1 – حضر من بين 50 دولة صانعة للمستقبل الصناعي العالمي
2 – حضر كدولة صانعة لمستقبل الطاقة دون نفط ولا غاز!
3 – رفع صوت إفريقيا، وحقها في صناعة المستقبل المعدني
4 – انتقد العولمة الحالية في إدارة المعادن
5 – جاء بتصوره السيادي، المبني على معطيات (...)
**************
منذ زلزال الحسيمة ثم زلزال الحوز اكتسبت الدولة سيادتها في تدبير مآسيها، يسندها شعب غيور على هاته السيادة، وعلينا أن ندخل، بشكل نهائي وقطعي، بند الكارثة المناخية في أفقنا الوطني وسياستنا الوطنية…
فالطبيعة، بدورها، امتحان (...)
لم تتكثف صورة الأغنية المغربية، كما تكثفت في طبقات صوت الراحل عبد الهادي بلخياط.
أول ما استهواني ثم أغراني ثم استوطنني كانت الجملة الموسيقية التي تغنى فيها بلحظة نثرية في علاقة حب:
«فيوم وانا راحل جوال
انا غادي راحل جوال
بان لي بين الناس خيال
عيونو (...)
في البيان المشترك بين الممثلة السامية للشؤون السياسية السيدة كايا كالاس ووزير الخارجية ناصر بوريطة كما في تصريحاتها الخاصة، أعلنت أوروبا الاتحادية أنها اعتمدت موقفا مشتركا جديدا بشأن قضية الصحراء المغربية، وقد أطَّرته بطبيعة الحال بالمشترك الأممي (...)
البلاغ الذي صدر عن الديوان الملكي، كان بمثابة خطاب إلى الأمة، جماعة وأفرادا. ذكر بنبل الدولة في اللحظات التي تجتاحها المشاعر، الحادة والقصوى. البلاغ- الخطاب، أعاد إلى الأذهان أن الحكمة، عند القادة الكبار، هي الوظيفة الأولى للدولة، وأن هاته الأخيرة، (...)
ندرك جميعا أن كرة القدم تدور بين الأقدام، كما تدور بين الدهاليز، وتشحن بالمشاعر، الطيبة منها والراقية، كما المشاعر الخبيثة والحيوانية.
نعرف بأن جزءا من المشاعر فيها، يملي علينا سلوكنا، في لحظات لا نكون فيها سادة قلوبنا وأعصابنا…
ونتفق بأن السرقة، (...)
تعود الذاكرة، إلى الطفل الصغير، في 14 مارس 1976، منذ نصف قرن مر.
كان الفتى عبد الحميد يريد أن يشاهد المقابلة، التي كان الكبار يشاهدونها في مقهى "عين اشبيلية"، والباب مغلق، وكان والده علي، الملقب عليلو رحمه لله، من بين المتابعين للمقابلة.
يذكر الطفل، (...)
كانت نصيحة الطبيب صارمة: «لا تتفرج بقلبك»، وكنت، كأي مريض يتعافى، مثل طفل مهذب مقبل على فروضه في الطاعة للمعلم، ووعدته بأنني سأرى بما يجب أن أرى به مقابلة المغرب ونيجيريا، دون أن أغضبه.
كان صعبا ألا تحمل قلبك معك، وأنت تبحث عن مكان لتشاهد مباراة (...)
إن أخطر ما يحدث في متابعة قضية فنزويلا ، ليس هو الشعارات العامة ،التي يمكن الاتفاق عليها جملة وتفصيلا بل المسوِّغات التي يحتضنها بعضنا في الدفاع عن نظام مادورو!
ومن أصعب ما قرأت، وأشده وطأة على النفس أن» الأسس السيادية الواجبة في التعامل، مع (...)
منذ أسابيع قليلة، بالضبط في 31 أكتوبر من السنة الماضية، (مرت خمسة أسابيع بالضبط)، احتفلنا بمخرجات الشرعية الدولية، واعتبرنا بأن العالم أنصفنا، من خلال إنصاف صناع هاته الشرعية في مجلس الأمن، واحتفينا بأحد تمظهرات القانون الدولي بصدور القرار 2797، (...)
التأمين السياسي للمغرب الجديد: السيادة الديمقراطية
كان يوم 31 أكتوبر يوما بنصف قرن، ب50 سنة، لأنه كان اليوم الذي ختم مسيرة يوم يبدو كأنه امتد من 16 أكتوبر 1975، تاريخ إصدار الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، إلى 31 أكتوبر 2025، تاريخ إصدار القرار (...)
