أحيت المطربة المغربية نضال إيبورك حفلا موسيقيا بمسرح أليكس (Alex Theater) في مدينة لوس أنجلس، بمنطقة بيفرلي هيلز في الولاياتالمتحدةالأمريكية، بقيادة المايسترو المصري الكبير عادل إسكندر وأوركسترا ليالي زمان بلوس أنجلس. وقد خصصت هذه الأمسية الفنية لتكريم كوكب الشرق السيدة أم كلثوم، في احتفاء بمسارها الفني الخالد وتأثيرها العميق في الوجدان العربي. وفي تصريح لجريدة الاتحاد الاشتراكي، أوضحت نضال إيبورك أن هذا الحفل جاء وفاء لقيمة أم كلثوم الفنية ورمزيتها الثقافية، مؤكدة أن السهرة عرفت نجاحا كبيرا من حيث الحضور والتنظيم والتفاعل الجماهيري، كما عبرت عن اعتزازها بكونها الفنانة الرئيسية في هذه التظاهرة الفنية. ولم تخف إيبورك سعادتها بالتجاوب الواسع من طرف أفراد الجالية العربية بمختلف أطيافها، مشيرة إلى أن الأعمال التي قدمتها أعادت الجمهور إلى زمن الفن الجميل، زمن القامات الفنية الكبرى، والكلمة الرصينة، واللحن الأصيل. وأضافت المطربة نضالإيبورك، المعروفة بثقافتها الفنية ووعيها الموسيقي، أن التحدي كان كبيرا، خاصة بعد غياب دام عامين عن الساحة الفنية، غير أن الحفل، على حد تعبيرها، مر بنجاح كامل من حيث الإقبال والتنظيم والتفاعل. وكانت نضال إيبورك قد نسجت علاقتها بالفن منذ سنوات الطفولة، إذ نشأت في أسرة منفتحة ومثقفة تحتفي بالموسيقى والغناء، وتأثرت مبكرا برواد الطرب العربي من قبيل أم كلثوم، ومحمد عبد الوهاب، وفيروز، ما أسهم في تشكيل وعيها الفني وصقل هويتها الموسيقية. ودشنت نضال إيبورك مسارها الفني في سن مبكرة، حيث أصدرت أول أغنية خاصة بها بعنوان «لهلا يحافينا» وهي في الخامسة عشرة من عمرها، من كلمات فؤاد الوافي وألحان جمال الأمجد، ولاقت الأغنية حينها استحسان الجمهور ودخلت سباق الأغاني المغربية بالإذاعة الوطنية. وشاركت الفنانة المغربية في عدد من الحفلات الكبرى بالولاياتالمتحدة وكندا، واعتلت مسارح مرموقة وجامعات عريقة في مدن مثل نيويورك وواشنطن وشيكاغو وديترويت، إلى جانب الموسيقار العالمي سيمون شاهين، في تجارب فنية جمعت بين الموسيقى العربية والأندلسية والأنماط العالمية. وفي السياق ذاته، تستعد المطربة المغربية نضال إيبورك للمشاركة في الحفل الفني المرتقب «أصوات عربية ذهبية: الأصداء الخالدة لسيدات الغناء العربي»، الذي سيقام بالمركز الوطني للفنون في أوتاوا بكندا، يوم السبت 23 ماي 2026 على الساعة الثامنة مساء، في موعد فني ينتظر أن يعزز حضورها على الساحة الفنية الدولية.