراس المرمى أمام الكاميروني    فضيحة أخلاقية مدوية لطالبتين تستنفر المصالح الأمنية، وهذه نهايتها الحزينة    التفاصيل الحقيقية لإنسحاب عملاق الطيران "رايان إير" من المغرب    جواد شفيق: أنا على يقين أن لشكر لايريد ولاية ثالثة.. والاتحاد الاشتراكي رسالة تاريخية-فيديو    الدريوش : روض الأطفال بقرية أيت تعبان يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة    مصادر إعلامية إسبانية: المغرب يستعد لبناء قاعدة بحرية بالداخلة.. وفار ماروك: لم نتأكد بعد من صحة الخبر..    مجلس الأمن يتحدث بشكل صريح وواضح عن "أطراف النزاع" في قضية الصحراء    مدرب الكونغو 'كوبر': ذهبت للحمام 4 مرات فور علمي بمواجهة المغرب    المؤتمر المقبل للاتحاد الاشتراكي.. جواد شفيق: لا وجود لتعديل للقانون بما يخدم لشكر -فيديو    المغرب يجدد دعمه للإمارات    رئيسة وزراء نيوزيلندا تلغي زفافها بسبب قيود أوميكرون    الابتزاز الجنسي فالجامعات.. الطالبة نادية: كنت ضحية فاش بقيت ساكتة.. وگاع الضحايا خاص يهضرو على حقهم باش نديرو حد لهاد المماراسات    مصرع ثلاثة مغاربة في حادث سير مروع بإيطاليا    الرابور طوطو يجيب على أسئلة حرجة مباشرة من بلاطو "رشيد شو"...الفيديو    ريان والدراجي وجهان لعملة واحدة..تجاوزات بلا حدود وخرق للأخلاقيات المهنية    الانتقالات الشتوية: فريق رجاء بني ملال يعزز تركيبته البشرية بخمسة لاعبين جدد    كأس أمم إفريقيا: فجر المصاب الوحيد ومسحة سلبية لباقي لاعبي المنتخب الوطني قبل مباراة مالاوي    حمضي: الصنف الفرعي لمتحور أوميكرون يستدعي اليقظة أكثر من القلق    مستجدات الحالة الوبائية بطنجة – الأحد 23 يناير    إطلاق نار بثكنات بوركينافاسو .. والحكومة تنفي وقوع انقلاب عسكري    بريطانيا.. فصل النائبة المسلمة نصرت غني من الوظيفة بسبب ديانتها    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الإثنين    المغرب يجدد بالقاهرة تضامنه المطلق مع دولة الإمارات عقب هجوم الحوثيين    هل يكرر الأسود سيناريو الرجاء بملعب الشهداء؟    بطولة استراليا المفتوحة.. نادال يتأهل إلى ربع النهائي    د.يوسف فاوزي يكتب: حراسة الفطرة    بلومبيرغ: بايدن قد يلتقي أمير قطر لبحث توريد الغاز إلى أوروبا    انقلاب مروع لسيارة على متنها فتاة وشابين بضواحي تطوان    محمود ميكري: أتبرأ من كلام ابن أخي وإليكم حقيقة النصب الذي وقع في زواية الاوداية    نادي المحامين بالمغرب حط شكاية ضد الدراجي بعدما سب المغربيات والمغاربة فتويتر    "براد المخزن و نخبة السكر".. إصدار جديد للكاتب عبد العزيز كوكاس    السوق البلدي ببن الطيب يتحول الى مرتع للمتشردين ومدمني المخدرات في وضعية مزرية    تقرير: الخوف من العزلة فقضية الصحرا دفع سانشيث باش يتحرك لإنهاء الأزمة مع المغرب    مرحلة الكاستينك : اختيار المشاركين المؤهلين للموسم الثاني من مغامرة "أحسن Pâtissier"    CNSS تشن حملة على المقاولات الوهمية بالمغرب    شبح الإفلاس دفع هيئات كراء الطونوبيلات لإطلاق صرخة "لا للحكرة" فرسالة وجهوها للحكومة    بالتقسيط.. أسعار أهم المواد الغذائية بأسواق الجهة    من خطيب الجمعة أشتكي!    عمال لاسامير: نناضل من أجل عودة الإنتاج    بتكوين تواصل الانهيار وتفقد أكثر من 50 في المئة من قيمتها    وفاة مخرج مسلسل "باب الحارة" السوري بسام الملا    رئيس جمعية للتراث الجزائري يتهم المغرب بالسطو على أصل رقصة العلاوي    لم تتجاوز 10 بالمئة.. سدود حوض أم الربيع الأكثر تضررا من تأخر التساقطات المطرية    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 22 يناير..    بمشاركة فنانين.. تتويج ملك وملكة جمال الذهب بالدار البيضاء    الأكاديمي العوفي يُشَبه رحيل الشاعر الحسين القمري بأُفول القمر    "مشاهد المعراج بين التطلعات الذاتية والضوابط العقدية"    ندوة علمية من تنظيم معهد الغرب الإسلامي بتطوان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إنقلاب عسكري في السودان واعتقال رئيس الحكومة وعدة وزراء وسياسيين.. ودعوات إلى العصيان المدني
نشر في لكم يوم 25 - 10 - 2021

أعلنت وزارة الإعلام السودانية، الإثنين، أن قوات عسكرية مشتركة اعتقلت رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ونقلته إلى مكان مجهول، رفقة أعضاء مجلس السيادة الانتقالي وعدد من وزراء الحكومة الانتقالية.