يقرّ الجميع في الساحة العمومية المغربية بأن بلاد المغرب الأقصى ما بعد رفع الحجْر الصحي الناتج عن "كوفيد – 19" لن تكون مغرب ما قبل. وأن ما سيعيشه البلد لن يختلف عن مشاهد ما بعد الحرب، وإنْ رمزيا، وما يستتبع ذلك من تحولاتٍ وصدمات. بيد أن متتبع النقاش (...)
في قتل جورج فلويد أو في ضيق المراهق، في انفجار الطاقة السلبية للعائلات أو في حساسية الطفولة المحجورة، في الفكر المحجور الباحث عن دليل بعدي في كل أزمة عما عجز عنه في واقع الحال العادي، في كل هذه الاوضاع، فصيلة هواء تستفز التفكير.
كيف نفكر العالم، أو (...)
تم اتخاذ قرار الحل، في وضعية الحجر الصحي والطوارئ، في نهاية المطاف، على قاعدة صحية، وتم تصنيف البلاد، إلى منطقة تخفيف أولى ومنطقة تخفيف ثانية.
وبناء على مؤشر السلامة الصحية الجماعية، ذلك الخيار الذي كان متحكما في أصل السياسة الوطنية التي تبنتها (...)
ربما هي التغريدة، التي لم يكن شكيب بنموسى في حاجة اليها.
لا لأنها ترمي شكا أو ظلالا من الريبة على وطنية الرجل أو اخلاصه لبلاده،فذلك لا يتأتى بسهولة ، بل لأنها تنقل النقاش حول مجهود النموذج التنموي، وتمديد فترة تهييء التقرير النهائي لتقديمه الى عاهل (...)
عندما رحل،
كان ممتلئا بما لا يرحل..
كما شظية
كما التماعة في قاموس شاعري، دامت قرنا كاملا
عاشه بالصمت والصبر، وأحيانا كثيرة بالمزيد من الطعنات.
كان يترك الوطن وراءه كاملا
في الحب، حبه هو
وكاملا في بقائه…
للمتأمل أن يتساءل: كيف اهتدى التاريخ في وعي (...)
ما بين قدر الدولة وقدر التاريخ، لم يختر الزعيم المغربي عبد الرحمن اليوسفي، أول سياسي معارض يدخل السلطة عن الطريق السيار للإصلاح بدون دبابات، أيهما يليق بحياته. ذلك لأن الرجل كان زاهدا كبيرا في الأضواء والألقاب والمناصب والمسؤوليات، لكنه الموت اختار (...)
مرة قال عبد الرحمان اليوسفي عندما تولى محمد السادس الحكم، وسألوه عن الملك الجديد فقال: هذا الشاب سيفاجئكم!
وفاجأنا
ولعله فاجأه أيضا وهو ينحني، بهامة الملوك التي لم تتعلم الانحناء، على رأسه ليقبله!
قد لا تحتاج الصورة إلى تحليل…
حتى لو كان وسيلة (...)
أعترف منذ البداية أنه الحماس…
قد يكون مبالغا فيه بعض الشيء، أو حتى مشكوكا فيه، كأشياء كثيرة تحملها الاندفاع الوطني أحيانا بشكل لا يخلو من طراوة..
ويتم النظر إليها بغير قليل من التوجس…
أعترف بأنها قد تكون أفكارا منذورة للنسيان، لكني مع ذلك، أتشبث (...)
تكون الأيام الأخيرة من رمضان، واقتراب العيد المبارك، فرصة لكي تحدد الجهات الدينية القيمة العينية للزكاة، ويكون من باب المناسبة شرط أن نغتنم فرصة الحديث عن الزكاة، ونتكلم…عن الثروة.
ولعل السياق الوطني، والمقرون بسياق دولي ضاغط، مناسبة مضاعفة للحديث (...)
هناك واقع موضوعي يجعل من الجهوية مشروعا قيد التحقق، أكثر منه منجزا ميدانيا وعمليا، ومن ذلك كون أدوات العمل الضرورية للجهوية، لم تعرف الانجاز على مستوى واسع، من قبيل المخطط الجهوي لإعداد التراب، المعروف اختصارا بالصراط “srat “، ففي الوقت الراهن هناك (...)
أمام الدكتور سعد الدين العثماني، في البرلمان اليوم، سؤال مركزي وجوهري: ماذا ستفعل بلادنا يوم 20 ماي القادم؟..
في جلسة مشتركة،بين غرفتي لبرلمان سيقف رذيس الحكومة محاطا بهالتين:هالة التهويل ،في ما أعلن عنه المندوب السامي في التخطيط في حالة رفع الحجر (...)