اعتبر خبراء ان ما تم الاعلان عنه في جدة لن يتوصل الى لجم ارتفاع اسعار النفط على المدى القصير على الرغم من تعهدات المملكة العربية السعودية بزيادة قدرتها الانتاجية الى15 مليون برميل في اليوم. وراى المحلل جون هول في ختام اجتماع جدة حول الطاقة والذي ضم الدول المنتجة والمستهلكة للنفط بمبادرة من الرياض «»اذا كان المندوبون يتوقعون شيئا مهما لتخفيض سعر النفط, فانهم لم يحصلوا على شيء»». واضاف «»ان الاسعار مرشحة الآن للارتفاع الى مستويات اعلى مع تصعيد لهجة اسرائيل ضد ايران وتوقف الانتاج النفطي في نيجيريا. وارتفع سعر برميل النفط المرجعي الخفيف في نيويورك صباح الاثنين تسليم غشت 76 سنتا ليصل الى136.12دولارا, في حين ارتفع سعر برميل النفط المرجعي لبحر الشمال برنت تسليم غشت 1.02 دولار ليصل الى135.88دولارا. الا ان هوغو نافارو المحلل لدى مؤسسة «»كابيتال ايكونوميكس»» اقر «»بان ذلك سيهدىء الاسعار بعض الشيء ولكن ليس دون120 دولارا للبرميل على الارجح. واعرب رعد القادري المحلل في مؤسسة «»بي اف سي اينرجي»» المتخصصة, عن الاسف, وقال «»لقد ظهر من جانب الدول المنتجة والمستهلكة تصميم قوي يتمثل في الرغبة في التعاون, وانما القليل من النتائج الملموسة»». اما فاتح بيرول مدير الدراسات في وكالة الطاقة الدولية, فراى ان السعودية وجهت مع ذلك اشارة قوية جدا للسوق عندما اعربت عن استعدادها زيادة قدرتها الانتاجية الى15 مليون برميل في اليوم اذا كان الطلب يستدعي ذلك. وكذلك اعتبر نوي فانهالست الامين العام للمنتدى الدولي للطاقة «»ان تحديد اضافة 2.5 مليون برميل في اليوم في مشاريع محددة يشكل اشارة جيدة جدا على المدى المتوسط ويذكر ان احد ابرز محركات زيادة اسعار النفط منذ عام هو الخشية من ان يتجاوز الطلب العرض النفطي من الان وحتى بضع سنوات.