وذكرت الوزارة في بيان على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" أنه تم اعتقال حمدوك بعد رفضه تأييد الانقلاب، ونقلت عنه في رسالة وجهها من مقر إقامته الجبرية، دعوته السودانيين "التمسك بالسلمية واحتلال الشوارع للدفاع عن ثورتهم".
وتابع البيان أن قوات عسكرية مشتركة اقتحمت مقر الإذاعة والتلفزيون بأم درمان واحتجزت عددا من العاملين، تزامنا مع قطع خدمات الانترنيت عن شبكات الهواتف النقالة وإغلاق المحاور الطرقية الرئيسية في العاصمة الخرطوم.
وكان مصدر حكومي أفاد في وقت سابق أن المسؤولين الحكوميين اعتقلوا "من مكان إقامتهم".
ووصف تجمّع المهنيين السودانيين، أحد المحركين الأساسيين للانتفاضة التي أسقطت عمر البشير عام 2019، الاعتقالات ب"الانقلاب".
وفي بيان نشره على حسابه على "تويتر"، دعا التجمع الى "المقاومة الشرسة للانقلاب العسكري الغاشم".
وناشد "الجماهير الخروج الى الشوارع واحتلالها وإغلاق كل الطرق بالمتاريس والإضراب العام عن العمل وأي تعاون مع الانقلابيين والعصيان المدني في مواجهتهم".
وتابع "لن يحكمنا العسكر والميليشيات. الثورة ثورة شعب.. السلطة والثروة كلها للشعب".
وتجمع عشرات المتظاهرين في بعض شوارع الخرطوم وقطعوا طرقا وأحرقوا إطارات احتجاجا.
انقطاع الانترنت
وانقطعت خدمة الإنترنت تماما في البلاد، وفق ما ذكر صحافي في وكالة فرانس برس، مشيرا أيضا الى أن الهواتف المحمولة أصبحت تستقبل الاتصالات فقط ولا يمكن إجراء أي مكالمات من خلالها.
وقطع رجال بزي عسكري الطرق التي تربط وسط العاصمة السودانية بكل من خرطوم بحري وأم درمان، المدينتين المحاذيتين للعاصمة.
وبدأ التلفزيون الرسمي السوداني منذ بعض الوقت في بث أغان وطنية، من دون اي تغطية لما يجري في البلاد.
على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر هاشتاغ "#لا_للانقلاب" في السودان، و"#انقلاب_البرهان"، في إشارة الى رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان.
وأطاح الجيش في العام 2019 بنظام عمر البشير الذي حكم السودان لأكثر من ثلاثين عاما بقبضة من حديد، بعد انتفاضة شعبية عارمة استمرت شهورا، وتسلّم السلطة. لكن الاحتجاجات الشعبية استمرت مطالبة بسلطة مدنية وتخللتها اضطرابات وفض اعتصام بالقوة سقط خلاله قتلى وجرحى.
في غشت 2019، وقّع العسكريون والمدنيون (ائتلاف قوى الحرية والتغيير) الذين كانوا يقودون الحركة الاحتجاجية، اتفاقًا لتقاسم السلطة نصّ على فترة انتقالية من ثلاث سنوات تم تمديدها لاحقا. وبموجب الاتفاق، تم تشكيل سلطة تنفيذية من الطرفين، على أن يتم تسليم الحكم لسلطة مدنية إثر انتخابات حرة في نهاية المرحلة الانتقالية.
وحصلت محاولة انقلاب في سبتمبر تم إحباطها، لكن قال المسؤولون على إثرها إن هناك أزمة كبيرة على مستوى السلطة.
وبرزت إثر ذلك الى العلن الانقسامات داخل السلطة، لا سيما بين عسكريين ومدنيين.
في منتصف أكتوبر، بدأ محتجون اعتصاما قرب القصر الجمهوري للمطالبة باستقالة حكومة حمدوك وتشكيل حكومة عسكرية.
وردّ أنصار الحكم المدني الخميس بتظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف في الخرطوم ومدن أخرى طالبوا فيها بتسليم السلطة الى المدنيين، واتهموا العسكريين في السلطة بالوقوف وراء الاعتصام.
وجددت "قوى إعلان الحرية والتغيير" التي قادت الانتفاضة ضد البشير، السبت دعمها لحمدوك، وحذرت من "انقلاب زاحف".
دعت هيئات وأحزاب سودانية، الإثنين، المواطنين إلى العصيان المدني والخروج إلى الشوارع، رفضا لما وصفوه ب"الانقلاب العسكري" والاعتقالات التي طالت قيادات سياسية وتنفيذية بالبلاد، وفق مصادر متطابقة.
وأفادت مصادر سياسية في الخرطوم، الإثنين، بأن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، سيدلي ببيان، في وقت لاحق من اليوم، حول مستجدات الأوضاع في البلاد، دون مزيد من التفاصيل.
واشنطن تصف الإنقلاب ب "غير مقبول"
من جهتها، أعربت الولايات المتحدة، الإثنين، عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن "استيلاء عسكري" على الحكومة الانتقالية للسودان، قائلة إن هذا "مخالف للإعلان الدستوري".
جاء ذلك بحسب ما نقل مكتب الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية عن المبعوث الأمريكي الخاص إلى القرن الإفريقي، جيفري فيلتمان، الإثنين.
وقال فيلتمان إن "الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء التقارير التي تتحدث عن استيلاء عسكري على الحكومة الانتقالية".
وأضاف: "هذا مخالف للإعلان الدستوري والتطلعات الديمقراطية للشعب السوداني وغير مقبول بتاتا".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.