اتهمت الكونغو الديمقراطية اليوم الخميس القوات الرواندية بالمسؤولية عن مقتل أكثر من 1500 مدني في شرق البلاد منذ مطلع ديسمبر الماضي إثر هجوم شنته حركة (23 مارس) المدعومة من كيغالي وسيطرت خلاله على مدينة (أوفيرا) في مقاطعة جنوب (كيفو) ما دفع عشرات الآلاف إلى الفرار إلى بوروندي.
وأوضحت الحكومة الكونغولية في بيان أن الهجوم جاء بعد أيام قليلة من توقيع اتفاق سلام بين حكومتي الكونغو ورواندا بوساطة أميركية مشيرة إلى أن انسحاب (حركة 23 مارس) من (أوفيرا) تم في 17 ديسمبر تحت ضغط أميركي إلا أن عناصر من الحركة ما زالت متواجدة في المدينة.
وأضافت أن الهجوم تسبب بوجود أكثر من 500 ألف نازح واعتبر الحكومة أن القوات الرواندية قامت ب"احتلال غير قانوني وتوسيع متعمد للمناطق المحتلة" مؤكدة وصول ثلاثة ألوية رواندية جديدة إلى جنوب (كيفو) للتقدم نحو مدن أخرى مثل (فيزي) و(كاليمي) بما يهدد مصادر التعدين في مقاطعة (تانغانييكا).
وأشار البيان إلى أن الجيش الكونغولي تمكن مؤخرا من استعادة السيطرة على مناطق حول (أوفيرا) بعد قتال عنيف في حين تنفي كيغالي أي دعم لحركة (23 مارس) رغم اتهامات مباشرة من الولاياتالمتحدة بذلك.