رجعات في المغرب التوصيات الصحية الصادرة عن خبراء في المجال بضرورة التقيد بالتدابير الوقائية والاحترازية، من تفاد للتوجه إلى الأماكن المكتظة وارتداء للكمامة عند الشعور بأعراض مشابهة لتلك المسجلة لدى المصابين بفيروس (كورونا) وتعزيز عملية تلقيح الفئات الهشة صحيا، في ظل تسجيل انتشار متزايد وبسرعة كبيرة لمتحور ("جيه.إن.1′′JN.1) في عدد من الدول، والذي ارتفعت مستويات القلق منه في المملكة مع تزامن ظهوره مع فصل الشتاء، المتسم بتكاثر الإصابات بالأنفلونزا الموسمية والتي تتطابق مضاعفتها بتلك المعروفة عن (كوفيد -19). وفهاد الصدد، أكد الباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، على أن هاد المتحور الجديد وخا ماشي بديك الشراسة لي كتشكل خطورة أو كتسبب في ارتفاع عدد الحالات الخطيرة والوفيات، غير أن المشكل فيه هو أنه جا ففصل كيعرف تزايد حالات الإصابات بالزكام لي هو أيضا مرض خطير على الفئات الهشة، وأمراض التهاب القصبات الهوائية لي كتقيس الأطفال الرضع والكبار في السن، مبرزا أن "تزامن ظهوره مع هاد فيروسات البرد كيستدعي الفئات الهشة تكون ملقحة ضد (كوفيد-19) والأنفلونزا الموسمية، مع التزامهم باتباع الاحتياطات الوقائية الموصى بها باش تحمي راسها من هاد الفيروسات كلها". وشدد الطيب حمضي، فتصريح ل "كود"، على أن التقيد بالتدابير الوقائية ضرورة ملحة بالنسبة لهاد الناس لي عندهم هشاشة صحية، ومن ضمنهم المسنين والحوامل ومن يخضعون لعلاجات كيماوية. وبالنسبة لهاد الفئة، أشار إلى أنهم "خاصهم يبعدو من الناس لي كظهر عليهم أعراض مشابهة لمضاعفات البرد، وما يمشيوش للأماكن المزدحمة، ويحرصو على التهوية في منازلهم، وإلى اضطروا يخرجو لشي مكان مزدحم يديرو الكمامة"، موصيا، فالوقت نفسه، "الشباب، لي كيحسوا بالأعراض المذكورة، يبقاو فيديورهم مع الخلود للراحة وشرب الماء وتناول الأدوية لي كتخفف من مضاعفات المرض وأيضا تجنب الخروج باش ما يكونوش سبب يضرو ناس آخرين". وزاد موضحا، فها الإطار، "لي عندهم هشاشة صحية مناعتهم القديمة كتلاشى بشوية بشوية ضد الحالات الخطيرة والوفيات، لهذا خاصنا نردو البال مع هاد الفئة". وردا على سؤال على واش نخافو على الحياة الاجتماعية فشكلها الحالي والطبيعي واحتمال نرجعو لتدابير الإغلاق وغيرها من الإجراءات المشددة فظل الانتشار السريع لهاد المتحور الجديد، أكد أنه "أبدا ممطروحش هاد السيناريو"، مضيفا "فالمغرب 4 المغاربة من كل خمسة ملقحين ضد (كوفيد )19 والأغلبية الساحقة تصابت الفيروس مرة وزوج وثلاثة وتقدر أكثر. إذن الغالبية عندهم مناعة لي كتحميهم ضد الحالات الخطيرة والوفيات، وبالتالي مكاينش حتى شي خوف على الحياة الاجتماعية في شكلها الطبيعي المعتاد".
ها آش معروف على هاد المتحور الجديد
وضح الطيب حمضي أن "هاد المتحور وخا سريع الانتشار وعندو هروب مناعي، الناس لي ملقحين ولي تصابو سابقا ب (كوورنا) إلى محماتهمش المناعة لي عندهم من الإصابة، ما غاديش تكون عندهم حالات خطيرة أو الوفيات". وأشار إلى أنه لي "معروف عن هذا المتحور هو أنه خارج من عائلة (أوميكرون)، وجا من السلالة (BA286) لي سميتها (Pirola)"، مؤكدا بأنه "فيه طفرات متعددة لي كتجعلو مختلف على السلالات السابقة ل (أوميكرون)، وهادشي لي خلا منظمة الصحة العالمية من بعدما ما صنفاتو كمتحور فرعي ديال (BA286)، ترجع وتكلاصيه كتحور قائم بذاته، بعدما وقفات على خصائصه المتغيرة". وذكر أن "المتحور الجديد متوفرة عليه عدد من المعطياتن ولي كون مكانتش كان غادي يتقرر اعتماد عدد من الإجراءات الوقائية المشددة"، مضيفا أن "هاد المعطيات جات من خلال الأرقام، بينما الدراسات غاتجي من بعد من خلال التتبع". وأضاف "لي معرف على ("جيه.إن.1′′ JN.1)، هو أن أول حالة إصابة به ظهرت في الولاياتالمتحدةالأمريكية في نهاية غشت الماضي، وكان تشخصيها في المختبر في الأول من شتنبر". كما أنه لي معروف، يزيد حمضي مفسرا، أن "60 في المائة من الإصابات ب (كوفيد -19) في أمريكا، منذ شتنبر الماضي إلى اليوم، هي لهذا المتحور الجديد، ولي انتشر، في أقل من الأربعة الأشهر الأخيرة، في 50 دول في العالم"، مبرزا أن "هاد المتحور أضحى أيضا هو السائد ففرنسا، إذ أنه 50 في المائة من الإصابات المسجلة هي لهاد المتحور الجديد". وذكر أن "لديه عدد من الطفرات التي تمنحه الهروب الجماعي، بمعنى أن الناس لي دارو اللقاحات أو أصيبو سابق بالفيروس يمكن هاد المتحور لي زآنتيكور لي عندهم فجسمهم ما يتعرفوش على هاد المتحور، لأنه وقعات فيه طفرة غيراتو". ولكن، يشرح حمضي، "ما عندوش شراسة والدول لي فيها سائد، ما شكلش شي خطورة أو تسبب في ارتفاع عدد الحالات الخطيرة والوفيات بالفيروس". وأشار إلى أن أعراضو هي لي معروفة على "كورونا" ولي كتوزع بين "السخانة حريق الراس والمفاصل الكحبة الإسهال، سيلان الأنف أو وحدة منهم أو جميع الأعراض مرة وحدة"، مضيا أنه "ربما بعض الحالات تقدر تفقد حاسة الشم والذوق لي تسجلات فالأول مع سلالة ووهان. ولي هي من المضاعفات ليمن المرجح أنها رجعات مع هاد المتحور الجديد".