احتضنت مدينة تطوان لمة مميزة يوم السبت الماضي، حيث نظمت جمعية «السرطان... كلنا معنيون»، إفطارا رمضانيا جماعيا في إطار أنشطتها السنوية الهادفة إلى تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للأشخاص المتعايشين مع المرض. وفي هذا الصدد، أبرز محمد بلقاضي، المدير الإداري والمالي للجمعية، أن هذا اللقاء "أصبح تقليدا سنويا تحرص الجمعية على تنظيمه لما يحمله من قيمة إنسانية كبيرة، إذ يشكل مناسبة لخلق فضاء للتواصل بين المرضى وتبادل التجارب وتعزيز روح التضامن والأمل بينهم". وأوضح بلقاضي أن الجمعية "حرصت خلال هذه السنة على اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على إشراك المرضى أنفسهم في إعداد وتنظيم هذا النشاط"، مضيفا أن "هذه الخطوة تروم تعزيز روح المشاركة والمسؤولية لدى المرضى، وترسيخ مبدأ اعتبارهم شركاء فاعلين في أنشطة الجمعية وفي مسار الدعم والمواكبة". وأشار المتحدث إلى أن "الجانب النفسي والغذائي حظي بعناية خاصة خلال هذا اللقاء، حيث تم الإعداد للنشاط تحت إشراف الأخصائية النفسية دنيا أولاد بسام التي واكبت المشاركين نفسيا وتحفيزيا، فيما أشرفت الأخصائية في التغذية هيام اليوسفي على تقديم التوجيهات الغذائية وضمان توازن الوجبات بما يتلاءم مع الحالة الصحية للمستفيدين". وأكد بلقاضي أن "مثل هذه المبادرات تندرج ضمن رؤية الجمعية الرامية إلى تمكين المريض وتعزيز حضوره كشريك أساسي في مختلف أنشطة الدعم، مشددا أن "الاهتمام بالجانب الإنساني والنفسي يظل عنصرا أساسيا في مسار التكفل بمرضى السرطان". هذا وعرف اللقاء حضور عدد من الفاعلين والداعمين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، من بينهم الهلال الأحمر المغربي بتطوان، والسيد كريم الشارف صاحب قصر الزهور بتطوان، وفرقة الشعلة للحضرة الشفشاونية، الثنائي الفكاهي جمال ونور الدين، وممون الحفلات رشيد، وممون الحفلات الحرية. وبالمناسبة، وجهت جمعية جمعية «السرطان... كلنا معنيون»، شكرها لشركائها وداعميها، وعلى رأسهم جماعة تطوان، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، وشركة دهب الصناعية، وجريدة الشمال24، إلى جانب كافة المتطوعين والمتطوعات الذين ساهموا في إنجاح النشاط التضامني لفائدة مرضى السرطان. - Advertisement -