أفاد مصدر ديبلوماسي مغربي أن المصالح القنصلية المغربية بمدينة باستيا بجزيرة كورسيكا تتابع عن كثب تطورات ملف العثور على جثة المغربي، الحسين زوندري متحللة بميناء بونيفاسيو . وأوضح، القنصل العام بالقنصلية العامة للمغرب بمدينة باستيا بجزيرة كورسيكا، سعيد الجزواني أن مصالحه القنصلية تعمل بتنسيق مع السلطات الامنية بمدينة بونيفاسيو، التي فتحت تحقيقا قضائيا إثر العثور على جثة الحسين زوندري الذي يشتغل بمقهى انترنيت قيد حياته من أجل تسليط الضوء على ملابسات وظروف الوفاة. وقال الديبلوماسي المغربي، في حديث ل«الاتحاد الاشتراكي» أمس الثلاثاء أن المصالح القنصلية بمدينة باستيا في اتصال متواصل مع المصالح المركزية لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون وإحدى الجمعيات المغربية المحلية بالجزيرة، التي تضم أزيد من 30 ألف مغربي، من أجل متابعة عن قرب تطورات ملف وفاة المغربي، الحسين زوندري. وأضاف، القنصل العام المغربي بمدينة باستيا، أن المصالح الطبية ببونيفاسيو «لم تنه بعد اجراءات تشريح جثة الهالك الحسين زوندري (31) سنة»، الذي عثر على جثه أحد المارة نهاية الاسبوع الماضي، تطفو بالقرب من رصيف جيروم كومباريتي علي مياه ميناء بونيفاسيو جنوب جزيرة كورسيكا . ويذكر، أن المصالح الامنية بمدينة بونيفاسيو بجزيرة كورسيكا، التي نتظر تقرير التشريح الطبي، فتحت تحقيقا لتسليط الضوء على وفاة الحسين زوندري المنحدر من آحدى القرى المتاخمة لمدينة تازة، ولم تستن، حسب مصادر اعلامية كل الفرضيات المؤدية للوفاة، سواء تعلق الامر بفرضية تعرض الفقيد لحادث عرضي، أو بفرضية «التعرض للاعتداء»، أو بفرضية «شجار انتهى بشكل سيء».