بعد أزيد من أسبوع من تحسن الأحوال الجوية في أقاليم جهة طنجةتطوانالحسيمة، التي عرفت طيلة الأسابيع الماضية اضطرابات جوية غير مسبوقة أدت إلى فيضانات وانهيارات أرضية قطعت مجموعة من الطرق المصنفة وأخرجتها عن الخدمة، تواصل مصالح وزارة التجهيز العمل بشكل مستمر من أجل إصلاح هذه الطرق وإعادة فتحها في وجه مستعمليها. ووفق معطيات رسمية حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، من المديرية الجهوية التابعة لوزارة التجهيز، فإن عدد الطرق التي مازالت مقطوعة هو "خمس طرق". وسجلت المعطيات ذاتها أن الطرق المصنفة المقطوعة بالجهة تتوزع على طريقين جهويتين هما الطريق الجهوية رقم 410 المحاذية لدوار أغبالو بإقليم شفشاون، التي تعرضت لانجرافات خطيرة للتربة أدت إلى طمر عدد من المنازل، والطريق الجهوية رقم 408 الرابطة بين وزان وعين دريج. تضاف إلى ذلك 3 طرق إقليمية مازالت مقطوعة، ويتعلق الأمر بالطريق الإقليمية رقم 4405 المؤدية إلى خميس بني عروس، والطريق الإقليمية رقم 4706 الرابطة بين الحمرة ومولاي عبد السلام، والطريق الإقليمية رقم 4104 بين تروال وعين دريج. ووفق المصادر ذاتها فإن فرق وزارة التجهيز تواصل الاشتغال من أجل إعادة فتح الطرق المقطوعة وفك العزلة عن الساكنة، وقد تمكنت من فتح 3 من أصل 8 طرق مصنفة تضررت من انجرافات التربة التي وقعت إثر التساقطات المطرية الاستثنائية التي عرفتها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة. في غضون ذلك، مازالت العديد من الطرق غير المصنفة التابعة للجماعات الترابية أو التي أنجزتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات مقطوعة، خاصة على مستوى الجماعات القروية بأقاليم شفشاونووزان والعرائش.