الشامي: شراكات المغرب مع البلدان الإفريقية لم تحقق كل الأهداف المسطرة (فيديو)    ضحية آخر لحادث اصطدام مروع مع شاحنة بعاصمة اشتوكة أيت باها.    بعد إستفادته من الدعم : الفنان نعمان لحلو يقدم على اتخاذ قرار غير متوقع.    "دركي الاتصالات" السابق يتولى رئاسة شركة "إنوي"    مؤتمر "هواوي" يكتشف الفرص الجديدة للتحول الرقمي    انتهاء مهمة المستشفى الطبي الجراحي الميداني بمخيم الزعتري المقام من قبل القوات المسلحة الملكية    اتحاد طنجة يستعرض نتائج آخر 12 مقابلة من "ديربي الشمال".. وجماهير "الماط": "مُحاولة لتغييب الحقيقة والتاريخ"    دورتموند يرفض عرضا من مانشستر يونايتد بقيمة 100 مليون يورو لسانشو    إصابة جديدة لهازارد تبعده عن لقاء بلد الوليد    موسيماني يعود لمواجهة الوداد    كومان: "تنتظرنا مباراة صعبة أمام سيلتا.. وتألق فاتي يؤجل فرصة ديمبيلي"    جمعية المهندسين الزراعيين المغاربة تعزي في وفاة الكاتب العام للجمعية د. عبد السلام الدباغ    رصاص الدرك يوقف متورطا في خطف رضيع بالدروة    على طريقة رجال الأمن في أمريكا.. الدرك الملكي يُطلق رصاصة قاتلة على مستوى صدر أحد المختطفين    شاهدوا.. مسنّ من مليلية عالق في الناظور ينهار باكيا بعد رفض السماح له بالعودة    المهدية.. الإطاحة ب"مول التريبورتور" لتورطه في سرقة عاملات بواسطة السلاح الأبيض    مجموعة مدارس المدى بالناظور توضح حيثيات تعليق الدراسة الحضورية لمدة أسبوعين    "كورونا" تعيد رئيس الحكومة للمساءلة البرلمانية في هذا الموعد    مسؤول يكشف حقيقة إصابة مدير ثانوية بمكناس بكورونا    البرلمان يوافق " مبدئيا" على المهمة الاستطلاعية حول جاهزية المستشفيات لاستيعاب أي تطور وبائي محتمل    إجراء مباراة في البطولة بدون "فار"    "Petal search" يمنح فرصة الوصول لمليون تطبيق عبر أحدث هواتف هواوي "aY9"    خطير: دركي يستعمل مسدسه لتوقيف شخص اختطف رضيعا وواجه عناصر الدرك بسيف بضواحي برشيد    المجلس الأعلى للحسابات: المداخيل الجبائية الرئيسية للدولة في منحى تنازلي    تقرير مجلس الحسابات يُحذّر الحكومة من الزيادة المستمرة في الديون    التقدم والاشتراكية يعبر عن رفضه لتعطيل عمل الجماعات الترابية وسحب اختصاصاتها    القاسم الانتخابي "الجديد" : من تشجيع المشاركة إلى تكريس العزوف    ڤيديوهات    "أجواء مشحونة" ترافق أولى مناظرات الانتخابات الرئاسية الأمريكية    صدامات تقسم "كُتاب المغرب" قبل مؤتمر جديد    جامعة "لقجع" ترفض طلب المغرب التطواني بخصوص البطاقة الحمراء ل"الحسناوي"    بوريطة: الملك محمد السادس يرى أن الحل يجب أن يكون ليبيا وسياسيا وليس عسكريا    فيروس خطير يظهر في موريتانيا ومخاوف من تسربه إلى المغرب    رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية يرد على غضب المغاربة "واش ربعة د المليار فلوس"    شبيبة الأحرار "تطلق النار" على عبد الرحيم بن بوعيدة وتطلب إحالته على أنظار اللجنة الوطنية للتأديب والتحكيم    التسخيريُ علمُ الوحدةِ ورائدُ التقريبِ    سماع دوي انفجار قوي في باريس    إحداث المقاولات يرتفع في جهة طنجة في 2018.. وهذه القطاعات الأكثر استقطابا لها    "دولي دول" تطور تقنية حصرية"SteriMat" لتعقيم شامل للأفرشة    لأول مرة في العالم.. مباراة كرة قدم تتحول إلى "فيلم"!    كورونا حول العالم .. تسجيل أزيد من 42 ألف إصابة خلال ال24 ساعة الأخيرة    بوريطة في باماكو حاملا رسالة تشجيع وصداقة وتضامن    مندوبية التخطيط: ها كيفاش دايرة الصناعات التحويلية    طقس الأربعاء: أجواء مستقرة مع سماء صافية في أغلب مناطق البلاد    لطيفة رأفت تنتفض: فنانون يموتون جوعا هم الأحق بالدعم.. وكنت "مغضوب علي" بسبب دعمي للشعب في حملة المقاطعة-فيديو    الصين تبتكر جهازا يكشف عن كورونا في 30 دقيقة    إحصائيات كورونا.. المغرب يحتل المركز ال31 عالميا والثاني أفريقيا من حيث الحالات النشطة    المجلس الأعلى للحسابات: مسار عجز الميزانية متحكم فيه في سنة 2019    فن الهيت الحسناوي الأصيل    تراجع حقينة السدود بجهة سوس ماسة    النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة بالجديدة تصدر بلاغا حول الدعم الوزاري للفنانين    "فتح" و"حماس" تسرّعان خطوات التقارب وسط تحديات غير مسبوقة    "أحجية إدمون عمران المالح" .. صراع الهوية وفساد الجوائز الأدبية    الجامعة الملكية لكرة القدم تعلن إقالة مدرب المنتخب الوطني    نداء للمساهمة في إتمام بناء مسجد تاوريرت حامد ببني سيدال لوطا نداء للمحسنين    التدين الرخيص"    الفصل بين الموقف والمعاملة    الظلم ظلمات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الإعلامي المصري هاني أبو زيد يفضح بالداخلة سقوط الورقة الأخيرة للبوليساريو
نشر في الأحداث المغربية يوم 19 - 01 - 2020


AHDATH.INFO
الداخلة 19 يناير 2020 (و م ع) تم السبت بالداخلة، تقديم كتاب "البوليساريو: سقوط الورقة الأخيرة" للإعلامي المصري هاني أبوزيد، وذلك على هامش انعقاد المنتدى الاستراتيجي المغربي المصري الأول.
