أفادت مصادر مطلعة بجزيرة كورسيكا أن المصالح الطبية بمدينة بونيفاسيوبجنوب جزيرة كورسيكا أحالت نهاية الأسبوع الماضي على المصالح الأمنية والقضائية المختصة تقرير الطبيب الشرعي، الذي أنجز إثر العثور على جثة الحسين زوندري متحللة بميناء المدينة نهاية الأسبوع قبل الماضي. وأوضحت ذات المصادر أن تقرير الطبيب الشرعي استثنى فرضية «التعرض للاعتداء»، وفرضية «الشجار المفضي إلى نهاية سيئة»، مرجحا فرضية تعرض الفقيد ل«حادث عرضي»، وأشارت إلى أن الحسين زوندري، البالغ من العمر 31 سنة، والذي كان يشتغل بمقهى انترنيت قيد حياته، قد قضى «غرقا». وبالموازاة، علمت «الاتحاد الاشتراكي» أن جثمان الحسين زوندري، المنحدر من إحدى القرى المتاخمة لمدينة تازة، قد غادر السبت الماضي جزيرة كورسيكا في اتجاه مدينة فاس ليوارى الثرى. ويذكر أن القنصل العام بالقنصلية العامة للمغرب بمدينة باستيا بجزيرة كورسيكا، سعيد الجزواني، قد سبق وأن أشار في حديثه ل«الاتحاد الاشتراكي» الثلاثاء الماضي إلى أنه «يتابع عن كثب تطورات» ملف العثور على جثة المغربي، الحسين زوندري متحللة بميناء بونيفاسيو، وأن مصالحه القنصلية «تعمل بتنسيق مع السلطات الامنية بمدينة بونيفاسيو، التي فتحت تحقيقا قضائيا في الموضوع ، من أجل تسليط الضوء على ملابسات وظروف الوفاة». وقال الديبلوماسي المغربي، حينها، إن المصالح القنصلية بمدينة باستيا في اتصال متواصل مع المصالح المركزية لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون وإحدى الجمعيات المغربية المحلية بالجزيرة من أجل متابعة عن قرب تطورات ملف وفاة المغربي الحسين زوندري واستكمال إجراءات ترحيل جثمانه». وللإشارة فإن مارة قد سبق وعثروا ليلة السبت/ الاحد قبل الماضيين على جثة الحسين زوندري، تطفو بالقرب من رصيف جيروم كومباريتي علي مياه ميناء بونيفاسيوجنوب جزيرة كورسيكا.