أول امتحان شعبي لزعيم حزب العدالة والتنمية، عبد الاله بنكيران، غايكون فجوج محطات انتخابية، واحدة فالحسيمة والثانية فمكناس، نهار 21 يوليوز. بقات يومين لهاد الانتخابات، "كود" سولات قيادي فالبي جي دي بخصوص حظوظو حزبو فها الانتخابات، وكان جوابو :"البي جي دي معندوش حظوظ"، موضحا :"مكناس مافيهش حظوظ.. وتحالف ثلاثي كيدعم مرشح الاحرار اضافة إلى ان البروفيل لي قدم البي جي دي ميقدش ينافس". ولأن الانتخابات الجزئية تتميز بنسبة المشاركة ضعيفة، إضافة إلى تزامنها هذه المرة مع العطلة الصيفية، فإن ذلك غايزيد من ضعف حظوظ البي جي دي. هادي اول انتخابات جزئية في عهد بنكيران، وكيطرح السؤال واش غايرجع لسابق عهده ويدير مهرجانات حاشدة، أم لعنة 8 شتنبر والعطلة الصيفية غاتزيد تأزمو من وضعيتو؟. فمكناس، قرر تحالف سياسي مكون من أحزاب الأصالة والمعاصرة، الاستقلال، والاتحاد الدستوري، بدعم مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار، صوفيا طاهيري، وفالحسيمة، منبع حراك الريف، غايرجعو نفس اللاعبين القدام للمنافسة، اعيان واثرياء وصحاب العقار وو للمنافسة، طبعا غايعاودوها يلا مكانتش شي مفاجأة، ويتعلق الامر بكل من نور الدين مضيان القيادي الاستقلالي، محمد حموتي القيادي البامي، محمد الاعرج القيادي فالحركة الشعبية، بوطاهر بوطاهري عن الاحرار، ونبيل الاندلسي عن الحسيمة. الكفة غادا لصالح الاعيان التقليديين، وصحاب الشكارة. زعماء الاحزاب نازلين فهاد الانتخابات، امتحان جديد للمعارضة وللاغلبية الحالية.