وفي كلمة بهذه المناسبة، قال السيد أبو زيد إن الكتاب يتمحور أساسا حول دور الدبلوماسية المغربية وتحركها بقوة خلال الفترة السابقة في العديد من بلدان العالم للدفاع والحفاظ على الوحدة الترابية للمغرب، مبرزا في هذا الصدد أن "فتح قنصليات بالمنطقة هو اعتراف بمغربية الصحراء".
ونوه مؤلف الكتاب، الذي يتكون من عشرة فصول (206 صفحات) عن دار "المؤشر للطباعة والنشر"، بدور الدبلوماسية المغربية خلال السنوات الأربع الماضية، لاسيما الزيارات التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى العديد من البلدان الإفريقية، مؤكدا أنه كان لها الفضل في سحب معظم الدول لاعترافها بالجمهورية المزعومة.
وأشار إلى أنه لمس طفرة تنموية هائلة في مدينة الداخلة التي يزورها للمرة الأولى، والتي بدت له مدينة سياحية تضم مجتمعا صحراويا متحضرا مقارنة بتندوف التي أقام فيها 15 يوما ووقف خلالها على الكثير من الحقائق.
وأوضح، في هذا الصدد، أن "الكثيرين يرغبون في العودة إلى الوطن الأم بالنظر إلى الظروف الصعبة والأوضاع المأساوية التي تعرفها المخيمات، لكن القيادات هناك ترفض ذلك لأنها تتاجر بهذا النزاع".
من جانبه، قال عميد كلية الحقوق بجامعة القاضي عياض بمراكش، الحسين اعبوشي، إن الكتاب يقف على مجموعة من الحقائق والمعطيات الداعمة للموقف المغربي من هذه القضية، والمدافعة عن الحقوق المشروعة للمملكة في ما يتعلق بأقاليمها الجنوبية.
وأوضح أن الكتاب أماط اللثام عن طبيعة هذا النزاع المفتعل وحقيقة "جبهة البوليساريو" التي تدعي أنها حركة تحرر، كما شكل مناسبة لدحض كل الحجج التي تقوم عليها أطروحة الانفصال، مع تسليط الضوء على طبيعة دور الجزائر في هذا النزاع.
وبالمقابل، يضيف السيد اعبوشي، ركز المؤلف أبو زيد على موضوع ذي أهمية بالغة في الكتاب ويتوزع على كل فصوله العشر، وهو إبراز أهمية مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم المغرب كحل مناسب لهذا النزاع المفتعل.
ومن جهته، قال رئيس مؤسسة مغرب الجهات، سعيد الخمسي، إن هذا الكتاب هو عبارة عن مجموعة من المشاهدات بعين الصحافي، التي تمحورت حول شيخوخة وموت أطروحة الانفصال (الإفلاس السياسي)، والتدبير المالي والمساعدات الموجهة لمخيمات تندوف (الإفلاس المالي)، ومجموعة من الأحداث والاعتداءات الجنسية (الإفلاس الأخلاقي).
وفي مقابل ذلك، يضيف السيد الخمسي، فقد تحدث الكتاب عن كل ما راكمته جهود التنمية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، أو ما يمكن تسميته بالتطور في الجهة الأخرى. وأشار إلى أن الكتاب تحدث كذلك عن انتقال مخاطر ما يسمى ب"البوليساريو" على المغرب والجزائر إلى مستوى أكثر تطورا، حيث أصبحت هذه المخاطر تهدد مساحات شاسعة في إفريقيا وتشكل خطرا على الأمن والسلم في المنطقة الممتدة من جنوب الصحراء إلى جنوب أوروبا.
ومن جانبه، أكد المحامي والخبير في شؤون الهجرة والأمن، صبري الحو، أن هذا الكتاب، الذي يتألف من مجموعة من الفصول التي تجمل القضية في كينونتها وفي نشأتها، يقدم شهادة لإعلامي زار المخيمات وأقام فيها لأسبوعين وعاين الأوضاع بها وأجرى هناك مقابلات صحفية.
وأضاف أن المؤلف عنون كتابه ب"سقوط الورقة الأخيرة، التي تمثل ورقة النشأة والاحتضان والعسكرة والدبلوماسية، باعتبار أن الجزائر هي التي تساهم وتمول هذا الكيان وترافع باسمه".
وشكل المنتدى الاستراتيجي المغربي المصري الأول، مناسبة للنقاش حول العلاقات المغربية - المصرية، وسبل تطويرها، والأدوار التي يمكن للبلدين أن يضطلعا بها على الصعيد الإقليمي، وقضية الوحدة الترابية للمملكة، وكذا التطورات الراهنة في منطقتي شمال إفريقيا والساحل والصحراء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.